Friday, December 24, 2010

....







أنا كاتمة غرامي .. و غرامي هالكني 

Monday, December 20, 2010

Disintegration



الرعب‏ ‏؟‏
تريد‏ ‏أن‏ ‏أكلمك‏ ‏عن‏ ‏الرعب؟‏
 ‏هل‏ ‏تدرك‏ ‏حقا‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏أنواعًا‏ ‏منه‏ ‏لا‏ ‏يستطيع‏ ‏القلم‏ ‏ولا‏ ‏اللسان‏ ‏التعبير‏ ‏عنها‏ ‏؟‏

إن‏ ‏أسوأ‏ ‏الرعب‏ ‏هو‏ ‏التغيرات‏ ‏التي‏ ‏تحدث‏ ‏لأجسادنا‏ ‏أو‏ ‏لعقولنا‏ ..  ‏التحلل‏ ‏البطيء‏ ‏الذي‏ ‏يذكرك‏ ‏بتعفن‏ ‏الموت‏. *

.  .  .

كلا .. لم يكن رعبًا
كان جنونًا
كان هلعًا حيوانيًا لم أجربه من قبل
كان صراخا ملتاعًا 
كان كل ما أكره
كنت أبحث عن نفسي 
أبحث عن ملامحي التي أعرفها و لا أجد إلا كل ما لا أعرفه في نفسي
أقف أمام مرآتي و أبحث عني
لا أجدني 
لا أجد سوى رأس صلعاء .. فأين ذهب شعري الأسود الطويل ؟
لا أجد سوى وجه إسود و إمتصت منه كل حياة .. فأين وجهي ؟
أين ملامحي الرائقة من هذه المجدورة التي تطالعني في المرآة ؟
أين أنا ؟
أين جسدي ؟
أين نفسي ؟
ينفلت صراخي المجنون و أطلب من كل من حولي ألا يشيحوا بوجوههم عني و ليخبروني أين أنا التي يعرفونها من هذه الصارخة أمامهم 
أخاف 
أجن
تنفلت قبضتي المتشبثة بالواقع و أنزلق في جب كل ما فيه شائه ممزق
أصرخ في الجب و أدفع عني كل هذه الأيدي التي تمتد لانتهاكي
أصرخ
أفقد ثقتي بكل من حولي
كل هذه الوجوه أعرفها
كل هذه الأيدي طالما قدمت لي الأمان
كل هؤلاء الآكلون من لحمي لطالما احتميت بهم
أصرخ
و أسقط في الأرض لامبالية بشئ






* د . أحمد خالد توفيق





Monday, December 13, 2010

ذات مساء



أبدأ مسائي وحيدة
وحيدة إلا من فنجان قهوة افتقدتها طويلا
يصاحبني صوت ساحرتي الشريرة
أحتسي قهوني بهدوء و صبر
أقلب فتجاني و أصبر على تنوة القهوة حتى تأخد أشكالا أرى بها بما في نفسي
أدعو أشباحي على فنجان القهوة 
نتناقش
نتفق
نختلف
يغضبون مني 
يتركونني لفنجان القهوة و لمصيري المعلق فيه 


و الليلة باردة جدا

Monday, November 29, 2010

في انتظار جودو


Thursday, November 25, 2010

تضاؤل





من أنا لأخيب ظن العدم ؟

Wednesday, November 24, 2010

من قلب الكعكة الحجرية


سقط الموت، وانفرط القلب كالمسبحة.


والدم انساب فوق الوشاح!


المنازل أضرحة،


والزنازن أضرحة،


والمدى.. أضرحة






أمل دنقل






Tuesday, November 23, 2010

خدت حسك

 

منذ أن استيقظت صباحا و اللحن و الكلمات يطنان في رأسي
إذن فلتكن المواجهة
ها هي " خدت حسك " و ليكن اليوم يومها 


Wednesday, November 17, 2010

رمقت الأفق كباستت



كانت قطة 
قطة ضغيرة تجلس فوق الماء ـ في وضع باستت الشهير ـ بثبات مطلق
أنظر لها
أتعجب
أطيل النظر إليها لاكتشف أنها مقيدة اليدين و القدمين
يجن جنوني بينما مازالت هي على ثباتها 
أبتهل إلى الله و أسأل لها الخلاص فتأتي موجة قوية .. عالية
ترفعها من فوق الماء و تلقي بها عند قدمي
أفك وثاقها
أضمها لصدري
و أتركها ترحل في سلام

Monday, November 15, 2010

في مملكة الأرق




يعاودني الأرق مجددا
أستلقي على سريري بالساعات ولا أرى نوما .. فقط بعض الرؤي الغريبة التي يخوضها وعيي منفصلا عن جسدي
رؤى غريبة عني و عن عالمي البيتوتي الهادئ
أحيانا آراني أسير تحت المطر أحدث بشرا لهم ملامح بغبغاوات
أحيانا أراني أمدح طعامي لغول 
أحيانا  فقط أمشي في الظلام في طرق زراعية لم أمش بها من قبل
أعدل من رقدتي على السرير و أبتهل إلى الله أن يبعث لي بنوم يريحني من هول ما أرى
و أغمض عيني لأراني ألهو وحيدة في خرائب قديمة لمدينة ملاهي 
في هذا الوقت لا أعرف فعلا أين أنا أو ماذا أفعل
هل نائمة تراودني الكوابيس ؟
هل مستيقظة و علقي يلهو بأحلام يقظته ؟
أم أنني على الحد الفاصل بين هذا و ذاك ؟
لا أعرف
فقط صداع كثيف أسود يسيطر على رأسي
تأخر في الإدراك
و بطء في ردود الفعل
فقط كل متلازمات الأرق

Sunday, November 14, 2010

في حضرة كارمن





هذه الليلة كنت معي
إمتلأ الجو بوجودك حولي يا كارمن 
كنت أشعر بك .. تمدين يديك عبر الأبعاد و تجذبينني من يدي 
تركضين 
تتطاير جدائل شعرك الغجري حتى تطاول السماء
و أركض خلفك
تصيحين فيَ 
تصرخين
تأمرينني باتباعك
و أنا يا كارمن ما عدت أستطيع
ترفعين مديتك التي مازال الدم يقطر منها و تصرخين في .. أترين ؟
أتعرفين لماذا ؟
بلى يا كارمن 
أنا أرى
أنا أعرف
أنا أكثر من يعرفك و يعرف حضرتك البهية 
أنا أكثر من يعرف قوتك و عنفوانك
أنا اكثر من يعرف رقتك و لحظات ضعفك
أنا أكثر من أراد لك الحماية و الأمان
تصرخين يا كارمن ؟
أتصرخين ؟
ما عدت تريدين الأمان ؟
تستطيعين حماية نفسك ؟
تستطعين غرس مديتك دائما في وجه كل ما لا تريدينه
تذكرينني بحريتك
إذن انطلقي يا كارمن 
انطلقي 
انثري شعرك الغجري في غيابات السماء ولا تنتظري أحدا
لا تنتظريني
فأنا يا كارمن ما عدت أستطيع حمايتك ولا اتباعك
فارحلي حرة في سلام



Friday, November 5, 2010

طريق الوحشة





شارع طويل وجدتني اليوم ببدايته
منذ ما يزيد على الأربع سنوات لم أطئه بقدمي
لم أخط خطوة واحدة على أرضه
و اليوم وجدتني ببدايته
شعرت بخوف
برهبة
أرتعشت من كل كوابيسي و آلامي و إحباطاتي و حتى إهانتي الموشومة على جدرانه
كنت أهرب منه
أهابه
و لكنني كنت اليوم ببدايته
وحيدة
مرتعشة
كان شارعا طويلا و كنت أكره المشي فيه
كنت أتعذب من الخطو فوق أسفلت طريقه و كأني أخطو فوق كبدي
و اليوم قررت مواجهته
ضممت كفي لأتحسس خاتم زواجي أثناء مروري به
كنت أحتمي ببيتي
بزوجي
بحبي
بحياتي بعيدا عن جدرانه
دخلت الشارع و سرت في الطريق
تجلدني الذكرى
تنتفض عيناي خوفا من الأشباح
أبحث عنهم بغريزتي و أتأهب للأختفاء
شارع طويل عبرته
تجاوزته وحدي
تجاوزته دون مساعدة من أحد 
شارع طويل مررته و لم تطهر فيه الأشباح 
و لكني أعلم أني سأظل أرتجف كلما مررت به



Monday, November 1, 2010

مصيري



الدنيا اللي جايه عيونه


و أفراحه


و كلامه


 و لونه 

Saturday, October 30, 2010

Attraversiamo




و اليوم هو اليوم الخامس في عامي الثلاثين
برودة فظيعة تكتنف قلبي و خوف مبهم
أبحث عن شئ
أبحث عن كل شئ
أقرأ كتاب ( طعام .. صلاة .. حب )
أقرأ عن امرأة أرادت كل شئ و حصلت على ما أرادت
أتسائل بعد أن ودعت تسعة و عشرين عاما من عمري ماذا أريد ؟
ماذا أريد على أعتاب عامي الثلاثين ؟
بل ماذا أردت في أعوامي التسعة و العشرين السابقين ؟
حينما أفكر بهدوء تام أكتشف إنني حقا لم أرد شيئا
لم أتطلع لشئ
لم أتمن شيئا
لم أسع لشئ
أتذكرني
و أتذكر دائما كل الأيام التي تألمت فيها
أتذكر كل الأيام المصبوغة بالأسود
كل الأيام التي لم أحتم فيها ببشر بل إحتميت بجدران
إحتميت بأسوار
أتذكر سور الكلية الفنية العسكرية في السابعة صباحا
أتذكر سور سور قصر الطاهرة في السادسة مساءا
أتذكر سور نادي الشمس في التاسعة ليلا
ربما كان سور نادي الشمس هو أكثرهم حنوا لأن مرض روحي وقتها كان الأشد ضراوة
كنت مريضة
و كانت روحي تعاني سرطانها
كنت أحتمي به و أصرخ في كنفه
كنت ألعن
أسب
أشتم
و أتكور على نفسي كمطعون بخنجر
كنت أحاول علاج روحي بالصيام
بالشيكولاتة
بصوت منير
كان كل ما في هذه الأيام أسود
كان شعري الأسود بصرخ في زخات حول رأس إمتلأت بالأفكار السوداء
كانت ملابسي السوداء تلف جسدا تخثر دمه المنزوف و إسود
و كانت نظرتي تقطر سما أسود كالذي يملأ عيون الموتى
و كانت روحي تعاني سرطانها
كنت أسجد لله و أطلب الخلاص
أطلب خلاص روحي
أطلب شفاء جسدي
كنت أحتمي في الله من سواد نفسي
كنت أطلب بقعة ضوء
بقعة ضوء واحدة تقودني لطريق الخلاص
بقعة ضوء واحدة تساعدني في عبور هذا الطريق
كنت أطلب أملا
و وجدتك
كنت أنت أملي
و بقعة ضوئي
و لوني الأبيض
أنت من أخدت بيدي و عبرت بي الطريق
الآن يعاودني السواد
يعاودني اليأس
يعاودني الإحباط
فرجاءا
ظل بجواري
لا تيأس من يأسي
كن لي الأمل
كن لي بقعة الضوء
كن لي اللون الأبيض
و خد بيدي لنعبر معا الطريق


* العنوان ترجمة لكلمة عامية إيطالية بمعنى لنعبر الطريق


سيزيف



و أنا 
على مدار شهر كامل أظل أدفع هذه الصخرة عن قلبي 
أدفعها بعيدا .. بعيدا 
فقط لأرقبها و هي تهوى في نهايته
و أبدأ من جديد
كأن شيئا لك يكن 
أبدأ من جديد 
كأن شيئا لم يكن 
أبدأ من جديد
كأن شيئا لم يكن 

Monday, October 25, 2010

29



بين ذراعيك قضيت عيد ميلاد هادئ 




لا شئ سوى الكثير من الحب و الأمان 

Sunday, October 24, 2010

فريدة



من بين اليأس و الرجاء
من بين الصحو و المنام
من بين الأحلام و الكوابيس
من بين الليل و النهار
من بين كل المتضادات تشرق لي شمسك يا فريدة
تنير لي أحلامي
تؤنسني
تجاذبني أطراف الحديث
و أتحدث
لا أحكي
فأنت يا فريدة تعرفين 
أنت يا فريدة تعرفينني
أنت تعرفين أحلامي
أنت تعرفين كوابيسي
أنت تعرفين تفاصيل يومي
أنت تعرفين كل ما أفعل من أجلك
أنت يا فريدة رجائي
و أنا تعذبت من طول الرجاء
أتحمل العذاب يا فريدة من أجلك
من أجل ربتة من يدك على كتفي
أنت يا فريدة تعرفين 
تعرفين كل شئ
تعرفين متى أمل من كل شئ
تعرفين متى أيأس
تعرفين متى أشعر بقربك كأنك نجرين في وريدي
أنت يا فريدة تعرفين
تعرفين متى أشعر ببعدك كأن بيني و بينك سفر لا تقطعه مسافات
سفر لا يتبدد مهما قطعت من طريق
و أنا يا فريدة بشر
بشر يصيب و يخطئ
بشر يرجو و ييأس
بشر
وأحب بشريتي
أحبها فيك يا فريدة
فرجاءا يا فريدة لا تتركي اليأس يمزق في قلبي أكثر من ذلك
أحبك
أنتظرك









Wednesday, October 20, 2010

سؤال




ما الذي يحدث لحلم تأجل ؟

أيتقرح مثل ورم ؟

أنفوح رائحته  كلحم فاسد ؟

ما الذي يحدث لحلم تأجل ؟

أنجرجره ورائنا كحمل ثقيل ؟

أيتفجر ؟

ما الذي يحدث لحلم تأجل ؟



الشاعر لانجستون هيوز

Tuesday, October 12, 2010

بيناتنا بنعرف شو صار

Sunday, October 10, 2010

Música



أعيش هذه الأيام حالة نشوى بالموسيقى
أفرح بها 
أرقص معها
أتمايل على نغماتها 
يتسلل النغم إلي مسامعي فأجدني أدور و أرقص حتى لو لم أتحرك من مكاني 
تنثر يداي ألحانا و تقاسيم في سماء الحجرة
يخفق قلبي على درجات السلم الموسيقي
* و ينهمر الشعر المعقود على خدي
و أتركه يغني
و يغني 
و يغني



* لصلاح عبد الصبور من مسرحية مجنون ليلى بتصرف



Eat .. Pray .. Love







أنت تأكلين لتشبعي جوع روحك 
لذا لا تبخلي عليها 
كلي 
استمتعي
عيشي
و إعلمي في النهاية إن محلات الملابس لديها دائما المقاسات الأكبر


أنت تصلين لتصلي لله
صلي 
و لكن في صلاتك عندما تطلبين من الله أن يسامحك .. لا تنسي أن تسامحي نفسك
و حبي كل ما حولك
تحبك الحياة


أنت تقعين في الحب
يأخذك حبك من نفسك 
تفقدين توازنك الذي جاهدت طويلا للوصول إليه
و لكن .. إعلمي أنه في بعض الأحيان فقد التوازن من أجل الحب هو نوع من التوازن مع الحياة كلها 


مهداة إلى رضوى أسامة 

Wednesday, October 6, 2010

حلوة بلادي

Thursday, September 23, 2010

مهزوم


Sunday, September 5, 2010

آه يا ليلة

Thursday, September 2, 2010

توابل سحرية





أنا احب طهي الكبسة لأنها سهلة وبسيطة وانتهي من إعدادها في لمح البصر
إناء طهي واحد على النار أضع فيه كل المكونات التي أعددتها من قبل وحرصت أن ارتبها جوار بعضها كأني اقدم حلقة في برنامج تليفزيوني
عندما اطهو الكبسة اشعر أني أعد وصفة سحرية ربما لأن الملعقة الخشبية تعطيني إحساس بذلك والقدر الذي يشبه ذلك الذي تستخدمه الساحرة في وضع وصفاتها لا ينقص قدري سوى الضفادع ..
الضفادع التي تبدو اساسية في كل وصفات السحر
في هذا الصنف من الطعام استخدم يدي لوضع التوابل
أنا في الغالب استخدم ملعقة لوضع التوابل والبهارات على الأطعمة
لكن مع هذا الصنف استخدم يدي
بطبيعتي لا استخدم مقادير في صنع الطعام .. احساسي يدلني
الأشياء تتحدث معي وتسرسب لي أسراراها
اذا سألتني صديقة عن مقدار معين لصنف جربته من يدي وأعجبها أخبرها بخطوط عريضه عن مكوناته لكني ابدا لا أعرف المقادير

البهارات التي استخدمها للكبسة خاصة وكثيرة ، بعضها خلطته بنفسي واختبرت لأجل شكله النهائي الكثير من الأنواع الأخرى
أنا احب محلات العطارة ، واقضي فيها وقتا كالذي أقضيه في مكتبة الشروق فرع طلعت حرب أو ديوان الزمالك .

الجزء الأكثر متعة وإثارة عندما أطهو الكبسة هو ذلك الذي أمد فيه يدي داخل علب التوابل
أتذكر في تلك اللحظة الوصف الذي كتبته إيزابيل الليندي في كتاب " افروديت "
قالت في وصف الحبيب
نفسه مثل عسل مطيب بالقرنفل الفواح
فمه حلو مثل مانجا ناضجة
تقبيل جلده مثل تذوق اللوتس
تكويره سرته الخفية مثل ضمة من توابل
ما تبقى من ملذات وحده اللسان يعرفها
لكنه لا يستطيع البوح بها

- ضمة من توابل – لا أعرف لماذا يثيرني هذا الإحساس
عندما أطبق يدي على التوابل الخاصة تلك اشعر بإحساس مهيج من البهجة ، إحساس من الصفاء لا يحققه سوى ضمة من يد الحبيب جاءت في لحظة اتمشي فيها جواره وافكر في لمسة منه .
إحساس من البراح يحققه لي الجلوس على شاطئ النهر في نهار مشمش وشجي مثلي .

في المرة الأولى التي شعرت فيها بذلك الإحساس الممتع
ابتسمت من فرط النشوة ، وضعت يدي في علب التوابل الأخرى وضممت بعضا منها ثم نثرته على سطح الإناء
فشعرت أني أنثر أحلاما على سطح القمر الفضي ، وشعرت أني أبعثر محبتي ببذخ على رجل اعرف انه يستحق .
أستخدم أعواد القرفة الخشبية ايضا في وصفتي عندما أمد يدي لها أتحسسها بغواية
أمرر لها لمستي لتحفظها ، أقربها من فمي وأحفظ في ذاكرتي رائحة عود القرفة الخجل والذي سيتعرى تماما ويعطى احلى ما فيه عندما اضعه في الإناء واحكم الإغلاق .

عندما اطهو الكبسة وأغلق الإناء عليها
أخرج من المطبخ وأنا أخف أشعر كأني أطير من الوله
أشعر أني صرت أحلى وارق لأن إختلاطا واهيا حدث بيني وبين التوابل ، أسرارا مرت بيننا ، وحكايات ، ولمسات حسية أغوتني بها تماما فأسلمت


نـــهى محمــــــــــود

Monday, August 30, 2010

! قربان لنوم هادئ



يا رب


ما القربان الذي علي أن أقدمه لأنام نومًا هادئًا بلا كوابيس ؟

Saturday, August 28, 2010

عذاب





يا رجائي أنا .. 




كم عذبني طول الرجاء 

دمي لا يأول مناماتي



اليوم أستيقظ من نومي على فزع
تطاردني أشباح من ماضي حياتي و أحتمي منها بأبي
أشفق على أبي جدا منها
جسدي منهك من الجري و الصراخ و الضرب و نوم الأرصفة
يأتيني سؤال منهك
كم مرة نمت على الأرصفة في كوابيسي ؟
كم مرة ضربت و سحل جسدي ؟
كم مرة تسولت طعاما ؟
كم مرة نزفت فيها دمي ؟
تقول أمي أن رؤية الدم في الحلم تفسده فلا يصح تأويله
و تحمد الله
و أنا أقول أني أشعر بكل قطرة دم نزفت من جسدي
أشعر بكل ضربة
أشعر بكل مرة سحل فيا جسدي
أشعر بكل مرة جعت فيها و كل مرة تم إنتهاكي فيها
أستيقظ دوما على ألم
أستيقظ دوما و على وسادتي دموع
أسيقظ دوما و الصداع ينخر رأسي فلا أجد منه مفرا
و أتسائل إلى متى ؟
يا رب إلى متى سأظل أدور في دائرة هذه الكوابيس التي تلتهم مناماتي ؟
يا رب إلى متى ؟
إلى متى ؟
يا رب





