Wednesday, December 31, 2008

رسالة نهاية السنة

عزيزي سانتا
طبعا إنت عارفنى لأن دى مش أول مرة أكتب لك فيها .. بس أنا عارفة إنك أكيد مستغرب لأن دى أول مرة أكتب لك فيها هنا فى المدونة
دايما كانت رسالتى ليك سر بخبيه تحت مخدتى كل ليلة كريسماس .. بس السنة دى مش عارفة ليه كتبتها كده
بس إنت عارفنى كويس و عارف حالاتي المزاجية المتقلبة
سانتا
تعرف السنة دى حصلت حاجات حلوة كتير قوى فى حياتى .. أكيد إنت عارف إنى ارتبطت للأبد بالانسان اللى بحبه
كمان عملت البيت الأبيض زى جناح الحمامة اللى فرشه أخضر زى الزرع اللى كنت طول عمرى بحلم بيه
و كمان بقيت فرد فى عيله جديدة جميلة بحبها قوى و كل فرد فيها بيحبنى قوى
الحمد لله كل حاجة ماشية مظبوط قوى و أمورى كلها بخير
شايفاك مبتسم و مبسوط عشانى
بس أنا مش عارفة مالى
فى حاجة جوايا خايفة و مخنوقة و قلقانة
مش عارفة هى إيه و بتتعبنى قوى
حاجة غريبة بتخلينى أحلم بكوابيس و أكتئب و أبقى مش مبسوطة
حالة غريبة كده من الملل بتحكم كل تصرفاتى
حاسة بملل من كل حاجة
سانتا
مش تزعل عشانى
بس لو تقدر تقول لى أعمل إيه فى تقلباتى المزاجية .. يا ريت تقول لى
طبعا إنت مستغرب عشان أنا عمالة أرغى كل ده و لسه ما طلبتش منك هديتى زى كل سنة
فاكر زمان الرسالة كانت بتبقى قايمة طويلة من الأمنيات اللى نفسى تتحقق بس دلوقتى مش عندى حاجة بتمناها
فاكر أخر حاجة اتمنتها منك ؟
شايفاك بتضحك
فاكر لما قلت لك عايزة أتفرج على فيلم عروسة البحر الصغيرة .. دلوقتى بقى عندى الأجزاء التلاتة بس لسه ماتفرجتش على الجزء التالت
مش متحمسة يا سانتا
مش مش متحمسة .. بصراحة حاسة إن فى حاجة جوايا اتغيرت و مش عارفة تتفاعل مع الفيلم
مخنوقة يا سانتا قوى قوى
حاجات كتير قوى بتحصل و بتخنقنى
من يومين عيطت كتير قوى لما شفت قصف غزة فى التليفزيون
و كمان نزلت وسط البلد لقيتها مليانة مظاهرات
تعرف يا سانتا أنا خايفة من إيه ؟
خايفة أبقى وحدى تانى .. خايفة من الناس اللى حواليه .. خايفة من التليفزيون و من عيلتى .. خايفة من الناس
كمان بخاف من الصوت العالى و بخاف من صوت الونش اللى بيرفع معدات البنا فى العمارة اللى جنب بيتى
بحس كأنه صوت حيوان من حيوانات ما قبل التاريخ
بحس وقتها إنى خايفة خوف بدائى و غير مبرر
تعرف يا سانتا أول مرة أقول كده إنى بخاف
طول عمرى بقول إنى كبيرة و شجاعة و أعرف أصرف أمورى و مش محتاجة حد فى حياتى
تعرف يا سانتا إنى كنت بقول الكلام ده و بتظاهر بإنه حقيقى عشان محدش ياخد باله إنى ضعيفة قوى و هشة قوى فيأذينى
حاجات قليلة قوى اللى بتونسنى لما إيهاب بيبقى مش معايا أهمها طبعا صوت فيروز
عارف بحس إن صوتها جاى من المكان اللى إنت بتيجى منه
تعرف إنى عمرى ما سألتك إنت ساكن فين
بحس إنك ساكن فى السما
هو إنت صحيح ساكن فى السما ؟
عارف يا سانتا .. نفسى أرجع صغيرة تانى
صغيرة بضفاير
ممكن ماتضحكش و تقولى إنتى كنتى لسه بتعملى ضفاير لحد 3 سنين فاتوا
عايزة أرجع تانى عندى 20 سنة و أعمل شعرى ضفيرة و أخرج أمشى فى الشارع يوم الكريسماس
أروح سينما بالنهار و أتغدى بره و أروح الأوبرا و أدخل متحف الفن الحديث
و الدنيا تمطر
نفسى فى المطر يا سانتا
An Innocent Love
ده اسم الفيلم اللى اتفرجت عليه النهارده .. فيلم قديم من السبعينيات .. معرفش حتى مين اللى كان بيمثل فيه
بس الفيلم لمس حاجة جوايا
لمس حاجة من عمر العشرين اللى بحبه
قلت لك يا سانتا إن نفسى أرقص تحت المطر ؟
على كل حال إنت عارف الموضوع ده فمش محتاج أقوله تانى
حاسة إنى مخنوقة يا سانتا و مش عارفة أعمل إيه
حاسة إنى مابقيتش فراشة زى الأول و ده مضايقنى قوى قوى
حاسة إنى بتغير
أقولك يا سانتا ..حاسة إنى بتحول من فراشة لفرخة و ماتسألنيش إزاى ده بيتم و المشكلة يا سانتا إنى طول عمرى بكره الفراخ
سانتا إنت زهقت من كلامى ؟
أصلك بتوحشنى و مش بكلمك غير من السنة للسنة
طيب خلاص مش هاطول عليك عشان أنا عارفة إنك مشغول و بتلف الدنيا كلها النهاردة و هاطلب الحاجات اللى نفسى تتحقق فى السنة الجديدة
نفسى أحضن البحر
نفسى أحضر حفلة لعلى الحجار فى ساقية الصاوى
و كمان نفسى فى الأمنية الصغيرة اللى أنت عارف إنها هاتسعدنى قوى قوى
بس يا سانتا خلاص كده بقى
روح شوف شغلك
و خد بالك على نفسك
أشوفك بقى السنة الجاية
كل سنة و إنت طيب و بخير

