Sunday, May 2, 2010

راية بيضاء في ممر معتم


اليوم الثاني

***

ممر طويل .. طويل
ضيق .. ضيق
معتم و هواءه شحيح
أعدو فيه بكل قوتي و أجاهد لألتقط أنفاسي
خائفة
أشعر بالبرد بجمد دمائي
و تطاردني كتلة هائلة السواد تبتلع كل ما يصادفها
أعدو .. فتعدو
أزيد من سرعتي .. فتزيد من سرعتها
يتزايد خوفي .. يشلني
و فجأة أسأل نفسي  ما آخر هذا الطريق ؟
لمتى سأعدو ؟
و ماذا لو لم يكن له آخر ؟
و ماذا لو كان آخره مسدودا ؟
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني توقفت عن عدوي بانتظار كتلة السواد
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني جلست على الأرض ألتقط أنفاسي الأخيرة
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني رقدت على ظهري و أغمضت عيني بانتظار النهاية
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيلني بداخل كتلة السواد
ترتسم إبتسامة شاحبة على شفتاي و أنا أتخيل النهاية



و أعلن إستسلامي



فقد تعبت و ما عاد شئ يهم






2 comments:

Unique said...

يأسك عذب
كابتسامة شاحبة

Reem said...

لبنى

متشكرة قوي على رأيك و مبسوطة جدا إنها عجبتك