Friday, June 4, 2010

قريبا من حافة العدم




الخامسة فجرا 

أجلس أمام شاشة حاسوبي منذ ما يزيد على العشر ساعات 
لم أتناول أي طعام 
تعاطيت جرعتين من دوائي
فكرت
شردت
لعبت
إبتأست
فكرت في العبث و العدم
شعرت بأني أحب مارلا سينجر* بجنون مطلق
قرأت
شاهدت فيلما رومانسيا سخيفا
سمعت السيدة فيروز و فريق الصابون يقتل
أصبت بصداع و بتقلصات في معدتي
جرشت بأسناني ما يزيد على خمسين قطعة ثلج بأشكال فواكة مختلفة
حادثت صديقتي الوحيدة و فشلت في التخفيف عنها
لا أريد أن آكل
لا أريد أن أطبخ
لا أريد أن أخرج من الحجرة
لا أريد أن أنام
لا أريد أن أضي مصباح الحجرة
لا أريد أن أشفى من صداعي و من ألم معدتي
لا أريد أدوية مسكنة أو مهدئة 
لا أريد أن أقرأ أو أن أشاهد أفلاما
فقط أريد أترك هكذا .. على حافة العدم 

* مارلا سينجر بطلة رواية نادي القتال لتشاك بولانيك
* الصورة للممثلة هيلينا بونهام كارتر في دور مارلا سينجر بطلة فيلم نادي القتال



4 comments:

hanan said...

فقد أريد ان اترك هذا على افة العدم
شعور بيجيلى كتير اوى الايام اللى فاتت
بس مشكلته انه بيدفع البنى آدم لمشكلة ملهاش حل
لياس من كل الامور
عارفة انا لما سمعت خبر انتحار المواطن اياه
حسيت بشعورين فى منتهى التضاد
طبعا حسيت بشفقة شديدة على تفكيره ودعينا له كلنا بالرحمة
بس مش عارفة ليه حسيت انه انسان جرىء حاول يريح نفسه بدون تفكير فى حلول اخرى
قدر يتغلب على احساسه
بالخواءوالياس بحاجة هى طبعا غلط وحرام
بس تخيلى لما واحد ينهى حياته للاسباب دى بمنتهى الجرأة
وإحنا مبنقدرش حتى نتفاعل مع احباطتنا على المستوى الطبيعى
بل على العكس ده احنا بنهمشها جدا
وانا واحدة من الناس بقيت بعتبر الاحباط رفاهية نفسية
كانها شوية صداع
بالذمة مش ده قمة الجهل

عمرو said...

انتِ بتهزرى على فكرة !

الابداع له حدود برضو !! :)

Reem said...

حنان

مش هاقولك غير كلمة واحدة

كوني نفسك الحقيقية بكل ما فيها

مش هاتسعدي غير بكده

بس

Reem said...

عمرو

و الله مش بهزر

في حاجات ماينفعش الهزار فيها خالص