Wednesday, May 19, 2010

كائن لا تحتمل خفته

اليوم التاسع عشر 

*** 


كروح لها عطر خاص .. دخلت فضاء الحجرة
شعرت بها روحي 
كزهرة برية كان حضورها يلائم تماما فكرتي عنها 
كصديقتي الوحيدة لثلاثة شهور كاملة من عام 2002 رأيتها 
رأيت فيها براءة الطفلة التي كنت أدرك أنها موجودة
رأيها فيها شقاوة القطة التي كنت أدرك أنها موجودة
رأيت فيها الروح الجامحة التي لا تحد بأسوار أو جدران
رأيت خطواتها كالرقص .. كرفة الفراشات
كانت نورا كما كنت أظن دائما عنها
لم تخذلني
لم تخن ذاكرتي
أول مرة رأيتها كان من خلال الفيلم القصير ( شق الروح ) الذي أنتجته قناة النيل للمنوعات عنها و عن تجربتها في الكتابة و التمثيل و الإخراج
ثاني مرة رأيها كانت ترقص في عرضها المسرحي هنا السعادة 
ثالث مرة رأيتها كانت اليوم في ندوة دار ميريت عن روايتها الأخيرة قبل الموت
لم تخذلني نورا
و لم تخن ذاكرتي


فقط أتمنى ألا تغيب عني مرة أخرى




نورا أمين
شكرا جدا جزيلا



















 * العنوان لرواية شهيرة جدا لميلان كونديرا
 

No comments: