Wednesday, April 18, 2007

حوار مع إيهاب

أنا نرجسية جدا
و بحبنى بجنون
***
من يومين كنت بكلم إيهاب عمر صديقى العتيد على الماسنجر و بصراحة الحوار عجبنى فطلبت من إيهاب يستمر بنفس الشكل لأنى ـ بنرجسيتى المعتادة ـ قررت انشر نص الحوار
مش عشان حاجة أكتر من إن ده هايسعدنى و هايعرفكم على أكتر
اللى أحب أقوله لأى حد هايقرا الحوار ده إن كل كلمة فيه صادقة جدا
و إن كل كلمة فيه هاتقربه منى جدا
***

إيهاب : ايه فينك من أول اليوم ؟
ريم : أنا من أول اليوم و أنا هايمانه فى مدونة محمد علاء الدين
http://alaaeldin.blogspot.com/
ايهاب : مين محمد علاء الدين ؟
ريم : محمد علاء الدين كاتب و روائى من دورنا فى السن تقريبا و نشر اكتر من رواية فى ميريت و دور نشر تانية و كان بينشر فى مجانين و صديق شخصى للعايدى و من وسط البلد
ريم : ايه رأيك فى كتاباتى ؟ انا بعتقد إنها بسيطة و سخيفة فى الوقت نفسه ؟
ايهاب: سخيفة ايه بس .. انت ميزة قلمك بالمناسبة ان له لغة سلسة للغاية توصل سريعا الي عقل و قلب القارئ .. دايما كل ردودك بتبقي كدا الصراحة
ريم : يا رافع من معنوياتى يا إيهاب
ريم : مدينى احساس انى أى حد من اللى بيكتبوا دول
ايهاب: لا دي شهادة حق
ايهاب: و المدونة بجد جميلة جدا
ايهاب : تعرفى منذ صباح اليوم و انا في حالة سعادة غريبة
صحيت من النوم و انا سعيد
افتكرت فورا التدوينة بتعتك لما فضلتي يوم بطولة الابتسامةعلي وجهك .. يا دايما يا رب
ريم : لما الرجل شخت فيا و زعق لى
ريم : لسه فاكر ؟
ايهاب: الجبان
ريم : ده عادى مش أول مرة تحصلى ، طول عمر الناس بتسألنى فى الشارع مبتسمة ليه
ريم : و كمان بيزعقوا لى
ريم : و أنا برد حسب الظروف و المزاج بصراحه
ايهاب: كيف تكون ردوك ؟؟
ريم : حسب المزاج
ريم : ممكن اطلع لسانى و اكمل مشى ، ممكن اعمل نفسى مش واخدة بالى ، ممكن ازود ابتسامتى حبتين ، ممكن اشتمه
ريم : حسب المزاج ، فهمت ؟
ايهاب : طولك كام سنتمترا يا هبة ؟
عايز افهم الناس بتسكت لك ليه ؟
ريم : 158 سم، و الناس بتسكت لى عشان أنا قوية مش ضعيفة و اعرف آخد حقى كويس
ريم : بتفكر فى ايه تانى ؟
ايهاب: مبفكرتش في حاجة خلاص .. هي هبة لــ هبة من عند الله ان الناس ساكته
عموما ً حرصي علي نفسك الشوارع معدتش امان
ايهاب : متي بدا عشقك لوسط البلد ؟
يعني من ايام الثانوية و لا الجامعة و ليه ؟
بتحبي العمارة و لا الجو الثقافي اللي معدش موجود قوي بس اللي مهتمين زيك يقدروا يشعروا بيه
؟
ريم : بص يا ايهاب ، من زمان و أنا بحس إن انتماءاتى كلها للأرض دى ، بيوتها و شوارعها و ناسها و أتوبيساتها الزحمة ، أنا بنت عادية جدا و أبويا صنايعى و عنده ورشة ، كل الأمر انى بدأت أكون أفكارى الخاصة عن الناس و المكان و لقيت الأفكار دى بتتلاقى مع مكان زى وسط البلد ، مكان عادى جدا زيى حواريه رطوبة و بيوته القديمة حميمية جدا و كمان نموذج العمارة اللى فيه بيحسسنى بالمراحل التاريخية اللى عدت على القاهرة فى الـ 100 سنة اللى فاتت
وسط البلد عندى بتبدأ من ميدان رمسيس و مدخل عماد الدين لحد نهاية الموسكى و الازهر و عابدين و باب اللوق و السيدة زينب و جاردن سيتى
دى انتماءاتى ربما الفكرية أو السياسية أو الاجتماعية
بس هناك هو المكان الوحيد اللى بلاقى فيه نفسى كأنى رجعت تانى لرحم أمى
الانتماء بس
فهمت ؟
ايهاب: مفهوم جدا
ايهاب : مش قلت لك قلمك يكتب الي العقل دائما
ايهاب: طيب الكلام دا حصل من اي سنة في عمرك او حتي اي سنة دراسية ؟
ايهاب: امتى اول مرة شفتي فيها وسط البلد و حسيتي بالاحساس دا ؟
ريم : فى ثانوى كنت ببدأ افهم الكلام ده ، بس فى الجامعة عرفت معنى ده
