Sunday, May 30, 2010

من دفتر يومياتي القديم





اليوم الثلاثون


***


أمر بدفتر يومياتي القديم و لأراني طفلة بضفيرة طويلة 
مراهقة تركض في الطرقات بذيل حصان طويل يتأرجح على ظهرها
شابة ترفض قيودها و تصنع قدرها بنفسها




أمر بدفتر يومياتي القديم لأتعرف على ملامحي
ماذا بقى و ماذا اختلف ؟
مازالت العينات بإتساعهما و لكن أمازالت نظرة الدهشة  باقية ؟
استكان القلب و تحددت الأقدار
مازلت أحب اللون الأسود و لي بيت في كل مكتبة
قصصت جدائل شعري الطويل على أحدث طراز ثم لففته بحجاب و أخفيته حتى عن نفسي
عرفت الاستقرار حتى صارت حياتي كقشة على سطح نهر بلا أمواج




أمر بدفتر يومياتي القديم و أتذكر من مروا بحياتي 
هذا فارق
هذه خانت
هؤلاء لم يستطيعوا فهمي
هي بقيت و ياليتها ما بقيت
تلك لا تتغير
ذاك ادعى و ادعى و ادعى 
جميعهم مروا و تركوا في القلب شواهد قبور و بعض آيات من القرآن و أدعية
عندما أتذكر أطيافهم أتسائل أحيانا كيف يرونني في دفاتر يومياتهم القديمة 




أمر بدفتر يومياتي القديم و أقرأ مقاطع شعر و أتشمم رحيق ياسميناتي المجففة فيه
أتعجب من أن معظم مقاطع الشعر لنجيب سرور 
أتسائل لماذا هذا الشاعر الحزين دائما .. المنفي دائما ؟
لماذا هو من سيطرت كلماته على يومياتي القديمة ؟
كنت أشبه نفسي بزهرة ياسمين .. ضعيفة عمرها قصير
الآن أعلم أني لست بضعيفة .. و لكن تري ما زلت أشعر أن عمري قصير ؟




أمر بدفتر يومياتي القديم و أجد أني دعوت الله في كل صفحاته أن أبقى أنا .. كما أنا ؟
ترى هل أسجاب الله لدعائي ؟




أمر بدفتر يومياتي القديم و أجدني أحدث الشهور و الأيام ؟
أجدني أرجوها أن تسرع و تمر كالريح فلا يبقى لي منها غير نسمات أكتوبر الباردة قليلا .. العطرة دوما 
الآن أتأمل أكتوبر .. فأجده صار كبقية أيام العام
الشمس و الغبار يسيطران عليه 
أنظر لسماءه التي ماعادت رمادية و أسألها أين أكتوبر القديم التي كانت أمطاره تغسل عن القلب أساه ؟




أمر بدفتر يومياتي القديم و أراني طفلة بضفيرة طويلة 
مراهقة تركض في الطرقات بذيل حصان طويل يتأرجح على ظهرها
شابة ترفض قيودها و تصنع قدرها بنفسها
أمر به و أسأله ماذا أنا الآن ؟



Saturday, May 29, 2010

علامات



اليوم التاسع و العشرون 

*** 

هل الأحلام علامات ؟ 



Friday, May 28, 2010

علامة استفهام


اليوم الثامن و العشرون 


***


لماذا يا صغيرة سمحت لدود الأرض أن ينهش في روحك بهذه القسوة ؟ 






سؤال لن يصل لصديقتي التي ما عادت صديقتي

مصري

 


مش مهم الاسم 

عبد الرحمن

خلف

حسن

زخاري 

الغريب

 مش مهم الاسم ..المهم نلاقيه

اللي عايز يساعدنا ييجي معانا

لو حصل هانلاقيه .. لو حصل هانلاقيه

إيد على إيد تساعد

عمره ما هايبقى فص ملح و داب

لو حصل هانلاقيه

Thursday, May 27, 2010

عارفة

 

اليوم السابع و العشرون 

*** 

بلى يا حبيبي ...