Saturday, August 14, 2010

Vomiting

 

رغبة حادة عنيفة في القئ تجتاح كياني
أشعر بمعدتي تكاد تتمزق من أي شئ ينزل بها حتى لو كانت جرعة ماء
و مع ألم معدتي أرغب في أي أقئ كل ما مر بحياتي
أفكاري
ألامي
أحلامي
طموحاتي
مشاعري
رغباتي
لحظات ضعفي
ذكرياتي
كل شئ دخل معدتي أو عقلي أو قلبي أريد أن أقيئه
حتى أفرغ
حتى أنتهي
أتوق بجنون لشعور الإنهاك الذي يلي القئ
و ما يليه من خواء



Wednesday, August 11, 2010

كل عام و أنت بقلبي



هذا شهر صومنا الثالث معا 




دمت لي حتى نهايات العمر 

Monday, August 2, 2010

إصابة عمل


Thursday, July 15, 2010

♥ عامان مرا ♥

 

وياك بس إبتديت أتمنى و أقول يا ريت أفضل طول عمري جنبك و تلاقي في حضني بيت 


Sunday, July 11, 2010

على حافة اللا وعي



أكره اللون الأبيض
أكره الجدران البيضاء
أكره الملابس البيضاء
أكره الأغطية البيضاء
***
و متي القلب في الخفقان إطمأن ؟
***
أشاهد العالم من وضع أفقي
يبدو الضوء لعيني أشد حدة فأجرب التحديق في شئ آخر غير مصابيح السقف
أبيض .. أبيض
لا أشاهد وجوها أعرفها
لا أسمع أصواتا يطمئن لها قلبي
فقط أنين عال و حشرجات أنفاس مؤلمة
***
و متي القلب في الخفقان إطمأن ؟ 
*** 
ينكمش قلبي على نفسه و تفلت منه خفقة مذعورة 
أخاف
أرتعب 
أضرخ في تفسي 
لا تخافي 
لا تخافي 
لا تخافي 
أغمض عيني و أعرف بالفعل أنني ربما لا أفتحها مرة أخرى
أوقن أنني بالفعل قد لا أفتحهما مرة أخرى
في حياتي كلها لم أشعر باقتراب ملاك الموت مني لهذه الدرجة
أغراني هذا اليقين الحاد باقتراب الموت بترك كل ما حولي و الغوص بداخل نفسي
ما عدت أرى الجدران البيضاء ولا الملابس البيضاء ولا الأغطية البيضاء
أتنفس أنفاس هادئة .. طويلة 
أتنفس أنفاس أعرف يقينا أنها قد تكون الآخيرة في عمري كله 
*** 
يا الله 
منذ متى كانت ذرات الهواء تجرح صدري بهذه الحدة ؟
*** 
لا أفكر في حاضري ولا في مستقبلي 
لا يخطر الماضي على بالي في هذه اللحظات 
فقط أتمني أن تصمت كل الأصوات التي حولي و أتأمل في رحمة الله التي أشعر بها تغمر قلبي
أنكمش على نفسي و أتركني لرحمة ربي 
يصاحبني يقين كامل و تام بأن الله سيرد لي روحي التي أمنته عليها مرة أخرى
يصاحبني يقين في الله و في رحمته 
*** 
أشعر بوخزة المخدر و سريانه الحارق تحت جلد معصمي
أشعر بغصة سريعة تكونت في حلقي 
أتمسك بدقات قلبي التي أعرف أنها قد تكون الأخيرة 
و أغيب عن الوعي 

Monday, July 5, 2010

Vampire





كلا .. لم تكن أنا 
و لكنها كانت تشبهني 
كنت أنظر إليها بفضول و رهبة و كان قلبي بنفطر لإنفطار قلبها 
كانت تبكي و لكنها ما كانت قادرة على التوقف
كانت تمتص دماءه لآخر قطرة و لكنها ما كانت قادرة على التوقف
كانت تحبه و لكنها ما كانت قادرة على التوقف 
أخذت ما يكفيها و حبست الباقي بقنينة أودعتها صدرها كآخر تذكار منه
و صرخت
صرختها جعلت العالم من حولي يرتجف و يطاردها
خافت
تحممت بدمه لتهرب منهم إليه
و تركتني
وجدتني في غابة أو ربما مزرعة كبيرة
و حولي عشرات .. مئات لا أدري عددهم ولا أعرف منهم أحدا 
خفت 
فكرت فيها 
كنت أحبها
كانت تشبهني
تهت وسط المئات و ضللت طريق العودة
صار الأخضر المهيب يصبغ كل ما حولي بينما رائحة الدم مازالت تؤنسني
وجدتني بين فتاتين تتحدثان عن عائلة كبيرة و كنت أقرأ في الجريدة التي أمامي خبر موتهما معا
هربت من رفقتهما و عرفت أني أسيرة لمدينة من الموتى
بحثت عنها 
تشممت الهواء من حولي لعلي أعثر على رائحة الدم فأهتدي إليها 
لم أجدها 
لم أستطع الهرب من مدينة الموتى






