Sunday, June 6, 2010

من أجل البقاء




كمصارع من مصارعي السومو بدا في نظري
شعرت بضآلتي
كأني عروسة ماريونيت اتقطعت خيوطها و سقطت أرضا
أمسكني من قدمي و ظل يضرب رأسي في الجدار
في المكتبة
في أثاث المنزل
كانت يصرخ و يؤكد إني أدعيت كل شئ في حياتي
أدعيت حبك
أدعيت قراءاتي
أدعيت مواقفي
كنت أصرخ باسمك
كنت أحاول مواجهته و الفرار منه
جرحته جرحا صغيرا أسقط قطرتين من دمه فوق السيل النازف من جروحي
كنت أقاوم و لكني ما كنت أقاوم الضرب
ما كنت أقاوم الدم النازف من جروحي
كنت أقاوم إتهامي بالإدعاء
كنت أقاوم هذه الفكرة كأني إن إستسلمت لها فسأنتهي
و فجأة فطنت لشيئ .. لجرحه .. للقطرتين اللتين سالتا من دمه
عرفت لحظتها أني نحجت
عرفت أني قاومت و نجحت
عرفت أني لم أستسلم له
و عندما أدرك هو ذلك تركني و رحل
تركني وسط حطام بيتي و رحل
تركني وسط كتبي و دمائي و رحل
احتضنت الحطام و الكتب و تمرغت في الدماء
و أدركت أني نجوت





4 comments:

صدفه بعضيشي said...

i just loved what i have read ...

hanan said...

حلو اوى يا هبوش

Reem said...

إيمان

متشكرة قوي على رأيك

Reem said...

حنان

ميرسي يا نونه