Thursday, November 27, 2008

Merci.. Anne Jullie

لفترة طويلة جدا من حياتى ماكنتش أعرف أنا شكلى إيه
آه كنت ساعات ببص فى المراية لما كنت بسرح شعرى .. لكن غير كده لأ
فعلا ماكنتش أعرف شكلى
الموضوع ده استمر لفترة طويلة جدا من حياتى .. يمكن لحد ما عديت العشرين
طول الفترة دى و أنا شايفة نفسى بصورة معينة و ماهتمتش بإنى أعرف الصورة دى حقيقية ولا لأ
و فى مرة كنت أنا و واحدة صحبتى فى نادى التجديف و لما جينا نروح دخلنا التواليت على سبيل ظبط الشكل و الملابس
و فى حمام نادى التجديف اللى على الكورنيش وقفت قدام المراية و لأول مرة فى حياتى أتأمل ملامحى و أحاول فعلا أعرف أنا شكلى إيه
مش عارفة إيه الدافع للى حصل ده .. بس لقيته بيحصل
و ساعتها بصيت لملامحى اللى مصاحبانى فوق العشرين سنة باستغراب و لقيتنى بسأل نفسى : هى دى أنا ؟
الأمر إنى حسيت إنى بشوف نفسى لأول مرة ..فاستغربت
***
من يومين لما دخلت على موقع الرسامة الفرنسية آن جولى صدمت
صدمت لأنى ببساطة لقيت إن رسومات آن جولى هى بالظبط نفس الصورة اللى أنا كنت عارفاها عن نفسى فى العشرين سنة الأولانيين من عمرى
بالظبط كنت بشوف ملامحى كده مرسومة
بالظبط كنت بشوف شعرى كده طويل
بالظبط كنت بشوفنى بمشى كده فى الطريق

بالظبط كنت بشوفنى نايمة كده

بالظبط كنت بشوف ده فى أحلامى

أنا مش عارفة ده حصل إزاى بس عارفة إنى لو شفت آن جولى هاقولها متشكرة إنك رديتينى لنفسى

Wednesday, November 26, 2008

آن جولى ترسم أحلامى


Sunday, November 23, 2008

سهرة


أسهر مع صوتها
يدوى فى الحجرة و يحكى عن ما لا ينسى فى الصباح ولا فى المسا و يعيد تشكل روحى من جديد
أصبح أهدأ
أحب صوتها
أحبه عندما يحول جدار غرفتى لأفق واسع أزرق رحيب
أحبه عندما يحول الأرض التى أستند عليها إلى بحر ألهو بين أمواجه
أحبه عندما يعيد لى نفسى نقية شفافة و يذكرنى بطفلة مازالت تلهو داخلى بالشال المرفرف
أحبه عندما يزيح الكوابيس التى تعشش بزوايا عقلى و أركانه و يزرع لى كونا من زهور الكاميليا
أحبه عندما يأخذنى لأمطار الشتاء و الطرقات الخالية و معرض لوحات لصبرى راغب
أحبه عندما يطلق جدائل شعرى و يعيد لى ملابسى السوداء
أحبه عندما يردد موسيقى البروفات بدار الأوبرا بأذنى مرة أخرى
أحبه و أسهر معه
أسهر معه فيعيدنى لنفسى



Sunday, November 2, 2008

كلا .. لن أفكر

يتدفق عبير الياسمين فى الهواء من حولى فيأخذنى بعيدا
تنتظم أنفاسى
أصبح أكثر هدوءا
أصر على تجاوز الليلة الماضية بكل ما مر فيها
أصر على أن أنسى كوابيسى التى تسلبنى المنام
كلا .. لن أفكر فى ممرات مظلمة تملأها بقايا من أحب و على أن أجتازها
كلا .. لن أفكر فى برد و ظلام و أمطار يرتجف جسدى من وطأة تكالبهم عليه
كلا .. لن أفكر فى نصال تلتمع فى يدى و رايات ملونة تصر على خنقى و جذبى للممرات
كلا .. لن أفكر فى وجوه غريبة تحيط بى و تدفعنى لأن أصرخ جنونا و رعبا
لن أفكر
لن أفكر
لن أفكر
لن أدع أفكارى تقودنى لجنون أشعر به قادما لا محالة
لن أنتظره
سأقاومه
سأفكر فى كل من أحب
سأفكر فى كل ما أحب
سأفكر فى رجل أعطى كل ما يملك لينير طريقى
سأفكر فى شمس مازالت تشرق على الكون كله
سأفكر فى سموات إتساعها بإتساع روحى
سأفكر فى صحراء لا تحد
لن أفكر فى ممرات أو برد أو ظلام و مطر
لن أفكر فى خوف يتملكنى .. يشل حركتى و يمنع عن صدرى ذرات الهواء
لن أفكر
سأعيش
و الله معينى