أعرف كل ما قلته و كل ما لم تقله 
أعرف أدق خلجات قلبك النبيل
أعرف أنك حب العمر 
أعرف أن كل ما كان قلبك كان سرابا و لن يكون هناك بعدك من شئ
حتى الفراغ و الموت لن يكونا بعدك
فبعدك لا شئ
فقط لا شئ  حتى العدم


Wednesday, May 26, 2010

منام



اليوم السادس و العشرون

*** 

بثوب عرس أبيض و أصباغ كثيفة تكاد أن تحجب عني أنفاسي  
بشعر منفوش كشعر الغيلان
بدون حذاء  
تحيط بي الهوام من كل جانب
وحيدة 
عمياء 
أتخبط في الظلام 
هكذا رأيتني في منامي اليوم 

Tuesday, May 25, 2010

شخوص

 

اليوم الخامس و العشرون 

*** 

كلهم .. كوابيس تحاصر روحي 

Monday, May 24, 2010

Gerascophobia





اليوم الرابع و العشرون


***


أكتوبر 2010 هاكمل 29 سنة
يعني خلاص قربت من الـ 30 بشكل مرعب
مش عارفة ليه كل ما بفكر في موضوع الـ 30 سنة ده بحس إني خايفة
بحس إني عايزة أصرخ و أقول و الله أنا لسه صغيرة
لسه حاسة إني صغيرة
لسه بحب أفلام الكارتون و أغاني الأطفال و اللعب و الألوان و البالونات
لسه بحب أخرج و أتفسح و أقابل أصحابي و آكل أيس كريم و أجري في الشارع
لسه بحب القطط الصغيرة و بحب أرقص تحت المطر
لسه بحب آكل جيلي الفراولة و بفرح لما لساني بيبقى لونه أحمر
مش قادرة أفهم ليه حاسة إني لما هاوصل للـ 30 مش هاعمل كل الحاجات دي
بس حاسة إني لما هاصحى من النوم بعد ما أعدي الـ 30 هابقى إنسانه تانية لدرجة إني حاسة إن حتى ملامحي هاتتغير
طول عمري كنت بفتكر إن الـ 30 دي حاجة بعيدة
بعيدة قوي
و إن الستات اللي عندهم 30 سنة شكلهم غير البنات الصغيرين
مش عارفة شكلهم مختلف إزاي بس هو مختلف و خلاص
حاسة إن الـ 30 هاتكسر من قلبي حته أو إنها هاتاخدني من دنيتي لدنيا تانية مليانة ستات عواجيز بطرح سودا
خايفة
حاسة إني يوم ما هاكمل الـ 30 حته في قلبي هاتتكسر و تتفتت و هاتروح مني خالص 
أو ربما طرحة سودا كبيرة هاتلف على قلبي و تخنقه
مش عارفة و مش عارفة أعرف غير إني خايفة قوي
و المشكلة اللي مزودة خوفي إني عارفة إن مفيش مهرب من الـ 30 غير الموت
خوف
خوف
خوف مفيش أمان يقدر عليه
خوف غير مبرر من شئ لا يمكن التحكم فيه
فوبيا









Sunday, May 23, 2010

بنوته

 اليوم الثالث و العشرون 

*** 


Saturday, May 22, 2010

I ♥ Costa



اليوم الثاني و العشرون 


*** 




و كأنه بيتي




Friday, May 21, 2010

هوية


اليوم الواحد و العشرون 


*** 


تغيب عني .. فأشتاق نفسي 





Thursday, May 20, 2010

Pink


اليوم العشرون 

*** 

حياتي معك بلون أوراق الورد

Wednesday, May 19, 2010

كائن لا تحتمل خفته

اليوم التاسع عشر 

*** 


كروح لها عطر خاص .. دخلت فضاء الحجرة
شعرت بها روحي 
كزهرة برية كان حضورها يلائم تماما فكرتي عنها 
كصديقتي الوحيدة لثلاثة شهور كاملة من عام 2002 رأيتها 
رأيت فيها براءة الطفلة التي كنت أدرك أنها موجودة
رأيها فيها شقاوة القطة التي كنت أدرك أنها موجودة
رأيت فيها الروح الجامحة التي لا تحد بأسوار أو جدران
رأيت خطواتها كالرقص .. كرفة الفراشات
كانت نورا كما كنت أظن دائما عنها
لم تخذلني
لم تخن ذاكرتي
أول مرة رأيتها كان من خلال الفيلم القصير ( شق الروح ) الذي أنتجته قناة النيل للمنوعات عنها و عن تجربتها في الكتابة و التمثيل و الإخراج
ثاني مرة رأيها كانت ترقص في عرضها المسرحي هنا السعادة 
ثالث مرة رأيتها كانت اليوم في ندوة دار ميريت عن روايتها الأخيرة قبل الموت
لم تخذلني نورا
و لم تخن ذاكرتي


فقط أتمنى ألا تغيب عني مرة أخرى




نورا أمين
شكرا جدا جزيلا



















 * العنوان لرواية شهيرة جدا لميلان كونديرا
 

Tuesday, May 18, 2010

الظل و الصليب


اليوم الثامن عشر 


***


هذا زمن الحق الضائع


لا يعرف فيه مقتول من قاتله و متى قتله


و رؤوس الناس على جثث الحيوانات 


و رؤوس الحيوانات على جثث الناس


فتحسس رأسك 


تحسس رأسك ! 


