Thursday, July 15, 2010

♥ عامان مرا ♥

 

وياك بس إبتديت أتمنى و أقول يا ريت أفضل طول عمري جنبك و تلاقي في حضني بيت 


Sunday, July 11, 2010

على حافة اللا وعي



أكره اللون الأبيض
أكره الجدران البيضاء
أكره الملابس البيضاء
أكره الأغطية البيضاء
***
و متي القلب في الخفقان إطمأن ؟
***
أشاهد العالم من وضع أفقي
يبدو الضوء لعيني أشد حدة فأجرب التحديق في شئ آخر غير مصابيح السقف
أبيض .. أبيض
لا أشاهد وجوها أعرفها
لا أسمع أصواتا يطمئن لها قلبي
فقط أنين عال و حشرجات أنفاس مؤلمة
***
و متي القلب في الخفقان إطمأن ؟ 
*** 
ينكمش قلبي على نفسه و تفلت منه خفقة مذعورة 
أخاف
أرتعب 
أضرخ في تفسي 
لا تخافي 
لا تخافي 
لا تخافي 
أغمض عيني و أعرف بالفعل أنني ربما لا أفتحها مرة أخرى
أوقن أنني بالفعل قد لا أفتحهما مرة أخرى
في حياتي كلها لم أشعر باقتراب ملاك الموت مني لهذه الدرجة
أغراني هذا اليقين الحاد باقتراب الموت بترك كل ما حولي و الغوص بداخل نفسي
ما عدت أرى الجدران البيضاء ولا الملابس البيضاء ولا الأغطية البيضاء
أتنفس أنفاس هادئة .. طويلة 
أتنفس أنفاس أعرف يقينا أنها قد تكون الآخيرة في عمري كله 
*** 
يا الله 
منذ متى كانت ذرات الهواء تجرح صدري بهذه الحدة ؟
*** 
لا أفكر في حاضري ولا في مستقبلي 
لا يخطر الماضي على بالي في هذه اللحظات 
فقط أتمني أن تصمت كل الأصوات التي حولي و أتأمل في رحمة الله التي أشعر بها تغمر قلبي
أنكمش على نفسي و أتركني لرحمة ربي 
يصاحبني يقين كامل و تام بأن الله سيرد لي روحي التي أمنته عليها مرة أخرى
يصاحبني يقين في الله و في رحمته 
*** 
أشعر بوخزة المخدر و سريانه الحارق تحت جلد معصمي
أشعر بغصة سريعة تكونت في حلقي 
أتمسك بدقات قلبي التي أعرف أنها قد تكون الأخيرة 
و أغيب عن الوعي 

Monday, July 5, 2010

Vampire





كلا .. لم تكن أنا 
و لكنها كانت تشبهني 
كنت أنظر إليها بفضول و رهبة و كان قلبي بنفطر لإنفطار قلبها 
كانت تبكي و لكنها ما كانت قادرة على التوقف
كانت تمتص دماءه لآخر قطرة و لكنها ما كانت قادرة على التوقف
كانت تحبه و لكنها ما كانت قادرة على التوقف 
أخذت ما يكفيها و حبست الباقي بقنينة أودعتها صدرها كآخر تذكار منه
و صرخت
صرختها جعلت العالم من حولي يرتجف و يطاردها
خافت
تحممت بدمه لتهرب منهم إليه
و تركتني
وجدتني في غابة أو ربما مزرعة كبيرة
و حولي عشرات .. مئات لا أدري عددهم ولا أعرف منهم أحدا 
خفت 
فكرت فيها 
كنت أحبها
كانت تشبهني
تهت وسط المئات و ضللت طريق العودة
صار الأخضر المهيب يصبغ كل ما حولي بينما رائحة الدم مازالت تؤنسني
وجدتني بين فتاتين تتحدثان عن عائلة كبيرة و كنت أقرأ في الجريدة التي أمامي خبر موتهما معا
هربت من رفقتهما و عرفت أني أسيرة لمدينة من الموتى
بحثت عنها 
تشممت الهواء من حولي لعلي أعثر على رائحة الدم فأهتدي إليها 
لم أجدها 
لم أستطع الهرب من مدينة الموتى






و لكن الدم كان يغمر كل ما حولي 
و كنت أعلم أنه دمه