Tuesday, October 25, 2011

30



حين يتحول الأمر من مدهش


إلى مؤلم


إلى عادي 

Sunday, October 2, 2011

يا عزيز عيني




أحاول أن أتخيل مشاعر الشاب سيد الذي لم يكن يبلغ من العمر الثلاتين عاما ... بسير في الطرقات و يشاهد فجيعة أم في ولدها ( اللي متاخد للسخرة) 
بماذا شعر ليخرج جالدا ذاته و جالدنا معه عبر السنين بمثل هذا اللحن الكثيف المركز الممعن في تلافيف الوجع ؟
و للآن مازال الوجع قائما .. مازلت الأرض مسروقة من تحت أقدام أصحابها 
و للأن مازالت السلطة تأخذ أولادنا و نخونهم و نخوننا و نصبر و نخون أنفسنا