Thursday, December 31, 2009

It's not a Merry Christmas







و أنا يا سانتا لن أنتظر منك هدية هذا المساء .......

لعنة




ملعونة هذه الذاكرة العطنة التي تأبى النسيان 

... ؟؟؟؟؟؟؟؟







لماذا تمتلئ أحلامي بالخطايا ؟؟؟ 

........ قبيل النهاية


أيها الأعز
لدي يقين أني أقترب من الجنون ثانية . و أشعر أننا لن نستطيع الصمود أمام تلك الأوقات الرهيبة مجددا . فلن أشفى هذه المرة . بدأت أسمع الأصوات و لم يعد في وسعي التركيز . لهذا سأفعل الشئ الذي أظنه الأفضل . لقد وهبتني أعظم سعادة ممكنة . كنت دائما لي كل ما يمكن أن يكونه المرء . لا أظن أن ثمة زوجين حصلا ما حصلناه من سعادة . إلى أن ظهر هذا المرض اللعين . لقد كافحت طويلا و لم يعد لدي مزيد من المقاومة . 
أعرف أنني أفسدت حياتك . لكنك في غيابي سيمكنك العمل . و سوف تواصل العمل . أعرف هذا . 
أنت ترى أنني حتى لا أستطيع كتابة هذه الرسالة على نحو سليم . لم أعد أستطيع القراءة . 
كل ما أود أن أقول هو أنني أدين لك بكل سعادة مرت في حياتي .
لقد كنت صبورا إلى أقصى حد ، و طيبا على نحو لا يصدق .
أود أن أقول هذا ـ كل الناس يعلمون هذا . إذا كان ثمة من أنقذني فقد كان أنت . 
كل شئ ضاع مني إلا يقيني بطيبتك .
لا أستطيع أن أستمر في إفساد حياتك أكثر .





فرجيينيا وولف
رسالة فرجيينا وولف الأخير إلى زوجها  ليونارد وولف قبيل إنتحارها 

Sunday, December 13, 2009

.... توقع




.. إذ ربما يحدث 

Saturday, November 7, 2009

بقى طعمها ماسخ قوي



Wednesday, October 28, 2009

طعم الحياة



Sunday, October 25, 2009

كل سنة و أنا .. أنا




كل عيد ميلاد


و أنا لست طيبة 


بقلب أجوف


و بعقل لا يعرف الراحة أبدا *






* رنا التونسى

28





Saturday, October 24, 2009

الحياة .. وردة



Wednesday, October 21, 2009

.... ممكن ؟؟؟؟


Monday, October 19, 2009

...للإسترخاء


تدريجيا تقود الأضواء التي حولها لراحة الظلام

تتحرر من ملابسها و قيود يومها

تربت على عقلها المتعب و تهدهده

تغمض عينها على أمنية بأحلام سعيدة

تحتضن وسادتها و تفرد عليها جدائل شعرها

و تترجى نومًا بدون كوابيس

Tuesday, October 13, 2009

.. محاولة لتقصي الحقائق


ما الذي يدفع الغزلان البرية إلى الإنتحار ؟

Monday, October 12, 2009

Wednesday, September 30, 2009

...................................


أعانى حالة اكتئاب شديدة الوطأة
اختنق داخل زوايا عقلى
اتخبط
اصرخ
أشعر بوحدة فظيعة
أصرخ
أصرخ
أحطم ما أمامى و أخبط رأسي فى جدران منزلى
أتشنج
لا أعرف لأين يقودنى تفكيرى
أسمع أصواتا تطن فى أذني
أسمع كلاما يستوعبه عقلى
و فجأة أكتشف أنه ما كان هناك أي صوت أو أى كلام
أحاول أن أتذكر ملابسات هذا الذي سمعته .. تفاصيله .. الأحداث المصاحبة له
أحاول أن أتذكر أي شئ و أفشل تماما فى العثور على أي شئ سوى ذكرى ضبابية لا تقودني لشئ
أحاول أن أتذكر أي شئ و أفشل تماما فى العثور على أي شئ سوى ذكرى ضبابية تقودني للجنون
أتأملني
أتأمل حواسي التي طالما وثقت بها
أتأمل كل ما حولي و أحاول أن أستوعبه بحواسي
أرى
ألمس
أتذوق
أشم
أسمع
و أخاف مما أستوعبه
فأنا لا أرى شيئا
أنا لا أشعر بشئ
أنا لا أستسيغ طعما
و الروائح كلها صارت فى وجدانى عفنا
ولا أسمع
أو أسمع طنينا لا أميز منه شيئا
أفقد الثقة فى حواسي
و أصدم مما وصلت إليه
أشعر أني أعدو بسرعة .. بقوة داخل متاهات عقلي علني أسطتيع أن أخرج من هذا التيه
ترتفع حرارة الجو من حولي و أشعر ببرودة تكاد تتفتت لها عظامي
أشعر بوحدة فظيعة قاتلة لا يبددها مخلوق
أصرخ عل صراخي يصل .. و لكنه لا يصل
أعدو علنى أخرج من التيه و لكني أشعر بأنه يزداد إلتفافا حول عنقى أكثر و أكثر
أشعر بوحدة فظيعة قاتلة لا يبددها مخلوق
و ألوذ بخالقي
أسأله
يا رب
يا معين
أعني
يا سميع
إسمعني
يا عليم
أنت أعلم بحالي
يا رحمن
إرحمني
يا رب مالىي سواك في هذه المحنة .. فاغفر يا رب
ارحم يا رب
تب يا رب
يا رب
مالي سواك و أنت أرحم الراحمين فلا تكلني إلى نفسي و إلى شيطاني طرفة عين
يا رب
أعني على نفسي فأنت أعلم بها
يا رب
أنا أضعف من أن تعافبني بنفسي فاغفر لي و فرج همي يا رب
يا رب
رفعت يدي لك فلا تردها خائبة يا رب
يا رب
أنت رب المغلوبين و المستضعفين و أنت ربي .. فقوني بك و انصرني على نفسي
يا رب
مالي سواك .. فكن معي
و من كنت معه لا يحتاج لغيرك يا رب
يا رب كن معي و لا تكن علي يا رب
يا رب كن معي و لا تكن علي يا رب
يا رب كن معي و لا تكن علي يا رب
يا رب كن معي و لا تكن علي يا رب
يا رب

