Tuesday, March 13, 2007

يوم فى الهرم




































اليوم ده قضيته مع مروة و شورى
و كان من امتع الأيام اللى قضيتها فى حياتى
يا رب أكون قدرت اسعدهم زى ما هما حسسونى بالسعاده

6 comments:

هاله said...

روعه الصور والهرم / حياك وتروحين رحالات

يسلمو على مانشرتي


مودتي

هاله

Reem said...

اشكرك عزيزتى هاله
اعتقد إنك مش من مصر
لو إن إعتقادى صحيح فأنا اتمنى تشرفينا مصر و أنا هافرجك على القاهرة الخفية اللى فيه سر من أسرارها معايا

تحياتى ليكى دايما
و يا ريت تعرفينى إنتى من فين

مصـطفي يحيـي said...

السلام عليكم ..
تلك تصاوير فنانه .. شديدة الإيحاء .. والعمق ..
تجيدين لغة الصورة كذلك يا ريم ؟؟
لم أعرف هذا أيضًا ..

الأربعة صور الأولي .. اتي تبدو مصورتها وكأنها راحلة عن الهرم أو الأهرامات
ثم الصورة الخامسة .. التي عادت للهرم بمنتهي العنف
ثم الدولارات الأمريكية والجنيهات المصرية التي تناثرت علي الأرض ..

صور موحية فعلا
كأنه وصف لمصر التي تحاول أحيانًا الابتعاد عن الماضي ولعق تراب الأجداد .. واجترار الحضارة التي غابت عنها الشمس ، ولم تغب هي عن الشمس ..
لكنها تفشل في هذا فشل ذريع .. وتعود بمنتهي القوة والضراوة إلي السياحة التي تؤكلها .. وتقدم لها قوتها ..
فتكون النتيجة بعض حفنة دولارات وجنيهات ألقت في اهمال علي الأرض ..

كأنها رساله بأن ثمن ترك الذات وتقديمها لكل من يريد أن يشاهد الجسد البديع ..
الثمن هو بضعة دولارات مرمية علي رمال الهرم ..
براااااااافو
يا ريم ..
لم يكن يومك مجرد يوم ..
ومجرد ترفيه
أم تراه كان ؟؟؟



مصطفي يحيي

Reem said...

مصطفى

الأول
كل سنة و إنت طيب لأن عيد ميلادك النهاردة

بعد كده

متشكرة على كل تعليقاتك الرقيقة دى فى مدونتى
حاسة بردودك إنى بعيد اكتشاف نفسى
بالنسبة ليوم الهرم فهو مش كان مجرد فسحة و تغير جو
الحقيقة إنى بعانى معاناة حقيقية تجاه كل شئ قديم فى مصر
انتماءاتى كلها للتاريخ مش للحاضر بأى حال من الأحوال
أنا فعلا مدمنه للهرم و لما بكون هناك و بحط إيدى على أى حجر فيه بحس كأن اللى بنوه هما اللى بيكلمونى

***
يومى مش كان ترفيه يا مصطفى هو حاله حنين للجذور
أشكرك بشدة لأن تساؤلك خلانى أفصحت عن موقفى

Davinci said...

ايه يا بنتي ده كله؟..
العيال اتوهموا من الأماكن اللي راحوها.. هو فيه قاهرة تانية انتي عارفاها غير اللي احنا نعرفها؟

إنني أطالب رسميا بحقي في أن أرى ولو حتة ضغيرة من هذه القاهرة.. والنبي!!

Reem said...

دافنشى

هات أغانى فيروز كراوية و موسيقى عمر فاروق و إنت تشوف القاهرة بتاعتى

عايزة رشوة يعنى

قريب إن شاء الله نتقابل كلنا و نقضى يوم فى القاهرة
هى فكرة مجنونة بس هاننفذها إن شاء الله