Tuesday, June 28, 2011

Insomania




ست و ثلاثون ساعة بدون نوم 
تحولت السماء للبرتقالي فإزرقت الشمس قليلا  و راح يمرح حولها السحاب الأخضر 
بينما الأسماك الملونة طردت العصافير و احتلت السماء 
أما على الأرض كان الوضع مختلفًا قليلا 
فالبشر نبتت لهم أجنحة فراشات راحوا يحركونها طويلا حول زهور سوداء نبتت على سطح البحيرات 




و أنا أتأمل كل هذا بعينين تريان للداخل



Saturday, June 25, 2011

Friday, June 24, 2011

إيقاع







الرقص هو الشئ الوحيد الذي يذكرني بكل الأشياء التي تمنيت أن أكونها و لم أصبحها 

Thursday, June 23, 2011

بارانويا





ثم أنا أصبح محدش


آه و الله أصبح محدش 

للداخل





تداهمني أحزان العالم
مشاكله
سياساته
تقرحاته
أفكر و أفكر و أفكر
يأخذني العام للخاص
يأخذني الخاص للعام
لا تتحمل الروح فترة إعلال نفسي أخري 
فأترك كل شئ على حالة و أنكفأ للداخل 

Wednesday, June 22, 2011

بهجة





تتجسد بهجة الدنيا كلها في صوت مجموعة من النساء يغنين ادحرج     و اجري يا رمان في ليلة صيف على سطح أحد البيوت 

Tuesday, June 21, 2011

... و انتهيت


Monday, June 20, 2011

ضريبة أنوثة



السادسة و النصف صباحا و الطريق خاليا تكتنفه البرودة و الصقيع
أخرج من بيني جريا حتى ألحق بحافلة السايعة صباحا 
لم أنم
لم أذاكر جيدا و الإمتحان بعد ساعتين و نصف 
أفكر في كل المحاضرات التي حضرتها عيثا لأقنع عقلي بتقبل تلك المادة
أفكر في كل الأوراق و الملخصات التي لم أستطع أن أفهمها في فصل دراسي كامل و على أن أحفظها في ساعتين و نصف
أقسم وقتي في رأسي بينما أهرول
في تمام السابعة أركب الحافلة
سأقرأ ما أعرفه في مدة نصف ساعة 
و أحاول أن أغفو الربع ساعة الباقية حتى وصولي أمام الجامعة
في الثامنة إلا الربع أذاكر ما لم أذاكره
في التاسعة أدخل اللجنة 
أقسم وقتي 
آخد نفسا عميقا 
أضم أطراف معطفي لصدري
أهرول في الطريق
فجأة يقطع على الطريق ثلاثة شبان 
يلتفون في دائرة من حولي
أحاول أن أهرب من الطوق الذكوري الذي يحاصرني
عبثا أحاول و الدائرة تضيق
تضيق الدائرة
يهرب الوقت و معه أعصابي و أملي في النجاح 
أشعر بأن الفخ قد أحكم من حولي 
أقف مكاني و قد شلني اليأس
أشعر أني ما عدت أملك ما أخسره في هذه اللحظة التي سمعت فيها دقة السابعة
أغمض عيني لثانية قصيرة 
أفتحها و أرفع يدي و أهوي على وجه الشاب الذي يواجهني بصفعة مدوية
أصفعه و أصفع الحافلة و دقة السابعة و المادة التي لم أعرف فيها حرفا بعد و الأمتحان 
أصفعه و أصفع المجتمع الذي عاقبني لأني لأنثى تسير في الطريق في السادسة و النصف صباحا بدون حماية أو صحبة
أصفعه فتفتح الدائرة من حولي 
و أظل أبكي حتى التاسعة صباحا 



Sunday, June 19, 2011

لهيب










أعلم أنه بداخلي نار لو خرجت قد يحترق العالم ألف مرة 

Saturday, June 18, 2011

في واقع الأمر







لم يعد الضحك نتيجةً للسعادة 
أصبح وسيلةً متاحة لتحقيق سعادات صغيرة مؤقتة جدا
تختفي،، 
تاركةً رغبة جامحة في الصمت، و العزلة!






ريهام سعيد

Thursday, June 16, 2011

ملحوظة على هامش الجلسة



ليتهن يعرفن أن العري يبدأ من الروح أولا 

Monday, June 13, 2011

فــقـد









لماذا تمر طائرات الراحلين فوق جسدي ؟



Sunday, June 12, 2011

ماتمنعوش الصادقين عن صدقهم



كل اللي عايشين من البشر من حقهم يقفوا و يكملوا
يمشوا و يتكعبلوا 
و يتوهوا أو يوصلوا

Saturday, June 11, 2011

رحم ضيق





تضيق بي الدينا فأفكر في بيتي
أربعة جدران حامية
شبابيك مغلقة
أبواب مسكرة
لوحات على الجدران ألوانها تتوافق مع مزاجي المعتل دائما
و مطبخ يحتويني دفئه
أخضر .. أبيض تلك هي ألوانه
كما تمنيت دائما