Tuesday, September 29, 2009

........... شوق


Monday, September 14, 2009

مقطعان من رواية لا تريد أن تكتب

لأنه عمر
تعشق داليا الشتاء
تعشق رمادية السماء و ارتجافات الصباح و البحث عن بعقة من ضوء شمس تغمر جانب الرصيف
و عندما قابلت عمر كان الوقت شتاءا و كان الصباح يرتجف و كانت القطط الصغيرة تبحث عن بقعة من ضوء شمس تغمر الرصيف
شعرت وقتها أن الكون كله استعد لهذا اللقاء
فالساء كانت تمطر فى القاهرة بينما تتساقط ندف الجليد على البيوت الصغيرة بكندا التى ما بيعرف طريقها حدا ( كما تؤكد السيدة فيروز ) بينما تهاجر الحيتان شمالا مرورا بأقصى جنوب العالم
لا تفهم داليا كيف أحبت عمر منذ اللحظة الأولى و لكنها كانت تعرف أن الكون كله تآمر لتكون هذه اللحظة هى الأروع و الأحلى و الأغلى فى حياتهاتمنت وقتها أن يتوقف العالم كله لثانية واحدة حتى تلتقط نفسا مشبعا برائحة هذا الرجل الواقف أمامها يهمس بتحية المساء
لأنها داليا
عندما عاد عمر إلى بيته نظر حوله و تسائل لماذا يشعر ببرودة قاتلة على الرغم من أنفاس أغسطس التى تمر بالعالم
أغلق نوافذ بيته كما أغلق من قبلها نوافذ روحه و تدثر بأكثر من غطاء و فكر فيها
فى هذه البنت التى رآها اليوم
فى حرارتها التى أشعلت جليد روحه
فى شموخها الذى اعتاد أن يرى مثله ذليلا بين يديه كل يوم
فكر فيها و تسائل أمن الممكن أن تكون له ؟
أمن الممكن أن تبث حرارتها فى برودة بيته و قلبه ؟
فكر فيها و تخيل ملامح أطفال عيونهم واسعة و شعرهم غجرى مجنون تزينه عقود من الفل و الفضة مثلها ؟
فكر فيها و تسائل أمن الممكن فعلا ؟
تنماها و أيقن أنها لن تخرج من شباكة و لكن كيف يعد الطعم ؟
كان يعرف أن الفرق بينما الفرق بينهما كالفرق بين السماوات المفتوحة التى تعيش فيها و الزنازين المغلقة التى يساهم فى ملأها كل يوم
فكر فيها و أرجأ القرار لحين حصوله على كل المعلومات الممكنة عنها .. و نام و صورتها بين عينيه

Wednesday, September 9, 2009

محاولة البحث عن إطار صالح لدفع سيارة معطوبة


يسألنى أصدقائى لماذا ما عدت تكتبين
أحيانا يبدو السؤال حانيا للدرجة التى تجعلنى أود الإرتماء بين ذراعى سائلته و أبكى .. و أحيانا يبدو السؤال واضحا و صريحا كضربة خجنر تجبرنى على الهروب بعيدا و أنا أردد بأنى لا أملك ما أكتبه
و ألتف داخل ذاتى لأسألها السؤال نفسه
لماذا ما عدت أكتب ؟
حتى روايتى التى قطعت فيها شوطًا لا بأس به تركتها ولا أعلم إن كنت سأكملها أم لا
لماذا ماعدت أكتب ؟
ربما أسأل نفسى نفس السؤال بطريقة معكوسة علنى أصل للإجابة
لماذا كنت أكتب ؟
كنت أكتب عندما أنفعل
كنت أكتب فى حزني و في فرحي
كنت أكتب فى وحدتى و فى تواصلى مع الآخرين
كنت أكتب لأعبر عن نفسى .. و الآن لا أكتب أبدا
ألا يوجد بداخلى ما أعبر عنه ؟
بلى يوجد
مازلت أعانى نوما مضطربا و كوابيس تجثم ممراتها على أنفاسى و حرارة جو تكاد روحى أن تزهق بسببها
مازلت أقرأ و أناقش و أحلل
مازلت تتكون بداخل رأسي جملا و لكنها تهرب عند اقتراب أى محاولة للتدوين
لا أعلم ماذا أصابنى و لكنى أشعر شعورا غريبا بأنى صرت معلبة و محكومة بتاريخ انتاج و تاريخ صلاحية
قديما كنت أخاف محاولات تدجينى .. الآن انتهى هذا الخوف .. انتهى تماما .. فقد دجنتنى العادات و اليوميات التى بت أدور فى دائرتها
دجنى خوفى على حياتى و سعادتى التى بت أعيشها فما عدت أفعل أى شئ من أى نوع لألا تهرب منى سعادتى
دجنتنى فكرة البيت السعيد و الحياة المستقرة و الخوف من الغضب أو الجنون
أحيانا أشعر بأني أقترب من قطاف الكلمات من شجرة المطلق و أحيانا أخرى أشعر أنى أحلم بالمستحيل
أدفن نفسى و أفكارى فى عمل روتينى أو فى لعبة أدور فى فخ تكرارها أو فى أسئلة اتنظر حلولها من فرط سخافتها
لماذا لا أكتب ؟
و لماذا أكتب و قد صار يومى هو أمسى و هو غدى
نفس التفاصيل و المواقف و المناقشات و العادات و السلوكيات
أنا أقود نفسى بنفسى إلى الجنون .. ربما إلى ما هو أقسى من جنون لا أستطيع تحمل تبعاته
لكنى لا أملك أن أتوقف .. فما عاد القرار بيدى
ما عاد القرار بيدى

