Tuesday, November 27, 2007

كشف حساب



العداد قاللى إن دى التدوينة رقم 101
يعنى أنا كنت قبل كده هنا بالظبط 100 مرة
كتبت 100 مرة
صرخت 100 مرة
انفعلت 100 مرة
حبيت 100 مرة و كرهت 100 مرة
ناس قالوا إنى بكتب كويس .. ناس بصوا و تجاهلوا الرد .. ناس شتمت المكان و صاحبة المكان
عادى
***
المكان ده أثر كتير قوى على حياتى
خلانى لأول مرة أكتب و أنا عارفة إن ربما يكون فى حد بيقرا أدق خلجات نفسى
للسبب ده كرهت المكان ده جدا
و لنفس السبب حبيته جدا
***
علاقتى بمدونتى غريبة جدا و مركبة قوى
هى مش بالنسبة لى مجرد مكان للفضفضة أو لإبداء الرأى
هى بالنسبة لى جزء منى
هى أنا
كل شئ فيها منى
كل شى فيها بيعبر عنى
!!! بحبها ؟
أحيانا بعتقد إن الأمر فوق الحب
الأمر إنها أنا
***
عمرى ما كتبت هنا و كنت مش صادقة أو بدعى أمر عايزاه يوصل لحد
لأنى أصلا بدأت أكتب و أنا مش بفكر إن حد هايقرا أصلا
بس أنا بعتبر إن أصدق كتاباتى هى اللى كنت بتألم أكتر و أنا بكتبها
كل ما زادت درجة الألم كانت درجة الصدق مع النفس أكبر ، لأنى وقتها بسيب إنفعالى هو اللى يتكلم مش عقلى
***
هنا نشرت قصص قصيرة و أشعار لكتاب كتير بحبهم و أثروا فى
نشرت شعر لنزار قبانى و عادل جلال و رنا التونسى و عبد الرحمن الأبنودى
كمان نشرت قصص لمنى حلمى و أحمد نبيل و غيرهم
و هنا نشرت كتاباتى و هلوساتى و تقوقعى على نفسى و محاولات انفتاحى على الحياة
هنا نشرت أجزاء من نفسى كأجزاء من أعظم كتاب أنا قريته
***
عن طريق المدونة دى دخلت مدونات كتير و قريت لمدونين كتير
حسيت بالحب و بالتواصل
حسيت إنى مش وحدى
بصيت جوة قلوب كتير زى ما ناس كتير عرفوا يبصوا على قلبى
من أقرب المدونات لقلبى و اللى بحبها كتير مدونات زى
موجة بحر لأحمد جمال
من مملكة جيرالدين لداليا يونس
مرتفعات ويذرينج لعلياء بسيونى
فنان فقير على باب الله لمحمد عبد العاطى
و عالم سراب السحرى لرحيل
و كتير غيرهم
***
هاتكلم عن أقرب كتاباتى و تدويناتى لقلبى
بحب قوى قوى كل التاجات اللى اتمررت لى
بس مش عارفة ليه عمرى ما مررت تاج لحد
لما كنت برد على أسئلة أى تاج كنت بحس إن الشخص اللى بيسألنى مهتم يعرفنى و عشان كده كنت بجاوب بصراحة
فى كمان تدوينة حوار مع إيهاب
اللى ما قراش التدوينة دى يعتبر فعلا مش يعرفنى لأن الحوار ده كان أطول و أصدق و أهم حوار عملته فى حياتى
غير كده بقى كل الباقى مهم و معبر جدا عنى سواء كانت كتابة أو حتى صورة أو مقطع شعر
***
النهاردة أنا بكتب هنا بس عشان أفكر نفسى قد إيه كنت حاسة إنى وحدى قبل ما أكون هنا و لما عملت لنفسى المدونة دى كهدية الفالنتاين اللى فات حبيتها قوى و ابتدى شكل العالم يتغير قدامى
***
كل 100 و أنا طيبة




5 comments:

Nostalgia said...

:))

من زمان معلقتش هنا ..

مش عارف السبب تحديداً بس انا بدخل أقرا كتير أوي هنا , وباجي وقت التعليق أحس أن كلامي هيكون بلا معنى .. بس دلوقتي أنا حسيت أني لازم آجي هنا وأقولك ألف مبروك

على كذا حاجة في الواقع .. على كونك صادقة في كتابتك .. دي حاجة فعلاًَ تستحق أن الواحد يفضل يشكرك عليها سنين ..

ومبروك على كونك بتقدمي في كل تدوينة حاجة بجد .. مش مجرد كلام فاضي وخلاص

مبروك طبعاً , لأنك وصلتي للتدوينة ما بعد المائوية .. وكل 1000 مش 100 بس وانتي
طيبة

تحياتي .. وشكراً يا فندم د

:)

ست المرتفعات said...

وكل مائة تدوينة وانت الأجمل روحا بين الجميع

بحب روحك ..جدا ياهبة

Ihab the 2nd said...

كل 100 و انت 100 علي 100 .. كل 100 و انت زي مانت يا هبه
لي عودة .. رؤية نقدية لــ 100 تدوينة .. فقط انتهي مما افعله لصالحنا هذه الايام و اعود هنا لكي اكتب العديد من التعليقات علي تدوينات لم اعلق عليها بعد رغم ان التعليق في رأسي
ايهاب الي الابد

fatma said...