Thursday, December 18, 2008

... إصفرار


بقالى كتير عايزة أكتب و مش عارفة أكتب إيه
أكتب عن نفسى ؟
مش لاقيه حاجة أقولها
كل حاجة ماشية زى ما المفروض تمشى بالظبط
أكتب عن أغنية بحبها ؟
حتى الأغانى اللى بحبها مابقيتش بتعبر عنى
أكتب عن قصيدة عجبتنى أو مقطع حلو من كتاب فى إيدى ؟
بقالى فترة طويلة مش بقرا
أكتب عن المنتديات اللى بشارك فيها أو المواقع اللى بتعجبنى ؟
حاسة إن كل حاجة لونها أصفر
حاسة إن كل حاجة حواليه مش مظبوطة
و أنا مش بفكر .. مش بفكر خالص
مش بتكلم و مش عارفة أتكلم و مش عايزة أتكلم
بنام نوم كتير قوى و متواصل بعد أيام ماكنتش بنام فيها غير ساعة فى اليوم .. و بين النوم و الصحيان بدور على نفسى
مابقيتش أحلم ولا حتى بقت تجي لى كوابيس
آه .. بفكر بس و أنا نايمة
بشوف ناس و بدخل فى حوارات و مناقشات و باخد مواقف بس ببقى عارفة إنى نايمة و إن كل ده بيحصل جوه راسى بس
بصحى من النوم و الصداع محتل راسى و رافض يسيبها
عندى صداع لونه أصفر
عايزة أخرج
عايزة أروح إسكندرية و أشوف البحر
عايزة أنام فى البحر
عايزة أتعلق فى السما مع النجوم
عايزة أشوف أزرق مش أصفر
عايزة أنام من غير ما أصحى عندى صداع
عايزة أنام .. و بس