Sunday, August 2, 2009

حياتى فى أغانى محمد منير

دى أغانى محمد منير فى حياتى أو حياتى فى أغانى محمد منير
السبب اللى خلانى أختار منير إنه أكتر صوت أثرت أغانيه فى حياتى
أكتر صوت كنت بسمعه عشان محسش إنى وحدى
أكتر صوت حسيت إنه بيدفينى فى البرد و بياخد باله منى لما بتعب أو بتجرح
أكتر صوت لقيت نفسى فيه و انتميت له و علمنى أنتمى لمصر
الصوت الوحيد اللى حسسنى إنى نخلة بتضرب جذورها فى البلد دى و مش ممكن حد يقلعنى منها أبد
و فى النهاية النوت ده مهدى لإيهاب و شورى
و ... للملك

محمد منير



***



أين تعيشين ؟
فى بلد البنات

ذكر ام انثى ؟
صفصافة


صفي نفسك ؟
برئ

أجمل ما فيك ؟
الطول و اللون و الحرية


كيف تشعرين ؟
بعتت عليكى

إن كنت ستذهبين لمكان .. فلأين تريدين الذهاب ؟
اسكندرية

وسيلة انتقالك المفضلة ؟
لما يبان الطريق


صديقك المفضل هو ؟
النيل

لونك المفضل هو ؟
شيكولاتة

وقتك المفضل من اليوم ؟
شمس المغيب

لو أن حياتك فيلم .. فماذا تريدين أن يكون اسمه ؟
دنيا

ما الحياة فى نظرك ؟
ليلة واحدة

فاكهتك المفضلة ؟
بلح أبريم

حالتك ؟
قلب فاضى

خوفك ؟
عمر الزمان ما كمل الحدوتة

إن كنت ستغيرين إسمك .. فماذا سيكون ؟
بهية

ما النصيحة التى تفضلين إعطاءها لأصدقائك ؟
افتح قلبك

أفكارك عن يومك ؟
الناس نامت إلاى

كيف تحبين أن تموتى ؟
فى بحر الحياة

حالتك الروحية ؟
بعد الطوفان

شعارك فى الحياة ؟
شرم برم

أهم ما فى الحياة
الحقيقة و الميلاد

Wednesday, July 15, 2009

...... بعد عام

فنائي .. خارج حدود ذراعيك

Tuesday, July 7, 2009

دراما



أتبادر إلي ذهنك أحيانًا .أليس كذلك ؟ تبتسم فى مكر و تتمنع على أصدقتئك المتسائلين عن مصدر الابتسام . تتحسس أناملك . ثم تكمل حديثك الصاخب . دائمًا أعبر بين لحظة و أخرى في ذاكرتك و أستدعي معي بعض الأوهام . دلئمًا .الخيط الذي يربط بين روحين مثلا . أو القرينين اللذين إلتقيا بعد تشتت . أو الرغبات المتطابقة و الجرعات التلقائية المتناسبة . ثم أتلاشى . و تنطوى اللحظتان كل على الأخرى . أو تنكفئان على نقطة سوداء وهمية ربما تتطابق معي بعد زمن أو أتطابق معها في ذاكرتك المستعصية عليك . هذا إذن ما تبقى مني : بين التفاصيل تتسرب أشياءأتسرب بينها حتى أنقضي تمامًا. فنفلح في عبور مرحلة زمنية كاملة و نمتنع عن اللحظات . و هكذا نكون أبناءًا بارين جدا لهذا العصر

قواعد اللعبة تقول أننا سوف نلتقي . نتبادل حديثًا عابراً . و فى المرة التالية يسأل كل منا الآخر عن سنه و برجه الفلكي و ربما الحي الذي يقطنه و يطلق نظرة شاملة على المنظر . سوف يحدث أن نستخدم الفكاهة الشبابية استخدامات ماهرة و نتأكد أن الطريق ممهد . سوف نتعرف قليلا التجارب السايقة لكل منا و مستواه الإقتصادي . ثم بعض الثرثرة في المرات القليلة القادمة عن الحب و الأحلام الوردية و الأصدقاء الخونة و المجتمع القبيح حتى يصبح الوقت مناسبًا كي تتلامس أيدينا دون حرج . فنلتهم ـ في أناقة أو هرج ـ بقية الأذرع و الأكتاف و الصدور .......... إلى آخره . و نرتاح بعض الشئ