كنت لسه فى أولى جامعة لما نزلت وسط البلد و فهمت دة لأولى مرة بالادراك الكامل ده
ايهاب : كنتي مبسوطة في الجامعة ؟
ريم : جدا ، منتهى السعادة
ايهاب : حسيت كدا من كلامك
ريم : كنت بصنع حياتى و يومى بايدى
الفاصل الزمنى المنعدم بين الإرادة و الفعل ده اللى يميز مرجلة الجامعة بالنسبة لى
ايهاب : كويس انك قدرتي تخلقي لنفسك حياة سعيدة
ايهاب : لو كنتي لقيتي اسم ريم البراري المستحيلة موجود قبل كدا كنتي اخترتي اسم مدونتك ايه ؟
ريم : أى حاجة فيها ريم
ريم بكل تصنيفاتها و تشكيلاتها
ايهاب : بس هبة اسم حلو جدا ً
اسم ريم دا غريب
ريم : راجع لفترة معينة من حياتى كمان راجع لهوسى المرضى بفكرة الحرية
ايهاب : ايه علاقة اسم ريم بالحرية ؟
ريم :عمرك شفت غزالة محبوسة ؟
ايهاب : ايوا
ريم : الغزال لو اتحبس بيموت
اللى فى جنينة الحيوانات دى حيوانات داجنة مش غزلان حقيقية
ايهاب : المهم .. احنا وصلنا لموضوع الغزال .. برضو ايه علاقة دا بــ اسم ريم ؟
ايهاب : و ايه علاقته بفترة ما في حياتك ؟
ريم : فى فترة ما من حياتى كنت شايفة انى زى الغزال ربما فى حريته أو فى شروده , كمان كان عندى صديق عزيز جدا كاتب قصة شفت فيها نفسى جدا و كان اسم القصة ريم من هنا نشأ الاسم و لما قريت اسم القصة القصيرة بتاعت ميرال الطحاوى ( ريم البرارى المستحيلة ) الاسم رسخ و استقر فى وجدانى بشكل اكبر
ايهاب : طيب انتي اللي اختارتي كليتك بنفسك ؟
ريم : الدراسة فى الجامعة كانت فترة غريبة جدا من حياتى
ريم : أنا كنت مهتمة جدا بالمسرح و كنت عايزة ادرس مسرح بس والدتى رفضت و اصرت انى ادخل كلية آداب فعندت قدامها و اصريت ادرس فى كلية التجارة كنوع من الرفض لكل شئ
و قدام رفضى لخيارهم و رفضهم لخيارى اعتبرت إن دراستى دراسة مش بحبها نوع من الانتحار و الانتقام منهم فى الوقت نفسه
كمان تقدر تقول انى اخترت دراسة مش بحبها عقابا لنفسى لأنى مش قدرت ادافع عن حقى فى الدراسة اللى بحبها
بس بعد كده حبيت حياتى الجامعية جدا و منها حبيت دراستى و فيما بعد شغلى
ايهاب : بتحبي جلد الذات ؟
ريم : لأ ، أنا اكتر حد فى الدنيا دى ممكن يسامح نفسه و بحبها و يدلعها و بطبطب عليها كمان ، بس وقتها كانت الخيارات ضيقة فعلا بين مجموعى و مجالات الدراسة المتاحة
ايهاب : بس اختيارك فيه نوع من الشعور بلذة تعذيب النفس
ريم : ده حقيقى بس مش بيحصل كتير
يمكن دى كانت المرة الوحيدة فى حياتى
ايهاب: بتحبي تشعري بالألم عموما ً ؟
أصل الناس اللي قلمها حلو في الكتابة لازم يكون لهم مصدر للالم يضغطون عليه فتتوالي الكتابات
ريم : تقدر تقول انى دايما بحس بشعور من الحزن النبيل اللى قليل ما بيفارق قلبى و احيانا بستعذب الشعور ده
ريم : يا حلاوتى يا جمالى ، ايه الكلام الجامد ده ؟
ايهاب : متحاوليش تغيري الموضوع
تعرفي الشعور الحزين النبيل دا مصدره ايه ؟
ريم : ربما حساسية زايدة بنفسى أو بالكون حواليه
ايهاب : خبرتي في علم نفس اكدت لي ان الانسان ينسب بعض الامور الي غيبات بينما هي من اقرب الاشياء اليه .. الشجن دا مصدره قريب منك جدا
فكري
ريم : عارفة أنا حساسة جدا و اقرب و اقل شئ ممكن يأثر فيا ، يمكن اغنية او قصة أو قصيدة شعر أو حتى البرد و المطر
ايهاب : تؤ تؤ اكثر
حاجة ممكن تبقي في الاعماق
في الطفولة
في الغرفة المجاورة لغرفتك دون ان تعترفي
بل و ربما في نفسك ايضا ً
فكري
ريم : لأ كفاية كده تفكير ، السؤال اللى بعده من فضلك ؟
ايهاب : يبقي انتي عارفة و مش عايزة تقولي لنا
و دا مربط الفرس
انا كنت واثق يا هبة ان في حاجة ورا كل دا انتي عارفها و بتهربي منها
بتهربي منها لــ وسط البلد
لـــ ريم البراري المستحيلة
لـــ صداقتك الرائعة الكثيرة
ايهاب : طيب ننقل للسؤال اللي بعده
