Tuesday, May 1, 2007

قهوتى الصباحية


... تخفت الضوضاء تدريجيا
... تنتهى ضجة زملاء العمل
... يتضائل الفارق بين أرصدة الدائنين و المدينين
... ينتهى صباح العمل
... أيضا تنتهى مهاتفات الأصدقاء
و أزيز المحادثات الماسنجرية
... و فى الأفق تطير موسيقى عمر فاروق راحلة إلى هناك
***
... سكون يعم الكون حولى
ولا يتبقى لى من النهار الفائت سوى مرارة قهوتى الصباحية فى معدتى الخاوية
***
.... ألـــــــــم مطلـــــق

4 comments:

Nostalgia said...

ربما تنعتينني بكل ما يرد على فكرك من نعوت ..
لكني أعشق مرارة القهوة على المعدة الخاوية ..
وهي بالمناسبة الطريق الرسمي المكلل بالورد لقرحة المعدة ..

نصوصك من رائع إلى أروع ..تحياتي

Reem said...

أحمد فى مدونتى

يا أهلا يا دكتور

يا رب تكون كويس بإذن الله

***

مش تعرف

مش أنا عندى فعلا قرحة فى المعدة

أنا مشيت الطريق لآخره

***

متشكرة قوى على رأيك فى نصوصى

و يا رب كتاباتى دايما تعجبك

t3ban said...

أرفع القبعة
لمن احسستني أني لست وحدي
مازال يوجد شخص يحسمع وجيه عزيز ويكتب كتابات تجريدية و يقرأ قصص عالمية

Reem said...

t3ban

أشكرك بشدة

و لكنك ـ حقا ـ لست وحدك

و أنا ـ أيضا ـ لست الوحيدة

نحن كثير و لكن علينا أن نجتهد لنجد بعضنا وسط هذا التخبط و الظلام اللذان يحيطان بنا


تحياتى