ثم نتطرق إلى رغبات أكثر جنونًا. و نحاول أن نمسك العصا من النصف : لأنني أود أن أعطي إنطباعًا جيدًا بكوني عذراء فاضلة ، و لأنك لا تريد أن تبدو كالصبي الذي يود لو يلتهم الكعكة كلها مرة واحدة . نتحايل على تقاليدنا و نمرر عديدًا من الأوراق من تحت المائدة . حتى نسقط من الإعياء و من عجزنا ن مجاراة الرغبات التي تأكلنا و اللعبة التي تتغذى علينا . نتخاذل . و ندعي أمام الآخرين مشكلات ملفقة . و شيئًا فشيئًا تسأمنا اللعبة . و تستعصي علينا الرغبة فنتحدث عن قيمة الصداقة و أهمية التجربة و ثمن النضوج . و تتسلل عيوننا إلى أركان النوافذ لتبحث عن أتربة أخرى نتدثر بها ؟ و ننهي المسألة حسب قواعدها ، في أناقة أو هرج . و يسرح كل منا مخفيًا ضحكاته أو سخريته أو مكره . و نعاود الكرة كي نتقن اللعبة أكثر أو كي نتفوق عليها .نتلاعب بأنفسنا . بأجسادنا . برغباتنا . لأنها الأشياء الوحيدة المتاحة لدينا . نفتح صدورنا للإنكسار اليومي و ننهش بأظافرنا في جلودنا لنمنحه قوت يومه . أو لنكتب أسماءنا على الجدار الصلب الذي ترتطم به رؤوسنا الواحد تلو الآخر في نهاية كل يوم . ننتهي إلى الشيخوخة و نحن في مقتبل العمر و نقضي أمسياتنا في التطاول على الدولة و النظام و الأجيال السابقة حتى لا تواجهنا إخفاقاتنا . و نثأثئ و نشرد . و نصمت . ثم نكف نهائيُا عن الحياة و نحقق النهاية المرجوة . في أناقة أو هرج
أتبادر إلى ذهنك أحيانًا ، أليس كذلك ؟ و تتبادر أنت إلى كذلك . بلمساتك الحانية و الفحولة التي كنت تأملها . بالخواء الذي جاورتنى فيه و الآمال التي إبتعنا منها العديد . تتسرب إلى أنت أيضًا : من بشرة أطفال الليل الوحداء اللذين يترسبون في أرصفة وسط المدينة . من ضحكات الرجال الخشنة عن امرأة خبروها جيدًا كتلك التي تتسرب إليك من بين اللحظات . و أدلف من جديد إلى داخل اللعبة . و أدمنها . و أبذل المطلوب حتى أتخدر تمامًا بها فلا أدرك تفاصيل ولا يدركني سأم . أحتفظ بالخطوط الخارجية و أبدل الملامح و الألوان وفق الموضة السائدة . أتشبه بشارون ستون أو بشريهان . أرتدي الملابس الضيقة أو الكاشفة أو الحاجبة للضوء . و أتعلم جيدًا كيف أكون المرأة ذات الألف وجه . أكذب بخصوص سني و وزني و عدد الرجال الذين عرفتهم ، بينما تتباهى بأعداد النساء الهائلة في حياتك و الأرقام القياسية التي حققتها و أنت تبدي النصح إلى الذكور من أصدقائك . أتدلل أنا كالعادة و تقوم أنت بدور الفارس المغوار معي أو مع امرأة أخرى , و نبدل الوجوه . و نرتجل . . و نستنفد أعمارنا حتى يهدأ بالنا . و نحكي عن مغامرات الصبا و الشباب من على مقاعد الشيخوخة . أو تلقى بالأوامر الصارمة في نبرة حكيمة حتى نختتم اللعبة بأداء مؤثر فنضمن تصفيقًا منقطع النظير
أتبادر إلى ذهنك أحيانًا ، أليس كذلك ؟ لا تقلق إذن ، فلن يطول الأمر كثيرًا . و قريبًا نندمج أكثر و أكثر . و تبتلعنا اللعبة
قريبًا نصبح أبناءًا بارين جدًا لهذا العصر