و لكن الدم كان يغمر كل ما حولي 
و كنت أعلم أنه دمه 

Monday, June 21, 2010

إحتراق





كارمينا بورانا هي النار الموقدة التي تسري في دمي 

Damn you all


Sunday, June 20, 2010

تقرير متابعة





لخمسة أيام متتالية امتنعت عن تناول الجرعات المقررة من دوائي
شعرت بتحرري من سطوته
شعرت بآدميتي مجددا
شعرت باكتمالي
إستطعت التفرقة بين آلام جسدي الحقيقية و بين الأعراض الجانبية المصاحبة لتناول الجرعات
و أحببت الحياة

Wednesday, June 16, 2010

أرق




لليوم الرابع على التوالي

 أحدق في عين الشمس غير هيابة ولا وجلة

Fading



ترتفع درجة الحرارة و مع ارتفاعها أشعر بارتباك كامل لكل حواسي 
لا آكل
لا أنام
لا أقرأ
لا أسمع موسيقى
أجدني لا أعرف هل هذا الصداع الذي يهدم عقلي بمعاوله وليد نزلة برد أصبت بها أم أنه بسبب ألم معدتي
أجدني لا أعرف هل ألم معدتي هذا بسبب الجوع أم أنه بسبب جرعات الدواء التي أتعاطاها بدون طعام على معدة خاوية
أجدني لا أعرف هل أرقي هذا بسبب  نزلة البرد أو بسبب الجوع
تختلط المرئيات أمام عيني و أري كل ما حولي يطفو و يسبح في فراغ الحجرة
 لا أتوقف كثيرا عند حديث ذرات الغبار ولا أعير إهتماما للصخب الذي تصدره أجهزة التحكم عن بعد
ربما أبتسم قليلا لرقصة اللوحات فوق جدران منزلي 
لكن أكثر ما يربكني فعلا هو مواء قطتي الصغيرة التي مازال عقلي الواعي ينبأني بأنني لم أٌقتنيها بعد 
أفكر كثرا في فريدة هذه الأيام و أتمني لها كل الخير 
أتمني لها كل الحب
أتمنى لها كل السعادة و الإستقرار
أفكر فيها كثيرا و أدعو الله لي و لها كثيرا 
ينال مني التعب و الارهاق 
أظلم كل حجرات المنزل و أخفي رأسي تحت وسادتي فتتحول الظلمة لقاعة تعرض أحداث يومي
تستمر المحادثات في رأسي
يكمل عابرو الطريق خطواتهم أمام عيني المذهولتين
بينما يحطم الظلام الذي حولي ضوء الشمس ليصير ألف شمس صغيرة تحرق أجفاني
أحترق من أرقي و من ألم معدتي و من شعوري الدائم بالجوع و البرد و لزوجة العرق 
يهمد جسدي تحت وطأة الأدوية التي تحتوي على منومات ولا يغيب وعيي
أصرخ من أرقي و من ألم معدتي و من جوعي و من صداعي
أصرخ طلبا لنوم هادئ بلا أحلام ولا كوابيس
أصرخ .. فهل من فرج قريب ؟
يا رب
هل من فرج قريب ؟

Sunday, June 6, 2010

من أجل البقاء




كمصارع من مصارعي السومو بدا في نظري
شعرت بضآلتي
كأني عروسة ماريونيت اتقطعت خيوطها و سقطت أرضا
أمسكني من قدمي و ظل يضرب رأسي في الجدار
في المكتبة
في أثاث المنزل
كانت يصرخ و يؤكد إني أدعيت كل شئ في حياتي
أدعيت حبك
أدعيت قراءاتي
أدعيت مواقفي
كنت أصرخ باسمك
كنت أحاول مواجهته و الفرار منه
جرحته جرحا صغيرا أسقط قطرتين من دمه فوق السيل النازف من جروحي
كنت أقاوم و لكني ما كنت أقاوم الضرب
ما كنت أقاوم الدم النازف من جروحي
كنت أقاوم إتهامي بالإدعاء
كنت أقاوم هذه الفكرة كأني إن إستسلمت لها فسأنتهي
و فجأة فطنت لشيئ .. لجرحه .. للقطرتين اللتين سالتا من دمه
عرفت لحظتها أني نحجت
عرفت أني قاومت و نجحت
عرفت أني لم أستسلم له
و عندما أدرك هو ذلك تركني و رحل
تركني وسط حطام بيتي و رحل
تركني وسط كتبي و دمائي و رحل
احتضنت الحطام و الكتب و تمرغت في الدماء
و أدركت أني نجوت