Friday, December 5, 2008

.... و إن


و إن غبت .. أنت هنا

Thursday, November 27, 2008

Merci.. Anne Jullie

لفترة طويلة جدا من حياتى ماكنتش أعرف أنا شكلى إيه
آه كنت ساعات ببص فى المراية لما كنت بسرح شعرى .. لكن غير كده لأ
فعلا ماكنتش أعرف شكلى
الموضوع ده استمر لفترة طويلة جدا من حياتى .. يمكن لحد ما عديت العشرين
طول الفترة دى و أنا شايفة نفسى بصورة معينة و ماهتمتش بإنى أعرف الصورة دى حقيقية ولا لأ
و فى مرة كنت أنا و واحدة صحبتى فى نادى التجديف و لما جينا نروح دخلنا التواليت على سبيل ظبط الشكل و الملابس
و فى حمام نادى التجديف اللى على الكورنيش وقفت قدام المراية و لأول مرة فى حياتى أتأمل ملامحى و أحاول فعلا أعرف أنا شكلى إيه
مش عارفة إيه الدافع للى حصل ده .. بس لقيته بيحصل
و ساعتها بصيت لملامحى اللى مصاحبانى فوق العشرين سنة باستغراب و لقيتنى بسأل نفسى : هى دى أنا ؟
الأمر إنى حسيت إنى بشوف نفسى لأول مرة ..فاستغربت
***
من يومين لما دخلت على موقع الرسامة الفرنسية آن جولى صدمت
صدمت لأنى ببساطة لقيت إن رسومات آن جولى هى بالظبط نفس الصورة اللى أنا كنت عارفاها عن نفسى فى العشرين سنة الأولانيين من عمرى
بالظبط كنت بشوف ملامحى كده مرسومة
بالظبط كنت بشوف شعرى كده طويل
بالظبط كنت بشوفنى بمشى كده فى الطريق

بالظبط كنت بشوفنى نايمة كده

بالظبط كنت بشوف ده فى أحلامى

أنا مش عارفة ده حصل إزاى بس عارفة إنى لو شفت آن جولى هاقولها متشكرة إنك رديتينى لنفسى

Wednesday, November 26, 2008

آن جولى ترسم أحلامى


Sunday, November 23, 2008

سهرة


أسهر مع صوتها
يدوى فى الحجرة و يحكى عن ما لا ينسى فى الصباح ولا فى المسا و يعيد تشكل روحى من جديد
أصبح أهدأ
أحب صوتها
أحبه عندما يحول جدار غرفتى لأفق واسع أزرق رحيب
أحبه عندما يحول الأرض التى أستند عليها إلى بحر ألهو بين أمواجه
أحبه عندما يعيد لى نفسى نقية شفافة و يذكرنى بطفلة مازالت تلهو داخلى بالشال المرفرف
أحبه عندما يزيح الكوابيس التى تعشش بزوايا عقلى و أركانه و يزرع لى كونا من زهور الكاميليا
أحبه عندما يأخذنى لأمطار الشتاء و الطرقات الخالية و معرض لوحات لصبرى راغب
أحبه عندما يطلق جدائل شعرى و يعيد لى ملابسى السوداء
أحبه عندما يردد موسيقى البروفات بدار الأوبرا بأذنى مرة أخرى
أحبه و أسهر معه
أسهر معه فيعيدنى لنفسى



Sunday, November 2, 2008

كلا .. لن أفكر

يتدفق عبير الياسمين فى الهواء من حولى فيأخذنى بعيدا
تنتظم أنفاسى
أصبح أكثر هدوءا
أصر على تجاوز الليلة الماضية بكل ما مر فيها
أصر على أن أنسى كوابيسى التى تسلبنى المنام
كلا .. لن أفكر فى ممرات مظلمة تملأها بقايا من أحب و على أن أجتازها
كلا .. لن أفكر فى برد و ظلام و أمطار يرتجف جسدى من وطأة تكالبهم عليه
كلا .. لن أفكر فى نصال تلتمع فى يدى و رايات ملونة تصر على خنقى و جذبى للممرات
كلا .. لن أفكر فى وجوه غريبة تحيط بى و تدفعنى لأن أصرخ جنونا و رعبا
لن أفكر
لن أفكر
لن أفكر
لن أدع أفكارى تقودنى لجنون أشعر به قادما لا محالة
لن أنتظره
سأقاومه
سأفكر فى كل من أحب
سأفكر فى كل ما أحب
سأفكر فى رجل أعطى كل ما يملك لينير طريقى
سأفكر فى شمس مازالت تشرق على الكون كله
سأفكر فى سموات إتساعها بإتساع روحى
سأفكر فى صحراء لا تحد
لن أفكر فى ممرات أو برد أو ظلام و مطر
لن أفكر فى خوف يتملكنى .. يشل حركتى و يمنع عن صدرى ذرات الهواء
لن أفكر
سأعيش
و الله معينى