***

القصة للكانبة / نورا أمين

من المجموعة القصصية الصادرة عن هيئة قصور الثقافة تحت عنوان / حالات التعاطف

Wednesday, June 17, 2009

لحن راقص فى السابعة صباحًا


و لأن الحياة ليست قصة .. فهناك إحتمال دائم لأن يأتي شئ في غير موعده ...
هذا ما شعرت به عندما سمعت هذه الأغنية لأول مرة
تتردد كلماتها و موسيقاها فى أذني مرارًا
تنتهي و أستعيدها مرةً أخرى
أستعيدها و أستعيد معها شارع الخليفة المأمون فى السابعة صباحًا و عروق الياسمين التي تحتل سور هيئة الأرصاد الجوية و صدى أغنية تتردد فى أذنى
أستعيدها و أستعيد معها البرودة الصباحية المحببة لقلبي و التي تجعلنى أخلع معطفى الأسود القصير و أحتضن الصباحات الشتوية بذراعاى المكشوفتين
أستعيد صباي ..حيث كان الياسمين أكثر بياضًا و الصباحات أكثر برودة و ملابسي أكثر سوادا و خطواتي أكثر سرعة
حيث كانت كل زهرة هى أمل
و كل صباح هو عمر
و كل خطوة هى رقصة
كل هذا بينما كانت الأمنيات تحلق حولى كالفراشات الملونة
و الآن تأتي أغنية ذات لحن راقص فى غير موعده لتعيد لى ذكريات كادت أن تنسى
رحم الله كل الأغنيات و الألحان التى طالما رقصت عليها فى شارع الخليفة المأمون بجوار عروق الياسمين التى تحتل سور هيئة الأرصاد الجوية عندما كانت الساعة السابعة صباحا
***
الأغنية التى أثارت هذه العاصفة هى أغنية شفته من بعيد ليارا

Tuesday, May 26, 2009

... رغبة


Saturday, April 11, 2009

قصة قصة


أنا مابكتبش قصص
أنا ما بعرفش أعبر عن حد غير نفسى
كان هذا ردى دائما لكل من يثنى على أسلوبى فى الكتابة و يسألنى أين قصصى التى أكتبها
خبرتى الوحيدة فى الكتابة القصصية كانت منذ ما يزيد على العشر سنوات
كانت قصة ساذجة عن بنت صغيرة وجدت حب حياتها من نظرة عين و بالطبع فقدت القصة مع ما فقدت من أوراق هامة
ما دفعنى للكتابة عن هذا الأمر الآن هو أنى أكتب قصة
أكتب قصة
بلى أكتب قصة
أرددها لنفسى لأثق بها و لألا تفلت منى خيوطها
بدأ الأمر عندما اقترحت رزان على كل منا أن يجلس ليكتب
فقط ليكتب
وقتها شعرت أنى لا أكتب بدافع من انفعال و إنما أكتب بدافع من قرار
و تسائلت ماذا أكتب
هل أكتب عنى ؟
و لكنى لا أريد أن أكتب عنى .. و عندها وجدت الكلمات تتدفق من رأسى
وجدتنى أكتب قصة تتشابك خيوطها و يتحدد مصير شخوصها
وجدتنى أكتب قصة عن فتاة ليست أنا
وجدتنى أتخيل حياتها و مصيرها أصنعه بنفسى
وجدتنى أكتب
وجدتنى سعيدة بما أكتب
و وجدتنى أشكر رزان

Thursday, April 9, 2009

.. بورتريهات

..ـ زى طير
.. طالع يرفرف فى الفضا
.. ـ زى شمس
.. بترمى نورها ع الشجر
.. ـ زى كلمة حب
.. تروي الأفئدة
.. ـ زى صبح جديد
.. بيطلع ع البشر
.. ـ زى نبته فوق عروق الأرض
.. شبت
.. ـ زى نسمه فوق تلال الورد
.. هبت
.. ـ زى لحظة فرح بانت
! و استخبت
.. ـ زى شجرة كبيرة
.. عالية
! حبلى توت
.. ـ زى حزن بنفسجايه
.. ـ زى حسن قرنفلايه
.. ـ زى رقة ياسمينايه
.. ـ زى عقد فل غالى
!! با رسمك صورة فى خيالى
شعر / أحمد نبيل

Tuesday, April 7, 2009

... حلم

آه يا حبيبتى يا أم خصلة مهفهفة
ـ
قلبى اللى مرعوش الأمان لساه بيحلم بالدفا
ـ
و الشمس كلمة حنينة و فيها الشفا
ـ
عبد الرحمن الأبنودى

