Sunday, June 24, 2007

أيام عزيزة .. مرت ثوانى

علياء العزيزة قالت هاتمررها و نسيت
ما علينا

***
طفولتى جزء عزيز جدا من نفسى
كنت طفلة غريبة
دائمة التساؤل
دائمة الاندهاش
كنت بقف قدام أى شئ و أقول ليه و إزاى ، و عمرى ما اقتنعت غير بالإجابات اللى أنا أختارها حتى لو مش كانت هى الإجابات الصحيحة

***

فى طفولتى كنت مرتبطة بأمي بشكل غريب
حالة حب كانت بتربطنى بيها
هى كمان عمرها ما عاملتنى على إنى بنتها .. طفلتها
كانت دايما بتعاملنى على إنى أختها أو صديقتها
و من هنا نشأت أكبر بكتير من كل المراحل العمرية اللى مريت بيها فى حياتى

***

هاحكى عن المرة الوحيدة اللى نزلت ألعب فيها فى الشارع مع أولاد الجيران
أنا عمرى ما نزلت ألعب فى الشارع
كنت طفلة مرفهة
حياتى كانت لعب و برامج أطفال و أقلام كارتون و قصص
و فى مرة كنت فى البلكونة و الأولاد نادوني و أنا أصريت إنى العب معاهم
نزلت .. بس مش عرفت ولا لعبة من اللى قالوا لى عليهم
و فى الآخر اقترحت إننا نمثل قصة سندريلا
و فى مشهد هروب سندريلا من قصر الأمير ، خطفوا فردة جزمتى و قعدوا يحدفوها لبعض
طبعا من بعدها علاقتى باللعب فى الشارع انتهت تماما

***

لما كنت صغيرة كان عندى فستان شيفون وردى
فستان بشبه بالظبط فساتين الباليرينا الواسعة المنفوشة
دايما كنت لما بلبسه بتخيل نفسى برقص باليه مش بمشى فى الشارع
الفستان كان لونه وردى
مش أحمر ولا بمبى
وردى
حبيت اللون ده و فضل فى أحلامى و لما كبرت إتمنيت إنه يكون لون فستان فرحى
بس خلاص الفرح مابقاش فى راسى .. بس لسه الفستان ده حلم

***

لما كنت صغيرة كنت بحب الحياة بشكل مجنون
السما
البحر
الشمس
الأرض الواسعة المزروعة
و حسيت إنى جزء من الحياة دى
حسيت إنى جميلة زى الشمس و البحر و السما و الزرع
و من وقتها عمرى ما عرفت أستخدم أى أدوات تجميل أغير بيها من طبيعتى

***

ده كان جزء من أيامى العزيزة اللى مرت ثوانى
أكيد فى أجزاء تانية فى حياتى
هانقب عنها و هارجع تانى قريب






4 comments:

Ihab the 2nd said...

كــ المعتاد .. ينبع فهمي لكي من تطابق شخصياتنا .. بل ان فهمي لك ساعدني علي فهم اشياء في نفسي ..
بحاجة فعلا الي ان اقتبس اجزاء و اعلق عليها , هنا حينما تقولين ::
"" كنت طفلة غريبة
دائمة التساؤل
دائمة الاندهاش
كنت بقف قدام أى شئ و أقول ليه و إزاى ، و عمرى ما اقتنعت غير بالإجابات اللى أنا أختارها حتى لو مش كانت هى الإجابات الصحيحة ""
هو انا .. و انا في سن الرابعة سالت نفسي سؤالا
هو ربنا اللي بيختار لنا اعمالنا و لا احنا اللي بنختار بانفسنا ..
حسمت الامر باننا من نختار لانفسنا و الا لما كان الله يدخلنا الجنة عشان الحاجات الكويسة اللي احنا بنعملها في حياتنا من تلقاء نفسنا
فيما بعد حينما كبرت و دخلت مرحلة الثانوية العامة و درست مادة الفلسفة و المنطق عرفت ان ما فكرت فيه و حسمته و انا طفل كان محور خلاف فلسفي و ديني لعقود .. و كان يفكر فيه عتاة الفلاسفة و عبر العصور .
..
حينما تقولين ::
"" فى طفولتى كنت مرتبطة بأمي بشكل غريب
حالة حب كانت بتربطنى بيها
هى كمان عمرها ما عاملتنى على إنى بنتها .. طفلتها
كانت دايما بتعاملنى على إنى أختها أو صديقتها
و من هنا نشأت أكبر بكتير من كل المراحل العمرية اللى مريت بيها فى حياتى ""
رايت في امي الاخ الذي يمكن ان تلجا اليه حينما يكون هنالك شيئا ليس علي ما يرام مع زوجها او والدها ..
اصبحت رجلا و انا في سن السادسة بسبب مساحة النضج الانساني التي ابصرت عليها جراء معاملة امي الاخوية لي
..
"" أنا عمرى ما نزلت ألعب فى الشارع
كنت طفلة مرفهة
حياتى كانت لعب و برامج أطفال و أقلام كارتون و قصص ""
مش محتاج اقول ان المقطع كله علي بعضه ينطبق علي حياتي
..
و اعقب هنا علي ::
"" و من وقتها عمرى ما عرفت أستخدم أى أدوات تجميل أغير بيها من طبيعتى ""
هل تتذكرين مناقشتنا حول ما فائدة ادوات الزينة اذا ما كانت الروح او الشخصية ليست جميلة ؟؟ ليست طاهرة او نقية ؟؟ ليست طاهرة او شفافة ؟؟
ما هي ادوات التجميل التي يمكن ان تخفي عدم وجود كل تلك الصفات ؟
هذه المجوهرات الثمينة لا يمكن ابدا علي اي مستحضر تجميل ان يضاهي بريقها او يعادل ندرتها في الدنيا ..
لم .. و لن .. و لست بحاجة الي تلك الالوان التي يلطخ بها الفتيات وجوهن بها .

Anonymous said...

انتى جميلة أوى.. ياريم يا برارى يا مستحيلة


دايمًا بحس إن كلامك زيك.. نقى لدرجة الصفاء و بسيط لدرجة الجمال و صادق لدرجة الروعة




محمد/نيولايف

مريم يحيى said...

شكلي أدمنتك يا هبه..

صحيح أقول هبه و لا ريم ؟؟

ثم:

كلامك كله حلو.. ردودك على التيجان، كلامك كله، الصور اللي في منتهى الرومانسية..

كله كله..

Reem said...

إيهاب

ما كنت بحاجة لكتاباتى لتدرك مدى توافقنا

أنت تعرفه و تعلمه و تشعره منذ إلتقينا


دمت لى حتى نهاية العمر


***

محمد

دايما بحس إن كل ردودى على كلامك الرقيق فى منتهىت السخافة

متشكرة قوى يا محمد


***

مريم


متشكرة يا مريم

هبه و ريم شخص واحد يا مريم

إختارى الاسم اللى تحبيه

و أنا موافقة