ايهاب : سؤال اختياري :: حبيتي في الجامعة ؟
ريم : كان قريب واحد من زملائى و اتقابلنا فى عرض لمسرحية لنجيب سرور و هناك اتنافشنا عن الهرب اللى لجأ ليه بطل رواية الغريب لألبير كامى و الهرب اللى لجأ ليه بطل مسرحية الحكم قبل المداولة لنجيب سرور
بدون مقدمات لقينا المناقشة بتسحبنا من وسط المجموعة اللى كنا وسطها و بنبعد بعيد
و لحد آخر يوم فى علاقتى بيه كنا بعيدبعد يومين لقيته جايلى زيارة فى الكلية و اتكررت الزيارات و اللقاءات و حبينا بعض علاقتى بيه غيرت حياتى عرفنى طريفى و إزاى امشيه
عرفنى ازاى عرف اقرا و اتفرج على الافلام و معنى السينما و معنى الشوارع و مفهوم العلاقات مع الناس حاجات كتير قوى عرفتها من علاقتى بيه ، و اقدر اقول انه هو اللى شكل شخصيتى ، كنت زى قطعة الصلصال و كنت قابلة للنحت و التشكيل و هو شكلنى، انتهت علاقتى بيه بس منتهاش اثرة من حياتى
ايهاب : لو قال لك الان عايز نرجع تاني و مقدرتش انساكي .. هتعملي ايه ؟
ريم : الموضوع منتهى ، مفيش راجل بيخرج من حياتى و ممكن يدخلها تانى
ايهاب: حالة الشجن اللي انتي اتكلمتى عنها.. هل تولدت بعد تلك القصة ؟
ريم : لأ قبلها .. من سنين من ابتدائى
ايهاب : قصة حب برضو ؟
ريم : لأ حساسية زيادة من كل حاجة
بجد والله
ايهاب : نوعية الكتب اللي بتحبى تقريها و نوعية الافلام اللي بتحبى تشوفيها فى السينما ؟
ريم : كتب ادبيه يعنى نقد و مسرح و روايات و شعر و قصص قصيرة
و بحب جدا الافلام اللى محدش بيشوفها غيرى يعنى أفلام داوود عبد السيد و يوسف شاهين و التجارب السينمائية الجادة الجديدة زى عاطف حتاته و بسرى نصرالله و أمير رمسيس و عماد البهات
ايهاب : عمرك رحتي سينما في نفس اليوم اكتر من مرة ؟
ريم : لأ بصراحة بس كان المعدل العادى بتاعى 3 مرات فى الاسبوع أو 4 مرات
معنديش حاجة قدرت تحل مشكلة السينما و وسط البلد
ايهاب : طيب .. اي اللي اضيف الي شخصيتك خلال الدراسة الجامعبة بعيدا عن قصص الحب و العلاقة بالجنس الاخر ؟
ريم : عرفت شوارع القاهرة بالتفصيل و عملت معاها علاقة حب و اتعلمت اخرج لوحدى و اروح سينما وحدى و اتغدى وحدى و ادخل المكتبات و معارض الفن التشكيلى وحدى
ايهاب : يعني ثقلتي شخصيتك القوية التي تعتبر راسمالك الحقيقي الان ؟
ريم : ده حقيقى اهتميت بنفسى جدا و تقدر تقول رممتنى بعد تجربة الحب اللى ماتمتش
ايهاب : بتعتبري نفسك جميلة ؟
ليس معني صياغة السؤال انك لست كذلك و لكن انا بقول رايك ايه بعيدا ً عن كل ما يقال
ريم : أنا شايفة انى جميلة جدا و بحبنى بجنون
جميلة فى الشكل و الطبع على الرغم من انى عارفة انى متوسطة الجمال و شخصيتى لا تطاق
بس لما تحب نفسك لازم تشوفها جميلة جدا
ايهاب : ليه بتحبي اللون الاسود ؟
ريم : بيخلينى جميلة ، تميمة ضد الموت بحس انى عايشة فى مقابل لون الكفن الابيض
ايهاب : اللي هيتزوجك .. هيفوز بايه و هيخسر بايه ؟
ريم : هايفوز باعظم امرأه ممكن تحبه فى الدنيا و هايخسر راحة البال
و هايفوز بقائمة طويلة جدا من امراضى النفسية اللى لازم يتكفل بعلاجها
و مش هايعرف يقيم علاقة سوية مع الدنيا
ايهاب : كيف توصلتي الي انه " مش هايعرف يقيم علاقة سوية مع الدنيا " ؟؟
و ما هي تلك الامراض النفسية التي تزعمين اصابتك بها ؟
ريم : هايحبنى و حبى صعب، أما عن الامراض النفسية فهى الاكتئاب المزمن و الهوس و الوسواس القهرى مع الثقة الزايدة فى النفس لحد مرضى
ايهاب : ممكن اسال سؤال بس فكري في اجابته كويس .. انتي كدا فعلا ً و لا بتكبري من حجم سلبياتك ؟
ريم : ايهاب انا لا اطاق صدقنى
ريم : لسه عنك اسئلة تانى ولا خلاص؟
ايهاب : لدي اسئلة كثيرة
طيب انتي اتخرجي سنة كام ؟