Saturday, October 25, 2008

تشرين .. و تذكر ما لا يجب تذكره


أنام فى غير مواعيد النوم
أستيقظ فى غير مواعيد الإستيقاظ
أفتح شرفات بيتى و أنتظر نسمة هواء باردة أو زخة مطر
يقولون أنها أمطرت اليوم ، فأين كنت ؟
أكنت أهرب من يومى بالنوم ؟
أين كنت ؟
لأين كان يهرب عقلى ؟
ما عدت أعرف
ما عدت أستطيع أن أفرق بين النوم الهادئ و النوم بأحلام دموية صاخبة
ما عدت أستطيع أن أفرق بين الواقع و الخيالات
تتداخل أشباح يومى مع شخوص أحلامى لأعيش واقعا غريبا مليئا بالمتناقضات
يتداخل وعيى مع حالة إكتئاب حادة لا أعرف لها سببا
و أقول عله المطر
علها رمادية السماء
عله هواء مشحون بتذكر ما لا أريد تذكره
عله أكتوبر
عله تشرين الحزين
عله يوم مولدى
***
فاليوم يوم مولدى
***
........... و
***
أنا نقطة ماء حائرة
* بقيت فى دفتر تشرين
المقطع للشاعر / نزار قبانى









Thursday, October 23, 2008

و كان زمان


كان فى زمان بنوته خيل شعرها جامح

كان فى زمان بنوته و خطفها الزمن الجارح

و جريت و جريت و بأعلى صوتى ناديت

و جريت و جريت لفيت كتير ما لقيت

و خلاص و خلاص ما بقيتش زى زمانى

و خلاص و خلاص اتغير ليه عنوانى

طفلة و كانت قادرة تغنى

قادرة تحب

و قادرة تقول

تفرح لما يدق الباب

لما السكة تجيب أصحاب

طفلة و كانت عايزة تصدق إن البحر ماهوش بيغرق

هربت منى و راحت فين

أنا مش هى بقالى سنين

كان فى زمان بنوته بديل حصان مجنون

عيونها نفس عيونى

بتكون مكان ما بكون

و جريت و جريت و بأعلى صوتى ناديت

و جريت و جريت لفيت كتير ما لقيت

و خلاص و خلاص ما بقيتش زى زمانى

و خلاص و خلاص إتغير ليه عنوانى

طفلة و كانت قادرة تغنى قادرة تحب و قادرة تقول

تفرح لما يدق الباب

لما السكة تجيب أصحاب

طفلة و كانت عايزة تصدق إن البحر ماهوش بيغرق

هربت منى و راحت فين أنا مش هى بقالى سنين
***

أغنية / و كان زمان
غناء / سيمون
من ألبوم / فى حاجة كده
كلمات / كوثر مصطفى


Wednesday, October 15, 2008

.... ربع سنة


كل ربع سنة و مكانك فى قلبى بيكبر

Tuesday, September 23, 2008

مهجتى .. ضد

أغمض عينى و أعود إلى طفولتى
أحاول أن أتذكر كافة التفاصيل
أدق التفاصيل
بلى .. أنا أتذكر
طفلة سعيدة .. قرة عين أبويها
إذن لماذا ................. ؟
أغمض عينى و أعود إلى صباى
أحاول أن أتذكر كافة التفاصيل
أدق التفاصيل
بلى .. أنا أتذكر
صبية مرحة صاخبة .. ملء السمع و البصر
إذن لماذا .............................؟
أغمض عينى و أعود إلى مراهقتى
أحاول أن أتذكر كافة التفاصيل
أدق التفاصيل
بلى .. أنا أتذكر
فتاة تحب كل ما فى الحياة .. و يحبها كل ما فى الحياة
إذن لماذا .............................................؟
و الآن أعيش أسعد أيام عمرى
و مازلت أتسائل
لماذا .............................................................؟
لماذا كلما نمت أعيش كابوسا ؟
منذ طفولتى و الكوابيس تلاحق نومى
أتذكر مخاوفى من أبسط الأشياء
أتذكر إخفائى مخاوفى عن كل من حولى
أتذكر أنى فى حياتى لم أحك كابوسا أو عبرت عن كل تلك المتاهات التى تعشش بزوايا عقلى
أتذكر أنى فى طفولتى كنت أخاف النوم
أتذكر أنى كنت أخاف الأوراق البيضاء لذا كنت أسارع دوما بالكتابة عليها
أتذكر أنى كنت أخاف المكعبات و الإسطوانات ، كنت أتضائل فى أحلامى و أراها تبتلعنى
أتذكر أنى كنت أخاف اللونين الأبيض و الأسود
أتذكر أنى كنت أخاف النساء الشقراوات اللائى أراهن مقطعات الأوصال فى أحلامى
أتذكر أنى كنت أخاف بحرا أحلم أنى أتضائل فيه و يبتلعنى
أتذكر أنى أخاف كل الممرات و الأنفاق التى دائما ما آرانى أتوه فيها و أصرخ لا يخرج صوتى حتى أختنق و أعجز عن إلتقاط الأنفاس
أشعر أنى أعيش فى منامى حياة ضد ما أعيش فى صحوى
فى منامى أنا أصرخ
أرتجف
أغرق
أعجز عن المقاومة
فى منامى أتوه
أضل
أتضائل
أعجز عن إلتقاط الأنفاس
فى منامى أتا أتفتت
يتم تقطيع أوصالى
أنزف دما
فى منامى لا أرانى ميتة أبدا
**
فى صحوى أنا لا أحكى أحلامى
***
فى صحوى أنا سعيدة