Friday, June 4, 2010

قريبا من حافة العدم




الخامسة فجرا 

أجلس أمام شاشة حاسوبي منذ ما يزيد على العشر ساعات 
لم أتناول أي طعام 
تعاطيت جرعتين من دوائي
فكرت
شردت
لعبت
إبتأست
فكرت في العبث و العدم
شعرت بأني أحب مارلا سينجر* بجنون مطلق
قرأت
شاهدت فيلما رومانسيا سخيفا
سمعت السيدة فيروز و فريق الصابون يقتل
أصبت بصداع و بتقلصات في معدتي
جرشت بأسناني ما يزيد على خمسين قطعة ثلج بأشكال فواكة مختلفة
حادثت صديقتي الوحيدة و فشلت في التخفيف عنها
لا أريد أن آكل
لا أريد أن أطبخ
لا أريد أن أخرج من الحجرة
لا أريد أن أنام
لا أريد أن أضي مصباح الحجرة
لا أريد أن أشفى من صداعي و من ألم معدتي
لا أريد أدوية مسكنة أو مهدئة 
لا أريد أن أقرأ أو أن أشاهد أفلاما
فقط أريد أترك هكذا .. على حافة العدم 

* مارلا سينجر بطلة رواية نادي القتال لتشاك بولانيك
* الصورة للممثلة هيلينا بونهام كارتر في دور مارلا سينجر بطلة فيلم نادي القتال



Sunday, May 30, 2010

من دفتر يومياتي القديم





اليوم الثلاثون


***


أمر بدفتر يومياتي القديم و لأراني طفلة بضفيرة طويلة 
مراهقة تركض في الطرقات بذيل حصان طويل يتأرجح على ظهرها
شابة ترفض قيودها و تصنع قدرها بنفسها




أمر بدفتر يومياتي القديم لأتعرف على ملامحي
ماذا بقى و ماذا اختلف ؟
مازالت العينات بإتساعهما و لكن أمازالت نظرة الدهشة  باقية ؟
استكان القلب و تحددت الأقدار
مازلت أحب اللون الأسود و لي بيت في كل مكتبة
قصصت جدائل شعري الطويل على أحدث طراز ثم لففته بحجاب و أخفيته حتى عن نفسي
عرفت الاستقرار حتى صارت حياتي كقشة على سطح نهر بلا أمواج




أمر بدفتر يومياتي القديم و أتذكر من مروا بحياتي 
هذا فارق
هذه خانت
هؤلاء لم يستطيعوا فهمي
هي بقيت و ياليتها ما بقيت
تلك لا تتغير
ذاك ادعى و ادعى و ادعى 
جميعهم مروا و تركوا في القلب شواهد قبور و بعض آيات من القرآن و أدعية
عندما أتذكر أطيافهم أتسائل أحيانا كيف يرونني في دفاتر يومياتهم القديمة 




أمر بدفتر يومياتي القديم و أقرأ مقاطع شعر و أتشمم رحيق ياسميناتي المجففة فيه
أتعجب من أن معظم مقاطع الشعر لنجيب سرور 
أتسائل لماذا هذا الشاعر الحزين دائما .. المنفي دائما ؟
لماذا هو من سيطرت كلماته على يومياتي القديمة ؟
كنت أشبه نفسي بزهرة ياسمين .. ضعيفة عمرها قصير
الآن أعلم أني لست بضعيفة .. و لكن تري ما زلت أشعر أن عمري قصير ؟




أمر بدفتر يومياتي القديم و أجد أني دعوت الله في كل صفحاته أن أبقى أنا .. كما أنا ؟
ترى هل أسجاب الله لدعائي ؟




أمر بدفتر يومياتي القديم و أجدني أحدث الشهور و الأيام ؟
أجدني أرجوها أن تسرع و تمر كالريح فلا يبقى لي منها غير نسمات أكتوبر الباردة قليلا .. العطرة دوما 
الآن أتأمل أكتوبر .. فأجده صار كبقية أيام العام
الشمس و الغبار يسيطران عليه 
أنظر لسماءه التي ماعادت رمادية و أسألها أين أكتوبر القديم التي كانت أمطاره تغسل عن القلب أساه ؟




أمر بدفتر يومياتي القديم و أراني طفلة بضفيرة طويلة 
مراهقة تركض في الطرقات بذيل حصان طويل يتأرجح على ظهرها
شابة ترفض قيودها و تصنع قدرها بنفسها
أمر به و أسأله ماذا أنا الآن ؟



Saturday, May 29, 2010

علامات



اليوم التاسع و العشرون 

*** 

هل الأحلام علامات ؟ 



Friday, May 28, 2010

علامة استفهام


اليوم الثامن و العشرون 


***


لماذا يا صغيرة سمحت لدود الأرض أن ينهش في روحك بهذه القسوة ؟ 






سؤال لن يصل لصديقتي التي ما عادت صديقتي

مصري

 


مش مهم الاسم 

عبد الرحمن

خلف

حسن

زخاري 

الغريب

 مش مهم الاسم ..المهم نلاقيه

اللي عايز يساعدنا ييجي معانا

لو حصل هانلاقيه .. لو حصل هانلاقيه

إيد على إيد تساعد

عمره ما هايبقى فص ملح و داب

لو حصل هانلاقيه

Thursday, May 27, 2010

عارفة

 

اليوم السابع و العشرون 

*** 

بلى يا حبيبي ...

