Wednesday, March 26, 2008

حلم من جنتى



اليوم أيضا استيقظت على أحلامى ، و لكنى ما كنت مفزوعة
بل العكس
كرهت ساعتى و مواعيد استيقاظى و التوقيع فى دفتر حضور الشركة التى أعمل بها
رأيتنى أقف تحت رذاذ ماطر خفيف عطر
رأيتنى أتشربه بكل ذرة فى كيانى
رأيتنى يتخللنى الرذاذ و يبلل وجهى و شعرى و ذراعاى و جسدى
رأيتنى أنثر شعرى الطويل حول وجهى ليتشرب من الرذاذ الماطر أكثر و أكثر
كنت كلما أتشرب من هذا الرذاذ أشعر بخفتى
أتحرر من ماديتى
من جسدى
من مخاوفى
أصير طائرا
أو ربما أوراق وردة
أو حتى زخة عطر
كانت السماء وردية اللون يزينها كائن رائع هو مزيج من شمس و قمر
و أنا أحبنى
أحب الحياة
أحب الكون من حولى
أفرد ذراعاى و أطير نحو السماء لكنى لا أعود للأرض
ترتفع قدماى
يرتفع جسدى
ترتفع رأسى
أرى الأرض من تحتى كما تصور فى قصص الأطفال
بيوت صغيرة تتخلل مروجا
تليها مروج تتخللها بيوتا صغيرة
أطير و أبتسم
و فى مرج مترام الأطراف تحتى أرى حبيبى يفتح لى ذراعيه
حضنه باتساع الأرض و السماء
أترك سمائى
و أحط بين يديه

2 comments:

Ihab the 2nd said...

welcome to the real world
هذا هو عالمك الحقيقي
عالم انت فيه عصفورة
و انا البيت
البيت الذي اصبح جاهز و سوف يستقبلنا عريس و عروسه في منتصف الصيف باذن الله تعالي لكي نبدأ رحلة ابدية في السعادة الخالدة باذن الله تعالي
انا اكتر من مبسوط و سعيد
انا انسان
انا اخيرا حسيت بالاستقرار و الراجة النفسية و الانسانية
و كل يوم بيكبر جوايا الرغبة في اني اقضي عمري كله معاكي انتي و بس
لكي و بس
عشانك و بس
نلف العالم زي ما بنحلم و نخطط
نقرا لغاية ما تخلص الكتب
نتناقش لغاية ما نوصل لسر الكون
و ننبسط لغاية ما السعادة ترسم قوس قزح علي جبهتنا
اليومين دول انا الذكريات عماله تنهال من خزاناتها الي شاشات العرض في خيالي
اتذكر الرسالة الاولي
اتذكر كيف احببتك من دون ان اراك
كيف احترمتك و قدستك
كيف وصلت الي قناعة انك المرأة التي تصلح لي كزوجة
و كيف عرضت عليك الزواج
كل هذا من دون ان اراك
و حينما رأيتك
تأكدت .. انك انا و انا انت
سوف اكون زوجا
و لسوف اتزوجك
و نطوي سويا ما فات من العمر
فهو لا يحتسب
فعمري لا يبدا الا بفستانك الابيض يوم عرسنا باذن الله تعالي

Reem said...

إيهاب

دمت لى حتى نهاتية العمر

و بارك الله لى فيك و فى بيتنا الصغير