Monday, September 15, 2008

شكرا .. لحبك


شكرا لحبك

فهو معجزتى الأولى .. و الأخيرة

بعد ما ولى زمان المعجزات *


***

بمناسبة مرور شهرين على زواجنا المبارك ..أشكرك بعدد اللحظات اللى عشتها فى كل عمرى على كل اللحظات السعيدة التى عشتها معك و هى أكبر من كل عمرى


أحبك


***

المقطع للشاعر / نزار قبانى

Saturday, September 6, 2008

..... رائحتك



.. تغيب عنى
أتفتت من وحدتى فى زوايا البيت و أركانه
تحاصرنى رائحتك .. تفوح من كل مكان
من كل ركن
من كل مقعد
أهتف باسمك .. أعلم أنك فى الطريق إلى و لكنى أواصل الهتاف
ألوذ بسريرنا عله يحتوينى بمنام أواصل انتظارك فيه .. لكنى لا أجد فيه سوى رائحتك
تحتوينى الرائحة و أغوص فيها
أغمض عينى
أفكر فيك خائفة من أصوات أسمعها و أعلم أنها من نسج خيالى
أتقلب فى مرقدى و تحتوينى الرائحة
فجأة .. تشرق داخل جدران حجرتنا المغلقة ألف شمس بمجيئك
تحتوينى بين ذراعيك
أنظر إلى ساعة يدك .. أتحسر على ساعتين من عمرى مرتا دون أن أراك فيهما


Tuesday, September 2, 2008

تاج .. تاجين .. 3 تاجات و يمكن أكتر




زنوبة مررت لى تاج

الله يخليكى يا زينب و يكرمك

إنتى مش متخيلة أنا بحب التاجات قد إيه

المهم

نتوكل على الله و نبدأ حل

***





س 1 ـ أذكر 5 أحلام على الاقل تخص ماضيك وتحلم فيها بتغيير أشياء . ماذا ستعدل وماذا ستترك ؟

عمرى ما حلمت إنى أغير حاجة من الحاجات اللى حواليه

كنت أصلا بتعامل مع كل الناس و مع كل الأوضاع على إنها كده و مش هاتتعدل و تكون أى شئ غير كده

بس طبعا كنت بحلم بحاجات كتير تخصنى

1 ـ حلمت إنى أدرس مونتاج فى معهد السينما و أشتغل مونتيرة لأفلام يوسف شاهين

2 ـ حلمت إنى أتجوز شخص يكون مثقف و كاتب و ـ الحمد لله ـ ربنا أكرمنى بإيهاب

3 ـ حلمت إنى أتجوز شخص مايحاولش يغير من طبيعتى و يتقبلنى زى ما أنا و ـ الحمد لله ـ إيهاب شاف إن طبيعتى الشخصية فى منتهى الروعة و عمره ما حاول يغير منها أبدا

