Wednesday, December 31, 2008

رسالة نهاية السنة

عزيزي سانتا
طبعا إنت عارفنى لأن دى مش أول مرة أكتب لك فيها .. بس أنا عارفة إنك أكيد مستغرب لأن دى أول مرة أكتب لك فيها هنا فى المدونة
دايما كانت رسالتى ليك سر بخبيه تحت مخدتى كل ليلة كريسماس .. بس السنة دى مش عارفة ليه كتبتها كده
بس إنت عارفنى كويس و عارف حالاتي المزاجية المتقلبة
سانتا
تعرف السنة دى حصلت حاجات حلوة كتير قوى فى حياتى .. أكيد إنت عارف إنى ارتبطت للأبد بالانسان اللى بحبه
كمان عملت البيت الأبيض زى جناح الحمامة اللى فرشه أخضر زى الزرع اللى كنت طول عمرى بحلم بيه
و كمان بقيت فرد فى عيله جديدة جميلة بحبها قوى و كل فرد فيها بيحبنى قوى
الحمد لله كل حاجة ماشية مظبوط قوى و أمورى كلها بخير
شايفاك مبتسم و مبسوط عشانى
بس أنا مش عارفة مالى
فى حاجة جوايا خايفة و مخنوقة و قلقانة
مش عارفة هى إيه و بتتعبنى قوى
حاجة غريبة بتخلينى أحلم بكوابيس و أكتئب و أبقى مش مبسوطة
حالة غريبة كده من الملل بتحكم كل تصرفاتى
حاسة بملل من كل حاجة
سانتا
مش تزعل عشانى
بس لو تقدر تقول لى أعمل إيه فى تقلباتى المزاجية .. يا ريت تقول لى
طبعا إنت مستغرب عشان أنا عمالة أرغى كل ده و لسه ما طلبتش منك هديتى زى كل سنة
فاكر زمان الرسالة كانت بتبقى قايمة طويلة من الأمنيات اللى نفسى تتحقق بس دلوقتى مش عندى حاجة بتمناها
فاكر أخر حاجة اتمنتها منك ؟
شايفاك بتضحك
فاكر لما قلت لك عايزة أتفرج على فيلم عروسة البحر الصغيرة .. دلوقتى بقى عندى الأجزاء التلاتة بس لسه ماتفرجتش على الجزء التالت
مش متحمسة يا سانتا
مش مش متحمسة .. بصراحة حاسة إن فى حاجة جوايا اتغيرت و مش عارفة تتفاعل مع الفيلم
مخنوقة يا سانتا قوى قوى
حاجات كتير قوى بتحصل و بتخنقنى
من يومين عيطت كتير قوى لما شفت قصف غزة فى التليفزيون
و كمان نزلت وسط البلد لقيتها مليانة مظاهرات
تعرف يا سانتا أنا خايفة من إيه ؟
خايفة أبقى وحدى تانى .. خايفة من الناس اللى حواليه .. خايفة من التليفزيون و من عيلتى .. خايفة من الناس
كمان بخاف من الصوت العالى و بخاف من صوت الونش اللى بيرفع معدات البنا فى العمارة اللى جنب بيتى
بحس كأنه صوت حيوان من حيوانات ما قبل التاريخ
بحس وقتها إنى خايفة خوف بدائى و غير مبرر
تعرف يا سانتا أول مرة أقول كده إنى بخاف
طول عمرى بقول إنى كبيرة و شجاعة و أعرف أصرف أمورى و مش محتاجة حد فى حياتى
تعرف يا سانتا إنى كنت بقول الكلام ده و بتظاهر بإنه حقيقى عشان محدش ياخد باله إنى ضعيفة قوى و هشة قوى فيأذينى
حاجات قليلة قوى اللى بتونسنى لما إيهاب بيبقى مش معايا أهمها طبعا صوت فيروز
عارف بحس إن صوتها جاى من المكان اللى إنت بتيجى منه
تعرف إنى عمرى ما سألتك إنت ساكن فين
بحس إنك ساكن فى السما
هو إنت صحيح ساكن فى السما ؟
عارف يا سانتا .. نفسى أرجع صغيرة تانى
صغيرة بضفاير
ممكن ماتضحكش و تقولى إنتى كنتى لسه بتعملى ضفاير لحد 3 سنين فاتوا
عايزة أرجع تانى عندى 20 سنة و أعمل شعرى ضفيرة و أخرج أمشى فى الشارع يوم الكريسماس
أروح سينما بالنهار و أتغدى بره و أروح الأوبرا و أدخل متحف الفن الحديث
و الدنيا تمطر
نفسى فى المطر يا سانتا
An Innocent Love
ده اسم الفيلم اللى اتفرجت عليه النهارده .. فيلم قديم من السبعينيات .. معرفش حتى مين اللى كان بيمثل فيه
بس الفيلم لمس حاجة جوايا
لمس حاجة من عمر العشرين اللى بحبه
قلت لك يا سانتا إن نفسى أرقص تحت المطر ؟
على كل حال إنت عارف الموضوع ده فمش محتاج أقوله تانى
حاسة إنى مخنوقة يا سانتا و مش عارفة أعمل إيه
حاسة إنى مابقيتش فراشة زى الأول و ده مضايقنى قوى قوى
حاسة إنى بتغير
أقولك يا سانتا ..حاسة إنى بتحول من فراشة لفرخة و ماتسألنيش إزاى ده بيتم و المشكلة يا سانتا إنى طول عمرى بكره الفراخ
سانتا إنت زهقت من كلامى ؟
أصلك بتوحشنى و مش بكلمك غير من السنة للسنة
طيب خلاص مش هاطول عليك عشان أنا عارفة إنك مشغول و بتلف الدنيا كلها النهاردة و هاطلب الحاجات اللى نفسى تتحقق فى السنة الجديدة
نفسى أحضن البحر
نفسى أحضر حفلة لعلى الحجار فى ساقية الصاوى
و كمان نفسى فى الأمنية الصغيرة اللى أنت عارف إنها هاتسعدنى قوى قوى
بس يا سانتا خلاص كده بقى
روح شوف شغلك
و خد بالك على نفسك
أشوفك بقى السنة الجاية
كل سنة و إنت طيب و بخير