Thursday, April 2, 2009

الإرهاب الفكرى و حرية الإبداع

فى الايام السابقة عانيت أزمة كبيرة جدا مع زوجى إيهاب عمر حينما تمت مصادرة كتابه ( الخليج البريطانى .. كيف صنعت بريطانيا دول الخليج العربى ) ، و الكتاب ـ كما يتضح من عنوانه يناقش أثر التدخل البريطانى فى مطلع القرن الماضى و دوره فى ترسيم حدود و ممالك منطقة الخليج العربى
تمت مصادرة الكتاب من قبل السلطات السعودية بعد تصدره مبيعات معرض الرياض الدولى للكتاب ، و هنا ثار تساؤل هام كيف تم السماح أصلا للكتاب بالمشاركة فى المعرض ، و بسؤال الناشر الذى ـ و للعلم ـ ينكر بشكل رسمى كل ما ورد من أحداث فى معرض الرياض جملة و تفصيلا ـ أكد أن الكتاب دخل المملكة العربية السعودية بناءًاعلى تصريح حصلت عليه الشركة القائمة بتوزيع إصدارات الدار فى المملكة
إذًا لماذا تمت المصادرة ؟
سائلت نفسى هذا السؤال و ربطته بما يحدث هذه الأيام فى أزمة مصادرة أول رواية مصورة ( كوميكس مترو ) لمجدى الشافعى ، و كذلك قمت بربطه بما حدث منذ ثمان سنوات حين ما عرف بأزمة الروايات الثلاثة الشهيرة و ذلك حينما تمت مصادرة ثلاث روايات من إصدارات هيئة قصور الثقافة هى رواية قبل و بعد لتوفيق عبد الرحمن و رواية أبناء الخطأ الرومانسى لياسر شعبان و رواية أحلام محرمة و ذلك بناءًا على إعتراض الأزهر على الروايات و وصفه إياهم بالروايات الإباحية
فى حالة الخليج البريطانى أنا أعرف أن الجهل و البداوة إضافة إلى كراهية الحقيقة و محاولات التجمل على حساب التاريخ هم سبب الازمة ، أما هنا فى مصر فلماذا حدثت هذه المصادرات ؟
لماذا إعترض الأزهر على الروايات الثلاثة و تم تقديم طلبات الإحاطة بشأنهم فى مجلس الشعب ؟
و ما مدى تأثير ثلاث روايات على شعب لا تتعدى نسبة مثقفيه العشرون بالمائة من تعداد سكانه ؟
و السؤال الأهم الذى يطرح نفسه منذ متى كان الأزهر جهة رقابية من سلطتها المنع و المصادرة ؟
الأزهر مؤسسة دينية وظيفتها الفتوى و ليس الرقابة ، من هنا أنا أرى أن لا سلطة فى يده تبيح ما حدث
.. نأتى لمترو مجدى الشافعى
كأول رواية كوميكس مصرية للكبار فهى تعد رواية تاريخية ، و بالطبع مرت الرواية بكل الاجراءات المتبعة حتى صدورها
أى أنها مرت على هيئة الكتاب و أصبح لها رقم إيداع و ترقيم دولى ، أى أنها ليست كتابًا مشبوهًا أو مجهول المصدر
و بالفعل طرحت الرواية بالمكتبات و تم تداولها لأعدة أشهر .. ثم فوجئ الوسط الأدبى كله بمصادرة الرواية من قبل مباحث الآداب و القبض على مجدى الشافعى و محمد الشرقاوى و التحقيق معهما بتهمة ترويج مواد منافية للآداب
و الآن أنا أتسائل هل سلطة المنع و المصادرة انتقلت إلى مباحث الأداب ؟
هل ستتم معاملة الكتاب و الأدباء بنفس الطريقة التى تتم بها معاملة القوادين و العاهرات ؟
هل أصبحنا فى بلد لا تفرق بين الكاتب و العاهرة ؟
الآن تصادر الكتب و يلاحق الكتاب ، فهل عدنا إلى عصور الجاهلية ؟
***
أنا لا أعرف لماذا كل هذا الذى يجرى حولنا
و لكنى أعرف أن كتاب الخليج البريطانى لن يهز العروش المتخمة بذهب البترول
و أعرف أن كوميكس مترو لن يفسد أخلاق المصريين الملتفين حول قنوات ميلودى و مزيكا أملا فى مشاهدة الجزء الجديد الذى قامت هيفاء وهبى بتعريته فى كليبها الأخير
و أعرف أن الروايات الثلاثة لن يساهموا فى مزيد من التحرش الجنسى فى شوارع المحروسة
و أعرف إنى أتضامن مع الحق و العدل و الحرية
أتضامن مع حق إيهاب عمر فى أن يقدم شهادته للتاريخ معتمدا على مصادر موثوق فى صحتها
أتتضامن مع مجدى الشافعى و محمد الشرقاوى لتتم معاملتهم بشكل عادل و أرفض تماما مبدأ تقديمهم للمحاكمة
و أتضامن مع حرية كل كاتب فى أن يكتب دون أن يمرر كتاباته على محاكم التفتيش

إحباط


ما أسوأ أن يقيد عقلى و يكسر قلمى
أسهر
أقرأ
أجمع المصادر
أكتب
و يبقى ما كتبت حبيس الأدراج

***

محبطة بشدة

بشكل تقريرى

ـــ
ـ
ـ
ـ


لا يمحو الغضب إلا الدم

Thursday, March 26, 2009

نكوص

أكره الأطباء و أكره الشعور بالمرض
أكره اللون الأبيض و المعاطف البيضاء و غرف الإنتظار الكبيرة بيضاء الجدران
أشعر بالإنتهاك النفسى فى غرف الإنتظار
أشعر بالإنتهاك الجسدى فى غرف الكشف
أتشبث بالأسود و بأنى مازلت حية
أتحسس جسدى و أوقن من تمامه و أتسائل لماذا يريدون إجبارى على الشعور بالمرض ؟
لماذا يريدون إجبارى على التردد على عيادات الأطباء ؟
أشعر بالخوف و أتخيل طاولتى و هى مكدسة بزجاجات الدواء و بأنى مطاردة بمواعيد الجرعات .. فأعود طفلة مرتعبة و أطلب الأمان
يا إلهى إنى أخاف فأمنى من هذا الخوف
يا إلهى أمنى من هذا الخوف
***
اللهم إنى أودعك نفسى و جسمى فاحفظهم يا من لا تضيع ودائعه

