Tuesday, December 25, 2007

حنين

هذه الأيام أعانى حالة حنين مذهلة لماضى عمرى
أحن إلى أيام دراستى الجامعية و إلى ملابسى السوداء الأنيقة
أحن إلى شعرى مفرود يجوب الشوارع كموجات من بحر أسود
أحن إلى زخات من مطر أرقص تحته فى شوارع القاهرة
أحن إلى شراء الكتب و حملها ربما يعوضنى هذا عن سخافات البشر المحيطين بى فى كل مكان
***
أحن إلى شئ ما و لكنى ـ حقا ـ لا أعرف ما هو
***
فقط حنين

3 comments:

Ihab the 2nd said...

لا اعرف لماذا و انا ابدا في كتابة تلك السطور انتبهت الي ما سوف اسرده الان
و لكني اري ان تلك الحالة هي ارتباط شرطي بدا منذ المرة الاولي التي تجولنا فيها في منطقة الجامعة , فقبلها لم تكن علي حد علمي موجودة
انه ارتباط شرطي فسحب يا عزيزتي , لا تضايقني منه او تجعليه يقلقك
كلما مررت بــ بيت خالتي تذكرت بيتنا القديم بجانبها بكل تفاصيل حياة عشر سنوات هنالك
و هكذا
و نحن بما لدينا من مكنون ادبي نعشق التجول في ذكرياتنا و مذكراتنا و بالتالي فان التذكر بسحب المكان ظاهرة متلازمة للمثقف العربي بوجه عام
انه بوح الامكنة يا عزيزتي
دمت لي العمر كله .. ايهاب

عاشقة القاهرة said...

أنا كمان بحن لكل خطوة مشيناها سوا هناك فاكرة سندوتشات العباسية والصور العبيطة اللى كنا بنتصورها والحواوشى حتى مذاكرة أخر تلات ايام كل دة واحشنى وبحن لة وحاجات تانية هأقولهالك بينى وبينك........

fatma said...

وحشتيني اوي اوي مبروك الشغل الجديد
بادور عليككي جوايا انا كمان وحشني الخروج معاكي في وسط البلد وسندوتشات الكبده اللي دايس عليها 900 عربوية
عارفه انا كمان دايما بيوحشني شرا الكتب وشيلها واحتضانها بابقى سعيييييييييدة اوي
ووحشني كمان شرا الورد واخده في حضني وياسلام لو الدنيا مطرت وانا شايله باحضنه اكتر
انا عبيطة اوي مش كده
انا كمان عندي لحظات حنين بتوجعني ...ومش قادرة اكفيها