أعرف كل ما قلته و كل ما لم تقله 
أعرف أدق خلجات قلبك النبيل
أعرف أنك حب العمر 
أعرف أن كل ما كان قلبك كان سرابا و لن يكون هناك بعدك من شئ
حتى الفراغ و الموت لن يكونا بعدك
فبعدك لا شئ
فقط لا شئ  حتى العدم


Wednesday, May 26, 2010

منام



اليوم السادس و العشرون

*** 

بثوب عرس أبيض و أصباغ كثيفة تكاد أن تحجب عني أنفاسي  
بشعر منفوش كشعر الغيلان
بدون حذاء  
تحيط بي الهوام من كل جانب
وحيدة 
عمياء 
أتخبط في الظلام 
هكذا رأيتني في منامي اليوم 

Tuesday, May 25, 2010

شخوص

 

اليوم الخامس و العشرون 

*** 

كلهم .. كوابيس تحاصر روحي 

Monday, May 24, 2010

Gerascophobia





اليوم الرابع و العشرون


***


أكتوبر 2010 هاكمل 29 سنة
يعني خلاص قربت من الـ 30 بشكل مرعب
مش عارفة ليه كل ما بفكر في موضوع الـ 30 سنة ده بحس إني خايفة
بحس إني عايزة أصرخ و أقول و الله أنا لسه صغيرة
لسه حاسة إني صغيرة
لسه بحب أفلام الكارتون و أغاني الأطفال و اللعب و الألوان و البالونات
لسه بحب أخرج و أتفسح و أقابل أصحابي و آكل أيس كريم و أجري في الشارع
لسه بحب القطط الصغيرة و بحب أرقص تحت المطر
لسه بحب آكل جيلي الفراولة و بفرح لما لساني بيبقى لونه أحمر
مش قادرة أفهم ليه حاسة إني لما هاوصل للـ 30 مش هاعمل كل الحاجات دي
بس حاسة إني لما هاصحى من النوم بعد ما أعدي الـ 30 هابقى إنسانه تانية لدرجة إني حاسة إن حتى ملامحي هاتتغير
طول عمري كنت بفتكر إن الـ 30 دي حاجة بعيدة
بعيدة قوي
و إن الستات اللي عندهم 30 سنة شكلهم غير البنات الصغيرين
مش عارفة شكلهم مختلف إزاي بس هو مختلف و خلاص
حاسة إن الـ 30 هاتكسر من قلبي حته أو إنها هاتاخدني من دنيتي لدنيا تانية مليانة ستات عواجيز بطرح سودا
خايفة
حاسة إني يوم ما هاكمل الـ 30 حته في قلبي هاتتكسر و تتفتت و هاتروح مني خالص 
أو ربما طرحة سودا كبيرة هاتلف على قلبي و تخنقه
مش عارفة و مش عارفة أعرف غير إني خايفة قوي
و المشكلة اللي مزودة خوفي إني عارفة إن مفيش مهرب من الـ 30 غير الموت
خوف
خوف
خوف مفيش أمان يقدر عليه
خوف غير مبرر من شئ لا يمكن التحكم فيه
فوبيا









Sunday, May 23, 2010

بنوته

 اليوم الثالث و العشرون 

*** 


Saturday, May 22, 2010

I ♥ Costa



اليوم الثاني و العشرون 


*** 




و كأنه بيتي




Friday, May 21, 2010

هوية


اليوم الواحد و العشرون 


*** 


تغيب عني .. فأشتاق نفسي 





Thursday, May 20, 2010

Pink


اليوم العشرون 

*** 

حياتي معك بلون أوراق الورد

Wednesday, May 19, 2010

كائن لا تحتمل خفته

اليوم التاسع عشر 

*** 


كروح لها عطر خاص .. دخلت فضاء الحجرة
شعرت بها روحي 
كزهرة برية كان حضورها يلائم تماما فكرتي عنها 
كصديقتي الوحيدة لثلاثة شهور كاملة من عام 2002 رأيتها 
رأيت فيها براءة الطفلة التي كنت أدرك أنها موجودة
رأيها فيها شقاوة القطة التي كنت أدرك أنها موجودة
رأيت فيها الروح الجامحة التي لا تحد بأسوار أو جدران
رأيت خطواتها كالرقص .. كرفة الفراشات
كانت نورا كما كنت أظن دائما عنها
لم تخذلني
لم تخن ذاكرتي
أول مرة رأيتها كان من خلال الفيلم القصير ( شق الروح ) الذي أنتجته قناة النيل للمنوعات عنها و عن تجربتها في الكتابة و التمثيل و الإخراج
ثاني مرة رأيها كانت ترقص في عرضها المسرحي هنا السعادة 
ثالث مرة رأيتها كانت اليوم في ندوة دار ميريت عن روايتها الأخيرة قبل الموت
لم تخذلني نورا
و لم تخن ذاكرتي


فقط أتمنى ألا تغيب عني مرة أخرى




نورا أمين
شكرا جدا جزيلا



















 * العنوان لرواية شهيرة جدا لميلان كونديرا
 

Tuesday, May 18, 2010

الظل و الصليب


اليوم الثامن عشر 


***


هذا زمن الحق الضائع


لا يعرف فيه مقتول من قاتله و متى قتله


و رؤوس الناس على جثث الحيوانات 


و رؤوس الحيوانات على جثث الناس


فتحسس رأسك 


تحسس رأسك ! 


من قصيدة الظل و الصليب
للشاعر صلاح عبد الصبور