Sunday, March 15, 2009

.. مكتوب


Friday, February 20, 2009

Om Shanti Om


Sunday, February 15, 2009

... هوة


أرى الهوة تنفتح تحت قدمي

أراني أنزلق لأعماقها

***

ترى هل يجدي التشبث لرد أمر كان مفعولا ؟

Tuesday, February 10, 2009

الغريبة

حملتُ
نعشَ طفولتي
على كتفي
ومشيتُ
في جنازةِ أحلامي

تبعني أطفالٌ
عصافيرُ
ظلّي
رافضًا أن يكونَ
ظلاًّ
لطفلة ميّتة
حملتُ النعشَ الصغيرَ
ومشيتُ
قابلتُ قلوبًا أعرفُها،
وجوهًا لا أذكرُها
مشيتُ
لم يعرفني أحد
الفجرُ الشاحبُ
يشبهني
النهرُ الأخضرُ
يشبهُ ذبولَ عينيك
جرحُ الشمسِ
في الشروقِ
لا يشبهُ أحدا
تتشابهُ حقائبُ السفر
التذاكرُ
المطاراتُ
وليالي الوحدةِ
في ظلِّ قمرٍ غريب
تتشابهُ بطاقاتُ الأصدقاء
أمطارُ الشتاء
المقاهي
المتاجرُ
وجوهُ الناسِ
في الزحام
وحدي أنا الغريبةُ
لا أشبهُ أحدا
قصيدة الغريبة للشاعرة سوزان عليوان
ديوان .. لا أشبه أحدا
اللوحة لسوزان عليوان

Friday, January 23, 2009

كتاب لولو

لولو صحبتى .. بقت الأستاذة علياء بسيونى الكاتبة
أنا سعيدة جدا للخطوة دى فى حياتك يا علياء
فخورة بيكى قوى
فخورة بكتابك ده قوى
ربنا يبارك لى فيكى و يوفقك دايما فى كل خطواتك
من نجاح لنجاح و من تقدم لتقدم

Thursday, January 15, 2009

تاج .. السعادة

هاملا الدنيا بلالين ملونة و أفكر فى حاجات حلوة و جميلة
هافكر فى كل الناس اللى حوالي و بيحبوني
هافكر فى شروق الشمس و فى العصافير الملونة و الشيكولاتة بالبندق
هافكر فى إيهاب و فى عيلتى و أصحابى
هافكر فى معرض الكتاب اللى جاى و كل ذكرياتى الحلوة فيه
هافكر فى والت ديزنى و أفلامه و الحكمة اللى ربنا خلقه عشانها
هافكر فى هانز كريستيان أندرسون و أميراته و فرسانهم و كل الجنيات الطيبين
هافكر فى صوت فيروز و على الحجار و محمد منير
هافكر فى ربنا و قد إيه هو معايا و جنبى و رزقنى بحاجات حلوة كتير
هافكر فى كل الحاجات الحلوة دى و هاحل تاح السعادة
***
السؤال الأول: ماهى السعادة من وجهة نظرك؟
السعادة هي الرضا
هى إنى أحب كل الحاجات اللى ربنا خلقها حواليه و أحس قد إيه ربنا رحمن و رحيم بي
و قد إيه كل شئ فى الكون ممكن يرضينى لو أنا بس عرفت حكمة ربنا فى خلقه
السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟
أنا ممكن أوصل للسعادة بالحب
أحب ربنا و أحب كل مخلوقاته
أرضى عن حكمة ربنا فى تصريف الأمور
ما أطلبش من كل مخلوق أكتر من اللى هو يقدر يكونه
السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟
السعادة مش وهم و كمان مش حلم صعب
السعادة حوالينا فى كل مكان بس إحنا اللى تايهين عنها بالبحث عن اللى مش ملكنا و عدم الرضا باللى بين أيدينا
السؤال الرابع : هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟
أكيد
لو أنا راضية عن شغلى ( مثلا ) هاكون سعيدة بيه و هاديله كتير من طاقتى و مجهودى و هاخلص له و بالتالى هانجح فيه
و ده ممكن يكون الحال فى كل أمور حياتنا
السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟
من أكتر اللحظات اللى حسيت فيها بالسعادة فى حياتى لحظة توقيعى على عقد زواجى بإيهاب فى مشيخة الأزهر
كمان اللحظة اللى بصحى فيها من نومى و أتأمل ملامح إيهاب و أحمد ربنا إنه رزقنى بيه
السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟
مفيش إنسان ممكن يحقق كل شئ بيتمناه
لكن فى إنسان بيرضى بكل شئ متاح ليه و ده الأسعد من وجهة نظرى
السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟
طبعا
مفيش إنسان تعيس و مش راضى عن حياته بيحب إنها تستمر
لسؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟
زمان كنت بتخيل إن قمة السعادة هى إنى أجرى و أتنطط فى الشارع و أرقص تحت المطر
دلوقتى قمة السعادة إنى أقعد بعد العشا جنب إيهاب أقرا و هو بيشتغل و بين لحظة و التانية أتأمله و أشوف ابتسامته
آه .. الحمد لله على قمة سعادتى
السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟
السعادة اللحظية اللى قايمة على متعة من المتع هى اللى بتمر بسرعة .. لكن سعادة الرضا دايمة على طول فى القلب المؤمن بربنا
السؤال العاشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟ وضح؟
آه .. متفائلة و بستمد الأمل من ثقتى التامة بوجود ربنا و بأنه مطلع على أحوالى و بأن إختيار ربنا دايما هو الأفضل بالنسبة لى فى كل الحالات
حتى لو فى أمر من الأمور أنا شايفاه مش كويس بالنسبة لى ببقى عارفة إنه مادام من عند الله فهو خير
السؤال الحادى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟
بدعى ربنا يفك كربى .. و ربنا دايما عند حسن ظن عبده به
السؤال الثانى عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟
كل شئ فى الدنيا ربنا خلقه و ليه ميعاد
الخزن ليه ميعاد و الفرح ليه ميعاد
و حتى لو انتهى فى الحال .. فهو ده ميعاده اللى ربنا كاتبه
***
كده أسئلة التاج خلصت .. و لأول مرة هامرره
حقيقى أحب أعرف إجابات صديقاتى على الأسئلة دى و بالذات
علياء بسيونى
جومانا حمدي
رزان محمود
أوفيليا
ملكة بدر
كاميليا حسين
ليساندرا
أم هاجر
و طبعا مستنية رد إيهاب

