Tuesday, May 18, 2010

الظل و الصليب


اليوم الثامن عشر 


***


هذا زمن الحق الضائع


لا يعرف فيه مقتول من قاتله و متى قتله


و رؤوس الناس على جثث الحيوانات 


و رؤوس الحيوانات على جثث الناس


فتحسس رأسك 


تحسس رأسك ! 


من قصيدة الظل و الصليب
للشاعر صلاح عبد الصبور

2 comments:

Davinci said...

وقتها كان زمن الحق الضائع فعلا أيام صلاح عبد الصبور.. دلوقت ده زمن حقوق كتير ضائعة.. ويمكن كلها!

Reem said...

محمد

عشان حقنا يرجع في البلد دي مش لازم نستسلم أو نفكر نسيبها و نهاجر

بفكر دايما في اننا لازم نثبت و نقاوم إحساس الغربة اللي بقينا بنحس بيه في البلد هنا

بفكر إننا لازم نعرف حقوقنا و لازم نعرف ازاي نجيبها و لازم نعلم ده لأولادنا

و إلا عار المرحلة المقبلة هايبقى مصر خالية من المصريين