من قصيدة الظل و الصليب
للشاعر صلاح عبد الصبور

Monday, May 17, 2010

توثيق



اليوم السابع عشر 


*** 


ستظل أبد الدهر لي وحدي 

Sunday, May 16, 2010

دراما





اليوم السادس عشر 


*** 




أتبادر إلى ذهنك أحيانا ، أليس كذلك ؟ تبتسم في مكر و تتمنع على أصدقائك المتسائلين عن مصدر الابتسام . تتحسس أناملك . ثم تكمل حديثك الصاخب . دائما أعبر بين لحظة و أخرى في ذاكرتك و استدعي معي بعض الأوام . دائما . الخيط الذي يربط بين روحين مثلا . أو القرينين الذين إلتقيا بعد تشتت . أو الرغبات المتطابقة و الجرعات التلقائية المتناسبة . ثم أتلاشى . و تنطوي اللحظتان كل على الأخرى . أو تنكفئان على نقطة  سوداء وهمية ربما تتطابق معي بعد زمن أو أتطابق معها في ذاكرتك المستعصية عليك . هذا إذن ما تبقى مني : بين التفاصيل تتسرب أشياء أتسرب بينها حتى أنقضي تماما . فنفلح في عبور مرحلة زمنية كاملة و نمتنع عن اللحظات ، و هكذا نكون أبناءا بارين جدا لهذا العصر .




قواعد اللعبة تقول أننا سوف نلتقي , نتبادل حديثا عابرا . و في المرة التالية يسأل كل منا الآخر عن سنه و برجه الفلكي و ربما الحي الذي يقطنه و يطلق نظرة شاملة على المنظر . سوف يحدث أن نستخدم الفكاهات الشبابية استخدامات ماهرة و نتأكد أن الطريق ممهد . سوف نتعرف قليلا التجارب السابقة لكل منا و مستواه الإقتصادي . ثم بعض الثرثرة في المرات القليلة التالية عن الحب و الأحلام الوردية و الأصدقاء الخونة و المجتمع القبيح حتى يصبح الوقت مناسبا كي تتلامس أيدينا دون حرج ، فنلتهم ـ في أناقة أو هرج ـ بقية الأذرع و الأكتاف و الصدور ... إلى آخره . و نرتاح بعض الشئ . ثم نطرق إلى رغبات أكثر جنونا ، و نحاول أن نمسك العصا من النصف : لأني أود أن أعطي إنطباعا جيدا بكوني عذراء فاضلة ، و لأنك لا تريد أن تبدو كالصبي الذي يود لو يلتهم الكعكة كلها مرة واحدة . نتحايل على تقاليدنا و نمرر عديدا من الأوراق من تحت المائدة . حتى نسقط من الإعياء و من عجزنا عن مجاراة الرغبات التي تأكلنا و اللعبة التي تتغذى علينا . نتخاذل . و ندعي أمام الآخرين مشكلات ملفقة . و شيئا فشيئا تسأمنا اللعبة و تستعصي علينا الرغبة فنتحدث عن قيمة الصداقة و أهمية التجربة و ثمن النضوج . و تتسلل عيوننا إلى أركان النوافذ لنبحث عن أتربة أخرى نتدثر بها . و ننهي المسألة حسب قواعدها ، في أناقة أو هرج . و يسرح كل منا مخفيا ضحكاته أو سخريته أو مكره . و نعاود الكرة كي نتقن اللعبة أكثر أو كي نتفوق عليها . نتلاعب بأنفسنا . بأجسادنا . برغباتنا . لأنها الأشياء الوحيدة المتاحة لدينا . نفنح صدرنا للإنكسار اليومي و ننهش بأظافرنا في جلودنا لنمنحه قوت يومه . أو لنكتب أسماءنا على الجدار الصلب الذي ترتطم به رؤوسنا الواحد تلو الأخر في نهاية كل يوم . ننتهي إلى الشيخوخة و نحن في مقتبل العمر و نقضي أمسياتنا في التطاول على الدولة و النظام و الأجيال السابقة حتى لا تواجهنا إخفاقاتنا . و نثأثئ و نشرد . و نصمت . ثن نكف نهائيا عن الحياة و نحقق النهاية المرجوة . في أناقة أو في هرج .


أتبادر إلى ذهنك أحيانا ، أليس كذلك ؟ و تتبادر أنت إلي كذلك . بلمساتك الحانية و الفحولة التي كنت تأملها . بالخواء الذي جاورتني فيه و الآمال التي إبتعنا منها العديد . تتسرب إلي أنت أيضا : من بشرة أطفال الليل الوحداء الذين يترسبون في أرصفة وسط المدينة . من ضحكات الرجال الخشنة عن امرأة خبروها جيدا كتلك التي تتسرب إليك بين اللحظات . و ادلف من جديد إلى داخل اللعبة . و أدمنها . و أبذل المطلوب حتى أتخدر تماما بها فلا أدرك تفاصيل ولا يدركني سأم . أحتفظ بالخطوط الخارجية و أبدل الملامح و الألوان وفق الموضة السائدة . أتشبه بشارون ستون أو بشريهان . أرتدي الملابس الضيقة أ الكاشفة أو الحاجبة للضوء . و أتعلم جيدا كيف أكون المرأة ذات الألف وجه . أكذب بخصوص سني و وزني و عدد الرجال الذين عرفتهم . بينما تتباهي بأعداد النساء الهائلة في حياتك  و الأرقام القياسية التي حققتها و أنت تبدي النصح إلى الذكور من أصدقائك  . أتدل أنا كالعادة و تقوم أنت بدور الفارس المغوار معي أو مع امرأة أخرى . و نبدل الوجوه . و نرتجل . و نستنفد أعمارنا حتى يهدأ بالنا . و نحكي عن مغامرات الصبا و الشباب من على مقاعد الشيخوخة . أو تلقي بالأوامر الصارمة في نبرة حكيمة حتى نختتم اللعبة بأداء مؤثر فنضمن تصفيقا منقطع النظير ...




أتبادر إلى ذهنك أحيانا ، أليس كذلك ؟ لا تقلق إذن ، فلن يطول الأمر كثيرا . و قريبا نندمج أكثر و أكثر ، و تبتلعنا اللعبة .




 قريبا جدا نصبح أبناءا بارين جدا لهذا العصر .




قصة دراما 
للكاتبة و المخرجة نورا أمين
من المجموعة القصصية المعنونة بحالات التعاطف 
صادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 1998

Saturday, May 15, 2010

أريد قبري



نهاية اليوم الخامس عشر 


***


رغبة غريبة في الصمم تجتاح كياني 
لا أريد ان أسمع شيئا
لا أريد أن أسمع نداءا
لا أريد أن أتواصل مع أحد 
أريد أن أترك و شأني كجوال ملقى على قارعة طريق
أحترق من حرارة الهواء الساخن من حولي ولا أصرخ 
لا أشعر بجسدي تحت طبقة العرق الصمغي الكثيف التي تغلفه .. ولا أريد أصلا أن أشعر به
فقط أريد حضن الأرض
وحدها الأرض فقط قادرة على أن تفهمني و أن تحتويني
حتى السماء .. ماعدت قادرة على أن أراها أو أن أشعر بها
السماء باتت بيتا لشمس لا أطيقها 
أريد الأرض
و أريد قبري 







في سمائي السابعة

اليوم الخامس عشر


***


Friday, May 14, 2010

مناجاة

اليوم الرابع عشر 

*** 




مازال علي قادرا على إبهاري

مازال قادرا على أن يهز ترددات روحي بصوته

فقط مازال علي الحجار هو علي الحجار


 و مازلت أنا كما أنا 

Thursday, May 13, 2010

من قلب القاهرة

منتصف اليوم الثالت عشر 


*** 


كل من يقترب مني يعرف أن القاهرة هي أمي الحقيقية التي مازالت تحملني .. و أرفض أن تلدني أبدا