Wednesday, January 14, 2009

.............. تساؤل


لــــــــــيه لأ ؟

Tuesday, January 13, 2009

و ماذا بعد ؟


يملأ الطنين أذنى
أجرى .. فتخوض قدماى فى دماء و أتعثر فى أشلاء
أركض لأهرب .. فأضيع بي ممرات تتفرع من ممرات تتفرع من ممرات
أضل طريقى بين المرات و فجأة أتذكر أنى من قمت بتمزيق هذه الأشلاء و أنى من تسببت فى إراقة هذه الماء
أصرخ .. بنحبس صوتى فى حلقى و تمتلأ الممرات من حولى بالراكضين فى كل إتجاه
أحاول أن أركض فتزل قدمى و أهوى تحت أقدام الركضين الذين يطأون جسدى بلا رحمة
أستسلم للأقدام التى تطأنى و أعجز عن التنفس
***
أشعر باختناق رهيب أثناء نومى و أستيقظ مفزوعة خائفة
أقضى باقي يومي فى بكاء حار مرير
و أتسائل ماذا بعد
***
ماذا بعد ............ ؟
تعبت و تعب كل من حولى
ضجرت و شعروا هم أيضا بالضجر من حالتى
أتسائل لماذا ولا أجد جوابا
أقرر ألا أبكى و ألا أحكى .. و لكن إن استطعت أن أمنع البكاء و الحكى .. ترى أأستطيع أن أمنع الدموع ؟
أأستطيع أن أمنع الإكتئاب ؟
أأستطيع أن أمنع الكوابيس من أن تزورنى ليلا ؟
ماذا أستطيع أن أفعل ؟
يسيطر الصداع على رأسى ولا أستطيع قهره .. ينقبض قلبي و أشعر بثقل فى أطرافى ... و لكن ماذا أستطيع أن أفعل ؟
كيف أرد هذا البلاء ؟
أبتهل إلى الله فهو معينى
أصرخ يا رب
يا رب
يا رب
يا مغيث
اللهم أصلح لى أمرى كله ولا تكلنى إلى نفسى طرفة عين
اللهم إحمنى من نفسى و من شياطين الصحو و المنام
اللهم ارفع غضبك و مقتك عنى
اللهم أغثنى
يا غياث
يا مفرج كرب المكروبين و حامى المستضعفين .. فرج كربى و احمنى من ضعف نفسى
يا رب كن معى ولا تكن على
اللهم إنى سلمت إليك أمرى كله فتقبلنى و ارحمنى
اللهم رحمتك أرجو
اللهم عفوك أريد
اللهم إهد قلبى و امنحه سلاما و أمنا
اللهم إهد عقلى و انصره فى هذه المحنة
اللهم امنح روحى رضاك و الجنة
اللهم تقبلنى


Thursday, January 8, 2009

Freedom & Chocolate


امبارح كنت بتفرج على فيلم معرفش اسمه .. بس كانت فكرته مرعبة قوى بالنسبة لى على الأقل
إيه اللى ممكن يحصل لو تم منع أكل و بيع و تصنيع و تخزين و نقل الشيكولاتة ؟
مش عارفة ايه اللى ممكن يحصل للناس .. بس عارفة إن حياتى أكيد هاتتأثر بشكل كبير
الشيكولاتة ارتبطت فى حياتى بحاجات كتير قوى
أول ما بحس إنى محبطة و محتاجة دعم كبير فى حياتى أو محتاجة دفعة لقدام .. بتكون الدفعة دى عبارة عن بار جلاكسى كبير بالبندق
لما كنت بخرج وحدى كنت بشترى لى بار شيكولاتة كبير و امشى آكله فى الشارع فمش بحس وقتها إنى ماشية وحدى
لما بحب أحمس نفسى نفسى للمذاكرة أو للشغل كنت بوعدنى بأنى لو خلصت مذاكرتى أو شغلى بسرعة هاشترى لى شيكولاتة
طبعا غير جلسات السهر مع صوت الست أم كلثوم و بار الشيكولاتة فى إيدى
و طبعا إحتفال الكريسماس اللى لازم يكون بشكولاتة على شكل شجرة و بابا نويل
و فى البرد أحلى حاجة لما بخلص شغلى و كل إلتزامات البيت اللى ورايا و أسهر قدام الكومبيوتر و معايا مج شيكولاتة كبير باللبن
الشيكولاتة مهمة قوى فى حياتى
الشيكولاتة بتونسنى
الشيكولاتة بتقوينى
الشيكولاتة بترفع من روحى المعنوية
الشيكولاتة بتهدى أعصابى
الشيكولاتة بتدعمنى
الشيكولاتة بتدفينى
الشيكولاتة بتخلينى أبتسم إبتسامة كبيرة قوى
الشيكولاتة بتحسسنى إنى لسه صغيرة و ماكبرتش
الشيكولاتة بتحسسنى إنى طايرة
الشيكولاتة بتدينى حريتى