4 ـ حلمت إنى أطير

آه و الله حلمت إنى أطير .. يعنى أفرد دراعاتى فتتحول جناحات و أطير فى السما

و طبعا مفيش تعليق على الحلم ده

5 ـ حلمت إنى أكون بطلة فيلم كارتون إنتاج ديزنى و أغنى فيه

س 2 ـ أذكر 5 أحلام على الأقل تخص مستقبلك ؟

أحلام تخص مستقبلى

........... زمان كنت بحلم بحاجات كتيرة قوى و مش منطقية خالص

دلوقتى أحلامى كلها منطقية و جميلة فى الوقت نفسه

أحلام متعلقة ببيتى و بإيهاب و بأولادى اللى هاييجوا بإذن الله

1 ـ بحلم إن بيتى يكون دايما هادى و إن إيهاب يلاقى فيه الراحة اللى يتمناها لآخر يوم فى عمرى و يلاقى فيه دايما السكن و المودة و الرحمة و يكون راضى عنى

2 ـ بحلم إن أولادى أنا و إيهاب يكونوا مثقفين و واضحين و محددين وعارفين طريقهم كويس

3 ـ بحلم أروح ديزنى لاند مع إيهاب

4 ـ بحلم أطلع مع إيهاب رحلة بحرية تلف موانى البحر المتوسط كلها و أنزل فى كل بلد 3 أيام بس

5 ـ بحلم أموت فى و ربنا راضى عنى و إيهاب كمان يكون راضى عنى

س 3 ـ أذكر شخصين على الأقل متواجدين في حياتك حاليا .. كنت تود وجودهم قبل الآن بزمن

هم أكتر من شخصين

الأول : إيهاب

لو كنت قابلته من زمان كانت حاجات كتير اتغيرت فى حياتى

الثانى : علياء بسيونى

على الرغم من بعد المسافات بس أنا واثقة إنها لو عرفت إنى محتاجاها هالاقى حضن كبير وسع السما و الأرض يضم حزنى و يضم كل الكلام اللى نفسى أقوله

الثالث : د / أحمد خالد توفيق

هو الأب الذى لا أحمل اسمه فى بطاقتى الشخصية و لكن تنطبع آثار تربيته و توجيهاته على شخصيتى و على شخصيات جيلى بأكمله


س4 ـ أذكر شخصين على الأقل غير متواجدين في حياتك حاليا .. كنت تود وجودهم الآن أو في حياة أولادك مستقبلا ؟

الظروف الصعبة اللى بيمر بيها مجتمعنا دلوقتى خلت إنه مش صعب إن الواحد يعرف هو محتاج مين فى حياته

الشخص الأول : سيدنا عمر بن الخطاب

نموذج مستحيل التكرار للحاكم العادل التقى اللى كنت أتمنى إنى أعيش أنا و أولادى فى عصر حكمه و تحت رعايته و مسئوليته

الشخص الثانى : جمال عبد الناصر

و ده بسبب إفتتانى بمرحلة الستينيات بكل أحداثا المحلية و العالمية

الشخص الثالث : تشى جيفارا

بتعجبنى فكرة المناضل العالمى و الثورة الرومانسية اللى كان بيجسدها لحد ما مات بسبب إقتناعه بيها

***

لحد هنا خلص تاج زنوبه

بعد كده أنا لفيت على المدونات و كل ما ألاقى أسئلة تاج عاجبانى أقرر أرد عليها لحد ما وصل تاجى للشكل ده

***



تحدث عن ستة أسرار قد لا يكتشفها من يقابلك للمرة الأولى

1 ـ أبدو قوية

بس الحقيقة غير كده خالص

كل الأمر إنى بتظاهر بالقوة دى عشان ما اتجرحش بسهولة

2 ـ مش بكون أصحاب بسهولة

على الرغم من إنى دايما فى كل مكان فى ناس كتير أعرفهم و ممكن أقف معاهم و أتكلم معاهم

3 ـ جوايا طفلة مش عايزة تكبر

لحد النهاردة بحب لعب الأطفال و أفلام الكارتون و الحلويات على الرغم من إنى ببان فى المجتمعات وقورة جدا و هادية و أحيانا ( قتمة ) ، بس مش دى الحقيقة خالص