صباح الفل على عيونك يا عرووسة
ويارب اشوفك بئة بالأبيض هاتبقي امورة ان شاء الله
ربنا يتم لكو على خير

كل 100 وانتى 100/100على رأي ايهاب باشا ...كنت برنس يا باشا مبروك عليك انت مش تلاقي حد زي هبه
اسألني انا نعرف بعض من 11سنة رقه وشفافية وجنون وثقافه وحنيه
عارف لو يبقى في راجل بالمواصفات دي ......يا سلام ....ما كانتش البنات اتكسر قلبها 100مرة وبكت 100/100 اللي فاتو
كل سنه وانتو بتقضوا احسن لحظات حياتكو
بيقولوا يسعد أوقاتكو
كانت معكم فاطمة الرغاية
اه نسيت
فين يا هبه صور الفرح ابعتيها بالميل يا هانم
وفوضى الحواس اللي ضربنتى عليها
11سنه بتدوسي ع الكتب يا مفترية
ارحمينى

Ihab the 2nd said...

من الصعب حقا ً ان تتناول الصورة القلمية لــ ريم البراري المستحيلة دون ان تغرم بهذا القلم , فقد استطاعت صاحبة القلم ان تقف ببراعة علي الخط الفاصل ما بين تقديم صورة ذاتية و ما بين الانانية او النرجسية
التدوين لدي هبه بدأ اولا ًَ في موضوع " فليخرج كلا منا ما في نفسه " في منتدي روايات , ثم بدات صاحبة القلم في مدونتها الاولي و لكن البداية الحقيقية كانت انشاء هذه المدونة
ماذا ينشر هنا ؟؟ من الامور الهامة في هبه انها لم تخصص المدونة لشئ معين , فانت لا تتوقع ابدا الي اي عالم ادبي تنتمي التدوينة المقبلة , فربما تكون قصاصة شاعرية , او جزء من رواية , او صورة فحسب , او صفحة من مذكرات هبه .. و لكن الامور في مجمله يصب في خانة ان ما يكتب هنا يدور وقت نشر التدوينة في رأس هبه و بالتالي فان المدونة تعتبر شرفة علي حركة الافكار داخل عقل هبه
و هبه في بعض الاحيان تكتب تدوينة عبارة عن قصاصة شعر او نص روائي يعبر عن ما في رأسها و في بعض الاحيان تستعيد ذكري رواية قرأتها فتنشر قصاصة منها , لذا فان قاعدة ان ما في سطور التدوينة هو ما تمر به هبه هي قاعدة ليست دائمة و لكن الدائم كما ذكرت سابقا ً هو ان ما ينشر هنا هو محل اهتمام هبه الان .. فاذا كانت التدوينة عن الاديبة مني حلمي او احدي رواياتها فثق ان هبه تقرا الان مني حلمي , و اذا كانت التدوينة عن الموسيقار عمر فاروق فمؤكد هبه استمعت اليوم لاحدي ابداعاته الفنية .. و هكذا , و من هنا اصبحت المدونة بالفعل تدوين لما يمر في ذهنية الكاتبة و ليس الكتابة من اجل النشر
و لعل عدم التخصص افسح للكاتبة حرية في النشر دون تقييد , فهي تارة تنشر صور بعدستها الخاصة , و تارة اخري ترجمة ذاتية لحظة تمر بها , ثم تنتقل الي الادب اللاتيني قبل ان تعود بك الي الموسيقي فتجد هذا القلم ينتقل مثل الفراشات بين الزهور لتتنسم عبره رحيق كل زهور علي حده
الاهم هو ان الردود التي تتلقاها المدونة ايضا ً تعبر عن " ما الذي تهتم به هبه في عالم التدوين " بمعني ان 80 بالمائة من الردود تأتي من مدونين تقرأ لهم هبه باستمرار , او علي الاقل كانوا كذلك وقت نشر الردود و بالتالي فانه حتي الردود تأتي من اقلام تقرأ لها هبه
و تتوقف امام كل هذا مندهشا ً من الكيفية التي استطاعت صاحبة المدونة ان تنقل فيها نهر الافكار من رأسها الي هذا المكان الافتراضي , حقيقة و هذا راي شخصي اري انها موهبة ما و لكن لم يجري ترشيدها بعد , او ربما هي حبيسة سرد الترجمة الذاتية , و لكن الاجمل في هذا كله انها موهبة " ما " لا يمكن ابدا ان تبرز بهذا الشكل الا في حالة الترجمة الذاتية
امنيتي الشخصية .. انه مثلما تظهر هذه الموهبة لكي تجسد علي الورق لحظات خوف و ضيق هبه , ليتها تنقل لنا ايضا ً لحظات السعادة , لان هذا القلم جدير بان يسعد و هذه المدونة جديرة بان تسعد مثلما تسعد هبه كما احاول دائما .. هذه امنية , و لكنها ليست طلب , لان هذا القلم لديه ميزة تجعل احتراف هبه الكتابة الادبية امرا مستحيلا و هو انه لا يكتب ما تريده هبه بل ما تشعر به في عقلها , فلا يمكن ابدا ان تجلس هبه مع نفسها لتقول اليوم سوف اكتب عن سعادتي او حتي عن حزني بل هي حالة اشبه بـ فرز فكري توقم هبه بترشيده و انتقاء ما هو صالح للنشر او انتقاء الصورة الادبية الصالحة للنشر لهذا الفرز
النقطة الاخيرة التي اود الحديث عنها هي جودة التدوين , و بدون مبالغة مثل اي شئ كانت البدايات جيدة و لكن التدوينات الاخيرة شهدت حالة من التوهج القلمي لــ هبه ربما لان ما يمر في ذهنها عموما ً في الفترة الحالية افضل بكثير مما كان عليه في بداية رحلتها مع التدوين
ختاما هي مدونة تستفيد كثيرا في المرور بها , و مهما غبت عنها لابد و ان تمر لكي تري اخر الجديد و الشئ الاكثر تأكيدا هو انه في كل مرة تمر هنا لابد و ان تفكر في كتابة كلمة شكر كــ رد علي اخر تدوينة