Thursday, December 18, 2008

... إصفرار


بقالى كتير عايزة أكتب و مش عارفة أكتب إيه
أكتب عن نفسى ؟
مش لاقيه حاجة أقولها
كل حاجة ماشية زى ما المفروض تمشى بالظبط
أكتب عن أغنية بحبها ؟
حتى الأغانى اللى بحبها مابقيتش بتعبر عنى
أكتب عن قصيدة عجبتنى أو مقطع حلو من كتاب فى إيدى ؟
بقالى فترة طويلة مش بقرا
أكتب عن المنتديات اللى بشارك فيها أو المواقع اللى بتعجبنى ؟
حاسة إن كل حاجة لونها أصفر
حاسة إن كل حاجة حواليه مش مظبوطة
و أنا مش بفكر .. مش بفكر خالص
مش بتكلم و مش عارفة أتكلم و مش عايزة أتكلم
بنام نوم كتير قوى و متواصل بعد أيام ماكنتش بنام فيها غير ساعة فى اليوم .. و بين النوم و الصحيان بدور على نفسى
مابقيتش أحلم ولا حتى بقت تجي لى كوابيس
آه .. بفكر بس و أنا نايمة
بشوف ناس و بدخل فى حوارات و مناقشات و باخد مواقف بس ببقى عارفة إنى نايمة و إن كل ده بيحصل جوه راسى بس
بصحى من النوم و الصداع محتل راسى و رافض يسيبها
عندى صداع لونه أصفر
عايزة أخرج
عايزة أروح إسكندرية و أشوف البحر
عايزة أنام فى البحر
عايزة أتعلق فى السما مع النجوم
عايزة أشوف أزرق مش أصفر
عايزة أنام من غير ما أصحى عندى صداع
عايزة أنام .. و بس

Friday, December 5, 2008

.... و إن


و إن غبت .. أنت هنا