أحفظ دروبها 


شوارعها 


مقاهيها


مكتباتها 


حاراتها


و أستطيع أيضا أن أسافر بها عبر الزمن 


و اليوم كنت في جولة بين ربوعها القديمة 


ربوعها الفاطمية 


بدأت جولتي بشارع المعز لدين الله







حتى مررت ببيت السحيمي و هذه لقطات من داخله


باحة البيت الرئيسية 




المقعد الصيفي للرجال 


شباك و مشربية المقعد الصيفي للسيدات


جدار كامل بتعشيقات المشربية يزين المقعد الصيفي للسيدات


مبخرة تتوسط إحدى حجرات المعيشة 



سقف غرفة من الغرف المخصصة للنوم 


تفاؤل



في بداية اليوم الثالث عشر 


*** 


يا رب خليه يوم حلو 


يا رب أنا متفائلة النهاردة قوي 


يا رب بارك في كل الحاجات الحلوة الصغيرة اللي في الدنيا


يا رب أنا مبسوطة 


متشكرة قوي يا ربي على الإحساس ده 

Wednesday, May 12, 2010

تـــــــــوق



اليوم الثاني عشر 


*** 


أتوق لبحر قادر على غسل روحي من أتربة المدن الحجرية التي باتت تسكنني 






إهداء خاص لكاميليا حسين و رانيا سلطان و كل صديقاتي الغائبات خلف جدران المدن الحجرية الحقيقية

Tuesday, May 11, 2010

خرسان



اليوم الحادي عشر 

*** 

بيني و بين الناس خرسان 

بيني و بين الناس أسمنت




أغنية خرسان من فيلم بالألوان الطبيعية للمخرج أسامة فوزي
غناء فريق بلاك تيما
كلمات  و ألحان أمير صلاح الدين

Monday, May 10, 2010

حمى

 


اليوم العاشر 


*** 
يرتعد جسمي من الحمى و أعجز عن التنفس و الحركة 

Sunday, May 9, 2010

حب



اليوم التاسع 


*** 


أصابعك على جسدي تكتبني شعرا


تطلقني موسيقى في سماء الحجرة


تزرعني زهورا بكل الألوان

Saturday, May 8, 2010

إستقرار



اليوم الثامن 


*** 


كريشة تطفو على سطح نهر .. تمضي حياتي 

Friday, May 7, 2010

لمحة طفولة

اليوم  السابع 




كعبول
مشاكس
عبقرينو 

كلكم وحشتوني قوي 

Thursday, May 6, 2010

الساحرة الشريرة




اليوم السادس 

*** 

بقالي كام يوم بسمع الأغنية دي بشكل مش طبيعي 
مش فكرة إنها لما بتخلص بعيدها .. الفكرة إني سايباها مستمرة بدون توقف .. بدون فواصل
أغنية إنت فين لياسمين حمدان عضوة فريق الصابون يقتل 
انطباعي عن ياسمين كان مختلف قوي
حسيت إنها زي الساحرة الشريرة أو النداهة اللي كانوا بيحذرونا منها و إحنا صغيرين
زي عرايس البحر اللي بيستدرجوا البحارة بصوتهم و بعد كده يلتهموهم
صوتها غامض
غريب 
مثير
عميق
و الموسيقى كأنها جاية من أعماق غابة أو بحر
كأنها نذير من قلب الحجيم ذاته
و صوت ياسمين بياخدني للعمق
و الموسيقى بتنبض في وداني كأنها دقات قلب
و ملامح ياسمين برية و متوحشة و لا تقاوم 
العيون العربية السودة الواسعة .. الشعر الإسود الثائر المجنون 
و النظرة الحادة اللي تخليك واقف مكانك مش قادر تتحرك و هي بتسأل إنت فين و الحب فين 
تأكيدها الحاد العنيف على مخارج الحروف و هو بتؤكد إن قلبها في إيدها .. خانق إيدها
مين يقدر يقاوم الساحرة الشريرة ؟
مين يقدر يقاوم النداهة ؟
مين يقدر يقاوم عروسة البحر ؟
مين يقدر يقاوم ياسمين حمدان و موسيقى فريق الصابون يقتل ذو الاسم العبثي المجنون ؟ 
مين يقدر ؟ 

Wednesday, May 5, 2010

دنيا



اليوم الخامس 


*** 


ماتلبسيش توب مش بتاعك 


إنتي دنيا 


أحلى دنيا 


الصورة للفنانة حنان ترك
الصورة و الجملة من فيلم دنيا بطولة محمد منير و حنان ترك
إخراج جوسلين صعب

