Wednesday, June 17, 2009

لحن راقص فى السابعة صباحًا


و لأن الحياة ليست قصة .. فهناك إحتمال دائم لأن يأتي شئ في غير موعده ...
هذا ما شعرت به عندما سمعت هذه الأغنية لأول مرة
تتردد كلماتها و موسيقاها فى أذني مرارًا
تنتهي و أستعيدها مرةً أخرى
أستعيدها و أستعيد معها شارع الخليفة المأمون فى السابعة صباحًا و عروق الياسمين التي تحتل سور هيئة الأرصاد الجوية و صدى أغنية تتردد فى أذنى
أستعيدها و أستعيد معها البرودة الصباحية المحببة لقلبي و التي تجعلنى أخلع معطفى الأسود القصير و أحتضن الصباحات الشتوية بذراعاى المكشوفتين
أستعيد صباي ..حيث كان الياسمين أكثر بياضًا و الصباحات أكثر برودة و ملابسي أكثر سوادا و خطواتي أكثر سرعة
حيث كانت كل زهرة هى أمل
و كل صباح هو عمر
و كل خطوة هى رقصة
كل هذا بينما كانت الأمنيات تحلق حولى كالفراشات الملونة
و الآن تأتي أغنية ذات لحن راقص فى غير موعده لتعيد لى ذكريات كادت أن تنسى
رحم الله كل الأغنيات و الألحان التى طالما رقصت عليها فى شارع الخليفة المأمون بجوار عروق الياسمين التى تحتل سور هيئة الأرصاد الجوية عندما كانت الساعة السابعة صباحا
***
الأغنية التى أثارت هذه العاصفة هى أغنية شفته من بعيد ليارا