Monday, June 21, 2010

إحتراق





كارمينا بورانا هي النار الموقدة التي تسري في دمي 

Damn you all


Sunday, June 20, 2010

تقرير متابعة





لخمسة أيام متتالية امتنعت عن تناول الجرعات المقررة من دوائي
شعرت بتحرري من سطوته
شعرت بآدميتي مجددا
شعرت باكتمالي
إستطعت التفرقة بين آلام جسدي الحقيقية و بين الأعراض الجانبية المصاحبة لتناول الجرعات
و أحببت الحياة

Wednesday, June 16, 2010

أرق




لليوم الرابع على التوالي

 أحدق في عين الشمس غير هيابة ولا وجلة

Fading



ترتفع درجة الحرارة و مع ارتفاعها أشعر بارتباك كامل لكل حواسي 
لا آكل
لا أنام
لا أقرأ
لا أسمع موسيقى
أجدني لا أعرف هل هذا الصداع الذي يهدم عقلي بمعاوله وليد نزلة برد أصبت بها أم أنه بسبب ألم معدتي
أجدني لا أعرف هل ألم معدتي هذا بسبب الجوع أم أنه بسبب جرعات الدواء التي أتعاطاها بدون طعام على معدة خاوية
أجدني لا أعرف هل أرقي هذا بسبب  نزلة البرد أو بسبب الجوع
تختلط المرئيات أمام عيني و أري كل ما حولي يطفو و يسبح في فراغ الحجرة
 لا أتوقف كثيرا عند حديث ذرات الغبار ولا أعير إهتماما للصخب الذي تصدره أجهزة التحكم عن بعد
ربما أبتسم قليلا لرقصة اللوحات فوق جدران منزلي 
لكن أكثر ما يربكني فعلا هو مواء قطتي الصغيرة التي مازال عقلي الواعي ينبأني بأنني لم أٌقتنيها بعد 
أفكر كثرا في فريدة هذه الأيام و أتمني لها كل الخير 
أتمني لها كل الحب
أتمنى لها كل السعادة و الإستقرار
أفكر فيها كثيرا و أدعو الله لي و لها كثيرا 
ينال مني التعب و الارهاق 
أظلم كل حجرات المنزل و أخفي رأسي تحت وسادتي فتتحول الظلمة لقاعة تعرض أحداث يومي
تستمر المحادثات في رأسي
يكمل عابرو الطريق خطواتهم أمام عيني المذهولتين
بينما يحطم الظلام الذي حولي ضوء الشمس ليصير ألف شمس صغيرة تحرق أجفاني
أحترق من أرقي و من ألم معدتي و من شعوري الدائم بالجوع و البرد و لزوجة العرق 
يهمد جسدي تحت وطأة الأدوية التي تحتوي على منومات ولا يغيب وعيي
أصرخ من أرقي و من ألم معدتي و من جوعي و من صداعي
أصرخ طلبا لنوم هادئ بلا أحلام ولا كوابيس
أصرخ .. فهل من فرج قريب ؟
يا رب
هل من فرج قريب ؟

Sunday, June 6, 2010

من أجل البقاء




كمصارع من مصارعي السومو بدا في نظري
شعرت بضآلتي
كأني عروسة ماريونيت اتقطعت خيوطها و سقطت أرضا
أمسكني من قدمي و ظل يضرب رأسي في الجدار
في المكتبة
في أثاث المنزل
كانت يصرخ و يؤكد إني أدعيت كل شئ في حياتي
أدعيت حبك
أدعيت قراءاتي
أدعيت مواقفي
كنت أصرخ باسمك
كنت أحاول مواجهته و الفرار منه
جرحته جرحا صغيرا أسقط قطرتين من دمه فوق السيل النازف من جروحي
كنت أقاوم و لكني ما كنت أقاوم الضرب
ما كنت أقاوم الدم النازف من جروحي
كنت أقاوم إتهامي بالإدعاء
كنت أقاوم هذه الفكرة كأني إن إستسلمت لها فسأنتهي
و فجأة فطنت لشيئ .. لجرحه .. للقطرتين اللتين سالتا من دمه
عرفت لحظتها أني نحجت
عرفت أني قاومت و نجحت
عرفت أني لم أستسلم له
و عندما أدرك هو ذلك تركني و رحل
تركني وسط حطام بيتي و رحل
تركني وسط كتبي و دمائي و رحل
احتضنت الحطام و الكتب و تمرغت في الدماء
و أدركت أني نجوت





Friday, June 4, 2010

قريبا من حافة العدم




الخامسة فجرا 

أجلس أمام شاشة حاسوبي منذ ما يزيد على العشر ساعات 
لم أتناول أي طعام 
تعاطيت جرعتين من دوائي
فكرت
شردت
لعبت
إبتأست
فكرت في العبث و العدم
شعرت بأني أحب مارلا سينجر* بجنون مطلق
قرأت
شاهدت فيلما رومانسيا سخيفا
سمعت السيدة فيروز و فريق الصابون يقتل
أصبت بصداع و بتقلصات في معدتي
جرشت بأسناني ما يزيد على خمسين قطعة ثلج بأشكال فواكة مختلفة
حادثت صديقتي الوحيدة و فشلت في التخفيف عنها
لا أريد أن آكل
لا أريد أن أطبخ
لا أريد أن أخرج من الحجرة
لا أريد أن أنام
لا أريد أن أضي مصباح الحجرة
لا أريد أن أشفى من صداعي و من ألم معدتي
لا أريد أدوية مسكنة أو مهدئة 
لا أريد أن أقرأ أو أن أشاهد أفلاما
فقط أريد أترك هكذا .. على حافة العدم 

* مارلا سينجر بطلة رواية نادي القتال لتشاك بولانيك
* الصورة للممثلة هيلينا بونهام كارتر في دور مارلا سينجر بطلة فيلم نادي القتال