Thursday, July 21, 2011

حلقة





تضيق الدائرة قليلا قليلا حول رقبي
يتسلل الضيق رويدا رويدا حتى لا أكاد أشعر به
 و فجأة أجدها انطبقت حول رقبتي الناحلة فلا أعرف من الوضع الحالي فرارا

Monday, July 11, 2011

النصف الثالث





تضيق علي الدنيا إلا قليلا
أتذكر ضمة صدرك التي كانت باتساع الدنيا و الأن ماعادت تكفيني
ماعادت تريحني كأنها امتلأت بالأشواك
من أين أتى الشوك و كيف تباعدت المسافة حتى صارت مسافات؟
كيف تغيرت ؟
أم تراني أنا التي تغيرت ؟
دائما ما كنت أدعو الله أن أكون أنا .. أنا ؟
هل استجاب الله لدعائي فتركني كما أنا و غيرك أنت ؟
أين رحمة الله بي من كل هذه النصال التي تشق جنبي كلما تحادثنا ؟
و كيف صار صوتك الذي كنت أغفو على نبراته بمثل هذه الرتابة و البرود ؟
من أين أتي قلبي بكل هذه القسوة التي نهرتك بها أخر مرة ؟
و كيف لي أن أقاوم ألمي و أنا أرقب حوارا كان مفتوحا بالساعات و هو يتحول إلى شظايا لا أستطيع رتقها بعد السلام الأول ؟
أكره الأيام 
المسافات
المعتقدات السياسية
و ألوان الملابس 
و قبل كل هذا أكره نفسي التي ما عادت تستطيع التحمل 
و الذنب الذي بتعاظم بداخلي و يستحيل ذنوبا أين أذهب به و منه ؟
أحمله على ظهري كصليب لا أراه ولا أستطيع التخلي عنه 
أتذكر أثوابنا الفصيرة  المنفوشة متشابهة الألوان 
 أتذكر ثوب السباحة الأحمر و البحيرة النائية و الشاطئ الحجري و ضحكاتنا 
أتذكر كتبنا و شجاراتنا الصغيرة على من منا يقرأها أولا 
أتذكر محاولاتك للاستيقاظ مبكرا لحل صفحة الكلمات المتقاطعة في الجريدة أثناء نومي و غضبي الذي كان يصل حد تمزيق الجريدة حتى لا تحلينها دوني 
أتذكر كل محاولاتي الخرقاء لإيلامك و كيف كنت أغضب حتى أخمشك بأظافري ولا أستريح حتى أري دمك بين يدي 
 أتذكر يوم أن أغلقت الدنيا أبوابها فجريت إليك أحمل ملابسي و كتبي و دموعا لا أستطيع حملها وحدي
 أتذكر اللحظة التي دب فيها الخلاف بيننا و اللحظة التي بدأت أروي لك فيها نصف الحقيقة
 أحاول أن أعي كيف تحولت نصف الحقيقة لربعها و تحول الربع للصليب العالق بظهري ؟
كيف و متى ؟
و من بدأ طريق الهروب ؟
و كيف استقر الذنب في الوعي ؟
أتسائل هل تشعرين أنت أيضا بالذنب ؟
هل تتألمين من صليبك أنت الآخرى أم أن فكرة حمل الصليب أصبحت لا تناسب معتقدك الفكري الآن  ؟
دائما ما كنت تصفين مشاعري بالتطرف .. ترى ما هو رأيك الآن بعد أن استكان القلب و أصيبت الروح بسرطانها ؟
أشعر بوجع يمزق أحشائي .. أتشعرين به أنت الأخرى ؟
إن كنت تشعرين به كيف تركت الأمر يصل إلى ما وصل إليه ؟
بلى .. أنا أرضية 
دنيوية 
خرقاء
و لكن أليس في سماواتك متسع لألمي ؟
ترفعين وجهك للسماء برداءك الضافي فنشبيهين العذراء المقدسة و أنت تجيبينني بأنك لا تريدين من الأرض شيئا 
أشكرك و أتركك في سماءك
و بنصف روح و نصف جسد و نصف دم أمضي  و أتعثر في أحجار ألمي

















Sunday, July 10, 2011

أنا صاحي يا مصر

لأن اليوم عن الموسيقى و عن مصر و السويس كانت موسيقى السمسمية و محمد منير




Saturday, July 9, 2011

استئناس





أستبدل فنجان القهوة الكبير الذي أشتهيه بكوب من عصير الليمون 

Friday, July 1, 2011

قوس قزح





تدور أحلامي في الخرائب
أبطالها مبتوري الأطراف
تغمر أرضها بقع الزيت المتكلسة
أنت بعيد تحادث إحداهن
و من أعرفهم لا أكف عن سبهم و لطمهم كلبؤة جريحة




و في النهاية 
ها أنا ألعق شوك الأرض و صبارها و أرمق قوس قزح في السماء