4 ـ بعشق وقفة المطبخ

بحب وقفة المطبخ بكل تفاصيلها .. بحب أطبخ .. أرتب المطبخ .. أغسل صحون

بنات كتير بتعتبر الموضوع ده أداء واجب .. بس أنا بعتبره فعل حب

5 ـ بيتوتية جدا

يعنى بحب قعدة البيت جدا

ممكن أفضل قاعدة فى البيت بالأسابيع من غير ما أزهق أو أحس بملل أو إنى عايزة أخرج

6 ـ متسامحة جدا

يعنى بسامح أى حد على أى إساءة ممكن يوجهها لى مهما كانت و مهما كانت درجة تأثيرها على نفسيتى ، أما عقابى للشخص اللى أهاننى لو كنت بكرهه فأنا ببتره من حياتى بشكل نهائى ، أما لو كنت بحبه فهى بس مجرد نظرة عتاب مش أكتر

***



بمناسبة أوليمبياد بيكين 2008

ماذا تمثل لك الألوان الخاصة بالدوائر التى تمثل شعار الأوليمبياد ؟

الأحمر

لون نارى

بيوتر أعصابى و مش بحبه فى درجته الصريحة أبدا

الأخضر

بحبه جدا فى الحاجات اللى حواليه بس مش فى لبسى

على فكرة أنا بيتى كله أبيض مع تنويعات الأخضر بجميع درجاته

(الأسود)

تميمتى ضد الموت

بعشقه و دايما لبسى كله إما إسود أو إسود مع حاجة تانية

بس حتما لازم يكون الإسود موجود

البرتقالى

لون الشمس ساعة الغروب و الشروق

الوقتين الوحيدين اللى بحب فيهم الشمس

الأزرق

لون الإتساع

لون البحر و لون السما

لون الأفق و البحار التى لا نرى لها آخر

لون الحضن الواسع الكبير

***





أول كتاب قرأته في حياتي وليس كتابا للأطفال ولا قصص

كانت رواية الأجنحة المتكسرة لجبران خليل جبران ، كنت فى أولى إعدادى و أخدتها من مكتبة والد صديقتى

من يومها و الرواية دى تعتبر من أهم الكتب الموجودة فى مكتبتى لحد دلوقتى

ثلاث كتب قرأتها واعجبتني وانصح الأخرين بقراءتهم


هو طبعا فى أكتر من ثلاثة فأنا هاكتب منهم اللى هايجى على بالى دلوقتى

ـ رواية السفينة لجبرا إبراهيم جبرا

ـ رواية ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور و تتبع بكل كتاباتها

ـ الأعمال الكاملة ليوسف إدريس

ـ الأعمال الكاملة لد / أحمد خالد توفيق

ـ رواية مائة عام من العزلة و تتبع بكل كتابات جابرييل جارثيا ماركيز و تتبع بقراءة موسعة لأدب أمريكا اللاتينية

ـ الأعمال الكاملة لأمل دنقل الشاعر المصرى العظيم

ـ أشعار و مسرحيات و ترجمات الشاعر صلاح عبد الصبور

ـ رواية ساحر الصحراء ( السيميائى ) لباولو كويلهو

ـ كتابات منى حلمى

ـ كتابات نورا أمين

ـ رواية لا أحد ينام فى الإسكندرية لإبراهيم عبد المجيد

ـ دراسة نساء يركضن مع الذئاب لكلاريسا بنكولا


كتاب قرأته وتمنيت لو لم اقرأه


فى كتب كتير قريتها و إتمنيت لو ما كنتش قريتها

حسيت إنها مبتذلة أو حتى إن الإسلوب الأدبى المكتوبة بيه أقل مما يجب

بس فى الحالة دى أنا حتى مش بقدر أكمل حتى الكتاب لربعه و لو حتى على سبيل الفضول

عن كتاب اقرؤه حاليا إن وجد

أقرأ حاليا الحكى فوق مكعبات الرخام لنهى محمود


بدأت تدون من امتي ؟ و دخلت العالم ده ازاي ؟

الأول دخلت عالم التدوين عن طريق إنى كنت بقرا كتير فى مدونات أصحابى و منها حبيت الفكرة فقررت إنى يكون لى مدونة

و بدأت تدوين تحديدا يوم 15 فبراير 2007 و طبعا اللى واخد باله هايعرف إن ده اليوم اللى بعد يوم عيد الحب و اللى يعرفنى كويس هايعرف إنى عملت المدونة دى كهدية لى بمناسبة عيد الحب