ريم : اتخرجت فى 2003 و من وقتها و أنا بشتغل
ايهاب : طبيعة شغلك ايه ؟
ريم : محاسبة
على مكتب طول النهار
ايهاب : هو الشركة اللي انتي بتشتغلي فيها متخصصة في ايه ؟
ريم : تصدير و استيراد خضروات و فواكه طازجة
ايهاب : انتي ايه اولوياتك ؟ .. اهدافك الان في الحياة ؟
شايفة مستقبلك ازاي ؟
ريم : حبيبى و حريتى و شغلى بس
ايهاب : نفسك تسمي ايه ولاد و بنات ان شاء الله؟
ريم : الولاد حسن و على و يحيى
و البنات بهية و مريم و العالية
ايهاب : العلياء او العالية ؟
ريم : العالية
ايهاب احمد عمر: جبتي الاسم دا منين ؟
ريم : من أغانى محمد منير
ايهاب : اقرب صديقة ليكي ؟
ريم : مروة صاحبتى من 12 سنة
ايهاب : جارتك ؟
ريم : ساكنة قريب من البيت بس مش جيران
ايهاب : عرفتيها ازاي ؟
ريم : كانت زميلة اسماء اختى الصغيرة فى المدرسة على فكرة انا و هى و اسماء بنشكل ثلاثى مرعب
ايهاب: رايك ايه في الرجال عموما ً ؟
الجنس الاخر