Tuesday, May 4, 2010

جوع



اليوم الرابع

***

شعور غريب حاد بالجوع أشعر به يمزق أحشائي هذه الأيام
أشعر بجوع حاد للطعام و مهما أكلت لا أشعر بشبع
أشعر بجوع هائل لأصدقائي و مهما رأيتهم و قضيت معهم من أوقات لا تهدأ نفسي
أما الأسوأ فهو جوع للحب
فجوة هائلة تستقر مكان قلبي و تطالب بالحب و بمزيد من الحب و بأكثر من الحب
أنظر في عيني زوجي و أسأله كالأطفال الصغار أتحبني ؟
يجيبني .. فلا أهدأ و أعاود السؤال مرة أخرى بصيغة أخري
أقف أمامه و أطلب منه أن يضمني .. أن يحتضني و لكني لا أشعر أن جوعي إليه يتبدد أو حتى يقل مثقال ذرة
أنظر في عينيه و أقول له أتعلم ما أريد ؟
أريد أن أضغطك لتصير في حجم عقله الأصبع و أشق صدري و أجلسك بقلبي .. عل هذا الجوع إليك يهدأ قليلا
كل هذا ولا أشبع
و كشأن كل الجائعين .. يؤثر هذا الجوع على حالتي المزاجية و العصبية
فأصير نافرة .. ثائرة .. عصبية .. متوترة
نهمة
شرهة
لا أشبع
مهما أكلت لا أشبع من الطعام
مهما ألتقيت صديقاتي أشعر بالوحدة
مهما ضمني إليه أشعر به بعيدا عني
و غضبت من نفسي و من جوعي
فالآن أرفض بالفعل كل طعلم إلا ما يبقيني حية
الآن أرفض مهاتفة كل صديقاتي
الآن أجرحه كثيرا و أرجو أن يسامحني

الآن في غضبه أشعر بمحنتي أكثر


Monday, May 3, 2010

دعاء



و قبل نهاية اليوم الثالث قالت صديقتي : 




يا رب امنحني القدرة على تغيير كآبة " دخول الليل " التي أشعر بها ، و السكينة تجاه ما لا أستطيع تغييره 




يا رب 

وجهة نظر



اليوم الثالث 


*** 


أرى العالم حجرة زرقاء 




هل ترى ما أرى ؟


سوزان عليوان

Sunday, May 2, 2010

اعتصام 2 مايو 2010


راية بيضاء في ممر معتم


اليوم الثاني

***

ممر طويل .. طويل
ضيق .. ضيق
معتم و هواءه شحيح
أعدو فيه بكل قوتي و أجاهد لألتقط أنفاسي
خائفة
أشعر بالبرد بجمد دمائي
و تطاردني كتلة هائلة السواد تبتلع كل ما يصادفها
أعدو .. فتعدو
أزيد من سرعتي .. فتزيد من سرعتها
يتزايد خوفي .. يشلني
و فجأة أسأل نفسي  ما آخر هذا الطريق ؟
لمتى سأعدو ؟
و ماذا لو لم يكن له آخر ؟
و ماذا لو كان آخره مسدودا ؟
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني توقفت عن عدوي بانتظار كتلة السواد
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني جلست على الأرض ألتقط أنفاسي الأخيرة
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني رقدت على ظهري و أغمضت عيني بانتظار النهاية
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني بداخل كتلة السواد
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيل النهاية



و أعلن إستسلامي



فقد تعبت و ما عاد شئ يهم






Saturday, May 1, 2010

بداخل دائرة صنعتها نفسي





اليوم الأول
***

قبضة ثقيلة تعتصر قلبي
تجثم فوق أنفاسي كحجر
تتأرجح مشاعري ما بين الأكتئاب و الأحباط
تخنقفي فأشعر بعجزي عن أن أحرك إصبعا


عندي كتير من الواجبات المنزلية التي من المفترض أن أقوم بها .. و لكني أتظر حولي و أشعر بعجزي عن أن أعرف من أين أبدأ
كراكيب
كراكيب
كراكيب
تلال منها و أنا في منتصفها فاقدة الهمة .. عاجزة

مشكلتي الوحيدة في ما يواجهني من واجبات منزلية أني أتعامل معها حسب حالتي المزاجية و حالتي النفسية التي أشعر بها هذه الأيام في الخضيض
تتراكم مشكلات المنزل و أعماله فوق رأسي ولا أقوم بشئ منها مما يؤي لأختناقي و شعوري بالعجز الذي حتما يجعلني غير قادرة على إنجاز أي شئ
و أدور في دائرتي المفرغة التي صارت تلتهم حياتي
أبدأ من حيث أنتهي
أنتهي من حيث أبدأ

و أدور

هكذا تمر أيامي هذه الفترة
ما بين تأمل لحال المنزل و القراءة التي أحاول أن أجد فيها عزاءا أو سلوى و ألعاب الفيس بوك التي صرت أدمنها

و مازلت أدور