Thursday, January 24, 2008

إيديه فى جيوبى


إيديه فى جيوبى و قلبى طرب
سارح فى غربة بس مش مغترب
وحدى لكن ونسان و ماشى كده
ببتعد معرش أو بقترب


من رباعيات صلاح جاهين
مع كل التقدير لألحان وجيه عزيز
و صوت محمد منير

Monday, January 21, 2008

... عايزة


هو أنا لو وقفت فى وسط الشارع صرخت بأعلى صوتى و بدأت أشتم كل حاجة إيه اللى ممكن يحصل ؟

حاسة برغبة قوية جدا فى إنى أصرخ و أشتم

عايزة أشتم الشوارع و الأتوبيسات و عربيات الميكروباص و محلات البقالة و أفران العيش

عايزة أشتم زملائى فى الشغل و مدير الحسابات و المدير المالى ومديرة المكتب و الساعى و مكتبى بالمرة

عايزة أشتم سريرى اللى مش بعرف أنام عليه و مخدته اللى زى الحجر و دولاب هدومى كمان

عايزة أشتم جيرانى الأغبياء و أفراحهم المزعجة و كل أجهزة الـ DJ اللى فى العالم

عايزة أشتم إرتفاع الأسعار المجنون و إحساسى بإنى بجرى لما نفسى ينقطع عشان ألحق أشترى أى حاجة قبل ما تغلى و برضة مش بعرف

عايزة أشتم النظرات المتحجرة اللى فى عيون الناس و قسوتهم و غباءهم

عايزة أشتم أى حد يسخف مواقفى أو يسفه آرائى لمجرد إنها بتختلف عن مواقفه أو آراؤه

عايزة أشتم وجع ضهرى و رقبتى و كل الأدوية اللى ما بقتش بتجيب أى نتيجة

عايزة أشتم الآراء الغبية و القرارات المتخلفة اللى بيتدخل بيها كل اللى حواليه فى حياتى و كأنى لسه قاصر و مش أملك حق إتخاذ قرار فى حياتى

عايزة أشتم كلام الناس السخيف و قلة أدبهم و سفالتهم و تدخلهم فى اللى مايخصهمش

و عايزة أنام

عايزة بعد ما أخلص كل الشتيمة دى أنام

محتاجة أنام قوى

و الله نفسى أنام

بحس كل يوم كأنى بيغمى عليه فى السرير

و أنا محتاجة نوم مش إغماء

محتاجة أحس بالراحة

و الله العظيم تعبانة و محتاجة أستريح و كمان مش عايزة و مش قادرة أفكر

يا ربى محتاجة أنام حتى لو فى الشارع و جنب الحيط

بس أنام

راسى بتوجعنى و الصداع بدأ يرجع تانى

و أنا تعبت قوى

تعبت و محتاجة أنام

كأنى بقالى 20 سنة مش بنام

يا رب عايزة أنام

يا رب أعرف أنام

يا رب تعبانة قوى



Saturday, January 12, 2008

يا .. شتاء

أحب الشتاء
أهيم عشقا بالسماء الملبدة بالغيوم
أذوب مع زخات المطر
أنتظر الشتاء و كأنى على موعد مع أجمل ما فى الحياة
***
و أتى شتاء هذا العام
قاسى
بل شديد القسوة على قلب يعشقه مثلى
برودته مثل طعنات السكين
أمطاره مثل طلقات الرصاص
و أنا أصرخ .. أكاد أتجمد من البرد
أذكره بى و بحبى
بعشقى
فلا يستجيب لتوسلاتى
لا يخفف من قسوته قليلا
لا يتذكر أياما طالما رزعت الشوارع فيها بخطواتى وسط الضباب
لا يتذكر رقصات طالما قمت بها تحت المطر
لا يتذكرنى
أشعر به .. لا يريد أن يتذكرنى
لماذا القسوة و أنا ما أجيئك سوى عاشقة يا شتاء ؟
لماذا القسوة على قلب يحبك ؟
***
هذا العام طالت غيبتك ؟
طال الصيف حتى كاد أن يزهق أنفاسى
و انتظرتك
و انتظرتك
و انتظرتك
وفور وصولك تمنيت أن ترحل فما أحبك بهذه القسوة

ما أحبك بهذه القسوة
يا شتاء