ريم : عادى ، الرجل انسان و المرأة انسان مفيش فروق خالص
ايهاب : لم اقل الفارق و لكني قلت رايك في الرجل .. هل هو كائن مخادع ام سهل .. هل يعرف ما يريد ام تائه .. من خلال حياتك و ما مررتي به كــ فتاة مصرية ايه هي رؤيتك للرجل ؟
ريم : انسان مطحون بين رغبات و تطلعات كبيرة و بين موارد و امكانيات ضعيفة ، يستحق الشفقة
ايهاب : السؤال التالي :: ايه بقي رايك في البنات ؟
ريم : كائنات معظمها تافه و ممل و مزعج و بيعرفوا بليسوا كعب عالى
ايهاب : و ايه رأيك فى نفسك ؟
ريم : ريم البرارى : ليست كما تبدو أبدا
ايهاب : ليه قلتي علي نفسك ليست كما تبدو .. ؟؟
ريم : أصلى للناس اللى يعرفونى مرحة جدا و طفلة جدا و ده مش حقيقى
ايهاب : و الحقيقة ايه من وجهة نظرك ؟
ريم : امرأة كئيبة ولا تطاق
ايهاب : مين سماكي هبة ؟؟
والدك ام والدتك ؟

ريم : مامتى و بابا كان عايزنى رانيا و أنا كنت عايزانى بهية بس ريم قدرى و اختيارى
ايهاب : بتكتبي بايدك اليمين و لا الشمال ؟
مش علي الكي بورد

ريم : اليمين و كمان على الكى بورد باليمين
ايهاب : ليكي في شعبطة الاتوبيسات ؟
ريم : بقالى 8 سنين بتشعبط
ريم : كده خلصنا ؟
ايهاب: عايز اقول لك كلمة بعد الحوار .. اولا اشكرك علي ثقتك الغالية في .. ثانيا ً .. انت عملة نادرة .. مش البنت اللي الواحد يقابلها بسهولة مرتين في حياته و انت عارفة كدا ..
ريم : شكرا
ايهاب : اعتقد انك لدية نوع من الكوميديا السوداء .. ظريفة و الناس بتظن انك بتقولي نكت بس اللي بتقوليه بتبقي عبارة عن سخرية من القدر و الناس اللي حواليكي .. احترامك لنفسك خط احمر للناس و لنفسك من ان تسيئ اليها
ايهاب : انت شخصية عاطفية جدا بس مش واضح عليكي .. نقطة مهمة .. النقطة دي مدفونة تحت اشياء اما انت مقتنعه بيها او هي حقيقة
ايهاب : و مرة تانية بشكرك على الحوار



***
ده كان نص الحوار نشرته ـ زى ما سبق و قلت ـ للنرجسية و عشان اقرب من أى حد هايقراه شوية
فى النهاية بشكر ايهاب جدا لأنى عارفة إنى تعبته معايا قوى

6 comments:

مصطفي يحيي said...