ايه كان انطباعك في البداية ؟

كنت حاسة إنى بكتب لنفسى و محدش بيدخل المدونة دى ولا بيقرا اللى أنا بكتبه فيها

الفكرة دى فى حد ذاتها كانت مريحانى نفسيا جدا جدا

كنت حاسة كأنى بفضفض مع نفسى فى دفتر خاص ، لحد ما لقيت أول تعليق فى المدونة و ساعتها اتصدمت جدا و قعدت أبحلق فيه و أنا مش متخيله إنه ممكن يكون فى حد قرا اللى بكتبه لنفسى

بعد كده الأمور بقت أهدا و بقيت متفهمة لفكرة إن المدونة موقع على الإنترنت مفتوح للزوار و لإبداء الآراء

بس حقيقى بفرح من جوايا قوى لما ببقى فى أى لقاء من لقاءات المدونين و حد بيسألنى عن مدونتى و برد عليه باسمها فيرد و يقولى أنا آسف ماسمعتش عنها قبل كده

مين أكتر واحد بتهتم بتعليقه علي بوستك الجديد ؟

طبعا إيهاب جوزى

رده بيسعدنى جدا و بيرفع روحى المعنوية للسما و بالذات إن ردوده كلها حب فى حب

كمان بحب ردود أصحابى

كمان بحب الردود اللى بيكتبها مدونين أول مرة يدخلوا مدونتى و يسيبوا فيها تعليق ، بحس وقتها إن كتاباتى سابت إنطباع كويس عند الناس

مين اتعرفت عليه من خلال المدونة و نفسك تتعرف عليه في الحقيقة ؟

السؤال ده رده فى دماغى من فترة

تحديدا هما خمس بنات

ملكة بدر صاحبة مدونة مملكة ملكة من الشعب

كاميليا حسين صاحبة مدونة من الأول

زينب صاحبة مدونة البحث عن زنوبة

حنان صاحبة مدونة بنت سايكو

ليساندرا صاحبة مدونات ليساندرا ، ع الهامش ، وحى الصورة

حقيقى البنت دى بحبها من غير ما أعرف حتى أسمها الحقيقى

خليتنى سألت نفسى مرة سؤال

هل ممكن أكون مرة ماشية فى الشارع أو راكبة مواصلات و هى تكون جنبى و ما أعرفهاش ؟

أحساس صعب قوى

حسيته قبل كده

مرة كنت ماشية فى الشارع و كانت ماشية جنبى داليا يونس صاحبة مدونة مملكة جيرالدين

معرفتش داليا لأنها كانت أول مرة أشوفها بس لحسن حظى كانت ماشية معايا صديقة قابلت داليا قبل كده و عرفتنا على بعض

إحساس ما اتمناش إنه يتكرر تانى

ايه أهم حاجة اتعلمتها من عالم التدوين ؟

اتعلمت إنى ماكتبش حاجة عشان أرضى حد أو عشان أوصل رسالة معينة أو انطباع معين لحد

اتعلمت إنى أكتب لنفسى و أكتب اللى يرضينى

اتعلمت اكتب لنفسى بصدق فالناس كلها تقرا لى و تحس بالصدق ده

ايه أكتر حاجة كرهتها ؟

إنى حسيت إن الناس بتتفرج على أدق خلجات روحى و كمان من حقها تعلق

ممكن تدي مثال عن اللي بتحلم تلاقيه ؟

مش بحلم ألاقى أى حاجة خلاص

الحمد لله .. ربنا أكرمنى بأروع بيت و بأحن زوج على وجه الأرض و إن شاء الله يرزقنا بالذرية الصالحة

حقيقى .. بعد إيهاب خلاص مابقيتش عايزة حاجة من الدنيا

حاسس ان التدوين له تأثير ؟

بيقولوا إن الشارع السياسى بيعمل حساب لرأى المدونين دلوقتى

بس أنا مش بعتقد فى كده

كل الأمر إنهم بيعتبروا المدونين بيعملوا دوشة بتسبب صداع فى دماغ الحكومة لا أكتر ولا أقل

صداع و بس

طيب كلمة أخيرة ؟

مدونتى بيتى اللى على الإنترنت و مش ببقى مستريحة غير و أنا فيها

حتى لو فتحت الصفحة و قعدت اتفرج عليها من غير ما أكتب فيها حاجة ، برضة ببقى مستريحة و حاسة بأمان