تضيق بي الدنيا فأفكر في بيتي
أغمض عيني و أفتحها لأجدني بالبيت
و مازالت الدنيا ضيقة

Friday, June 10, 2011

مرآة


سألني : أتعرفين حقا كم أنت جميلة ؟

أجبته : فقط عندما انظر في عينيك أعرف 

Thursday, June 9, 2011

نفس طويل





أمارس القسوة على نفسي بطرق قد تكون غير معتادة
كأن أرى كم أستطبع أن أبقى بلا طعام
أو أن أبقى لأيام متواصلة بلا نوم
أو أن أراقب كيف سأصمد طويلا في البرد بدون ملابس
أو أن أتمرغ في حرارة الصيف بدون مصدر تهوية مناسب
أو أن أمشي لمسافات طويلة طويلة 
أو أن أحدق في عين الشمس




أمارس القسوة على نفسي لأن الحياة ليست متجرا و أنا لن أظل طويلا العميل الذي على حق 

Wednesday, June 8, 2011

تعليق على ما حدث






فقط لو أعر ف كيف استطعت أن تحفظ رأسك في الخزائن الحديدية و كيف استطعت أن تحمل مكانها مذياعا في رحلتك النهارية ؟


فقط لو أعرف .. ربما وقتها كنت سامحتك على كل قصائدك غير المكتملة 


فقط لو أعرف .. ربما كنت سامحتك على أمسية شعر تلقيه أنت بينما تدمع عيناي في نهاية القاعة


فقط لو أعرف .. ربما كنت تجاوزت ألمي و استطعت أن أكمل 


فقط لو أعرف .. ربما كنت شفيت من سرطان روحي 





Tuesday, June 7, 2011

Monday, June 6, 2011

ألم




ضباب يحجب عن عيني وجه العالم 

Sunday, June 5, 2011

ترتيب عائلي





أنا ...
 القطة مبقورة البطن
 الكلب الأجرب
 كومة الأوحال بجوار الرصيف
بقعة الحبر على صورة العائلة
الحيوان النافق على صفحة النيل الخالد




أنا 
كل ما تتحاشون الحديث عنه عند سرد الأمجاد العائلية

Saturday, June 4, 2011

صحبة

 


بوركت الصحبة التي تزرع سماء الليل شموسًا  وردية 

Friday, June 3, 2011

روتين




صار الفزع الليلي من صوت طلقات الرصاص نشاطا يوميا مدرجا على جدول أعمالي

Thursday, June 2, 2011

تشتت



 

تداهمني حرارة الصيف فأجفل
تداهمني الأخبار السيئة من كل مكان فأجفل
أود الإختفاء
أغلق حاسوبي و أختفي في نوم تداهمني فيه الحلام السيئة
الساحرات الشريرات
نشرات الأخبار
الأعضاء المبتورة
قذائف المدفعية
بينما في الخلفية تتردد جملة الشعب يريد إسقاط النظام بكافة اللهجات العربية
أستيقظ غارقة في موجات حارة لزجة من العرق و جسدي يئن تحت وطأة كل المجنزرات التي مرت فوقه بالأمس
أقفز من سريري و أبحث عن شريط الأقراص المسكنة .. أبتلع قرصين و أدعو لمخترع البنادول و مطوره ليكون إكسترا
أفتح حاسوبي مرة أخري و أفتح كل أوراق العمل مرة واحدة
كل شيتات الإكسل التي بحاجة لضبط معادلاتها
كل الحسابات المتأخرة
كل الأرصدة التي تقف أمامي متراصة بحاجة لأن أنظمها في ملفات ما بين دائن و مدين
يشت عقلي
أهرب لمشروع الكتابة الذي بدأته فأعجز عن التركيز
لا أفقه حرفا مما أمامي
أغلق حاسوبي مرة أخرى و أجالس غضبي الضائع
أحاول أن أتذكر متى آخر مرة شعرت فيها بالحقد .. بالرغبة في التدمير .. بالكراهية المقدسة التي لا تبقي و تذر
لا أتذكر أني شعرت بهذا في يوم من الأيام
يهدر بي الغضب الأسود المكتوم في صدري و يتهمني بأنني أضعته
يتعالى أنين روحي و جوعها
ألم جسدي و ارهاقه
صداعي الذي يسحق عظامي و يفتتها
و ما بين غضبي و ارهاق جسدي و جوع روحي و صداع رأسي يمضي اليوم 



Wednesday, June 1, 2011

تخبط

  


بوشاح أسود أطويه عدة طيات أجبر عيني على أن تغلقا و لكن من أين لي بوشاح يجبر عقلي على ألا يفكر ؟

أفكر في الوشاح الذي يجب على أن أربطه على قلبي كي لا يتألم .. ترى كم طية علي أن أطويه ؟

أفكر في لونه .. أيناسبه الأحمر الدموي أم أسود الغضب هو الأنسب ؟

أفكر في الألم .. ذلك الذي لا تبدده كل قبلاتك و أحضانك

أفكر في الألم .. ذلك الذي لا يبدده كل حنانك

أفكر فيه و أصرخ

أغلق بابي دونك و دون كل شئ و أتخبط في عدمي