مممممممممم
فكرة جميلة فعلا .. بس دي مش نرجسية ولا حاجة يا ريم ، ده هو ده أدق معني للتدوين ، تقديم النفس ، الروح .. وإثبات الذات .
الحوار جميل فعلا
يقدم ،بالفعل اجزاء كبيرة منك ،أتفق مع إيهاب في كثير مما قاله خاصة الشخصية العاطفية المدفونه بداخلك .. من يراكي يري شعلة متقدة من الحماس والمرح .. والتهريج ، والحميمية .
لقد العاطفة الملتهبة التي تكمن تحت كل هذه النيران الجميلة المتأججه ، أعتقد أني أعرفها جدا ، وأن هذه هي ريم التي أراها .
فقط نسي إيهاب عدة نقاط :
أنتي شخصية مثقفة إلي حد غير معقول .. واثقة جدا ،ورقيقة جدا جدا ، تلك الرقة التي تخفينها تحت قناع القوة ، وتحمل المسئولية .
تحتاج إلي من يكتشفها ، ويخرجها إلي الوجود ، أعتقد أنكِ وجدتِ هذا المغامر ، أليس كذلك ؟؟

أعتقد أنني أعرف ما تهرب منه ريـم إلي ( ريم الباري المستحيلة ، ووسط البلد ) هذا جانب واضح .
لا أعرف من أين أتيتي بإسم العالية من أغاني محمد منير .. منير كان يصفها أنها عالية ، لم يكن يناديها
وبعدين إحنا قلنا مافيش لا العالية ، ولا بهية صح ..؟
مريم أسم جميل
يحيي أسم أجمل

حوار جميل فعلا
فقط أعتقد ان كان هناك مجال للحديث أكثر من هذا ، الحوار لم يكتمل في رأيي ، أراه شبه مبتور .
لقد قامت الرقابة بالعديد من حركات المقص المعتادة

سلام ..
مصطفي

شورانكيز said...

.. حوار راااائع بجد
^_^ .. حلو أوى

استمتعت بقراءة كل سطر و كل كلمة فيه

شكرا إيهاب إنك سألتها الأسئلة دى ، و عملت حوار جميل زى ده

شكرا ريم على على أنك عرفتيني عليكِ
أكتر ، و اديتيني حتة من روحك


^_^ شوري

lyssandra said...

استمتعت جدا بقراءة هذا الحوار

تعجبني ثقتك بنفسك

ورؤيتك وحبك لذاتك
( كن جميلا تري الوجود جميل )

عجبني جدا صراحتك

........

مروري بمدونتك أعتبره مكسب لي

دمتي بكل خير

عميق تحياتي

lyssandra

Reem said...

شورى

لا شكر على واجب يا بنبوناية قلبى

***

إيساندرا

لا تعرفين كم أسعدنى ردك

أشكرك بشدة على مرورك و على رأيك بمدونتى وعلى ردك الذى أكسبنى مدوناتك الثلاثة كعالم جديد رحب و ممتد أمامى لأبحر فيه

و فقط للعلم

هذا الحوار كان فاتحة لعلاقتى بإيهاب
زوجى

كنت صريحة فيه لأقصى الحدود و كان يسأل ليغوص بداخلى أكثر

عرفنى من هذا الحوار و لم يتركنى يوما من بعده

و الآن أنا لا أتمنى من ربى شيئا سوى أن أقضى عمرى بين ذراعيه حتى أموت على صدره

أشكرك إيساندرا بشده على أنك أعدتنى لهذا الجزء الحميم من ذكرياتى اليوم

أشكرك بشده

Camellia Hussein said...

رائحة البدايات


ربنا يخليكم لبعض

Reem said...

ربنا يبارك لي فيكي يا كاميليا