Thursday, March 15, 2007

جلد الفقمة


فى ذلك الزمن الذى كان ، و ذهب الآن إلى الأبد ، و سرعان ما سوف يعود مرة أخرى ، يوجد هناك نهار بعد نهار من السماوات البيضاء ، و الثلوج البيضاء .. و كل البقع المضيئة عن بعد هى لأناس أو كلاب أو دببة


هنا لا شئ يطرح للتساؤل ، الرياح تهب بقسوة إلى الحد الذى يضطر الناس لأن يرتدوا سترات الفراء بالقلنسوة و الأحذية ذات الساق الطويلة ، و يتعمدون فى هذا الحين أن يسلكوا الدروب الفرعية . هنا تتجمد الكلمات فى الهواء المفتوح ، و ينبغى تفتيت الجمل من على شفاه المتحدث و إذابتها فوق النار ؛ حتى يعرف الناس ما الذى قيل . هنا يعيش الناس على الشعر الأبيض الغزير لأنولوك العجوز ، الجدة العجوز ، الساحرة التى هى الأرض نفسها . و كانت هذه هى الأرض التى عاش عليها هناك رجل .. رجل عاش فو وحدة موحشة ، حتى أن الدموع قد حفرت لها مجريين عميقين على خديه


حاول أن يبتسم و أن يكون سعيدا . مارس الصيد . نصب الشراك . و نام جيدا . لكنه تمنى أن يأنس إلى صحبة إنسان . أحيانا يخرج فى زورقه الجلدى ، يجوب المياه الضحلة ، و تقترب منه إحدى الفقمات ، يتذكر القصص القديمة التى تحكى كيف أن الفقمات كانت بشرا فى وقت من الأوقات ، و أن الذى تبقى من ذلك الزمن البعيد عيناها فقط . فهى لم تزل قادرة على تصور تلك النظرات ، النظرات الحكيمة ، النظرات الوحشية ، النظرات العاشقة ، و يشعر حينئذ بتلك الغصة ، بوخزة الوحدة التى تتدفق على إثرها الدموع ، و تنحدر فى خلجانها التى اعتادت تعرجاتها المحفورة فى وجهه


ذات مساء خرج للصيد بعد حلول الظلام ، لكنه لم يعثر على شئ . و عندما صعد القمر إلى السماء ، و التمع الجليد على صفحة الماء ، كان قد وصل إلى صخرة هائلة مرقطة فى البحر ، و بدا لعينيه التواقة أن هناك فوق الصخرة العتيقة خيالات رشيقة تنساب فى تشكيلات خلابة

أخذ يجدف بهدوء و يضرب المجداف فى العمق حتى يقترب ، و هناك على قمة الصخرة الرائعة مجموعة صغيرة من النساء ، يرقصن عاريات كأول يوم ولدتهن أمهاتهن من بطونهن ، حسنا ، لقد كان رجلا وحيدا بدون أصدقاء من البشر ـ إلا فى ذاكرته ـ و تسمر فى مكانه يشاهد . النساء كن مثل تلك الكائنات المخلوقة من حليب القمر ، على أجسادهن نقاط صغيرة فضية وامضة ، مثل تلك التى تضئ على " السالمون " وقت الربيع ، و كانت أقدامهن و أياديهن طويلة و رشيقة


كان جمالهن أخاذا ، حتى أن الرجل جلس مذهولا فى قاربه الذى أخذت الأمواج تلطمه برفق ، و تقترب به أكثر و أكثر من الصخرة . تناهى إلى سمعه صوت أخاذ لنساء رائعات الجمال ، و هن يتضاحكن .. على الأقل بدا أنهن يضحكن ، أم كانت هى المياه تضحك عند حافة الصخرة ؟ اضطرب الرجل و تلاحقت انفاسه و تجمد مبهورا ، لكنه يشعر الآن أنه قد تخفف من ثقل الوحدة الجاثمة فوق صدره مثل الجلد المبلل . و بدون أن يفكر ، أو كما لو كان متعمدا ن فقز إلى الصخرة و سرق واحدة من جلود الفقمة الملقاة هناك . و توارى خلف جزء بارز من الصخرة ، و دس بجلد الفقمة أسفل سترته الفرائية


سرعان ما صاحت إحدى النساء بصوت هو أجمل ما سمعه .. مثل صوت الحيتان عند الفجر .. أو مثل .. لا ، قد يكون أجمل من صوت دياسيم الذئاب الرضيعة و هى تلهو و تتشقلب فى الربيع .. أو لعله .. حسنا ، لا ، كان شيئا أروع من هذا لكن لا يهم هذا الآن .. ما هذا الذى تفعله النساء ؟

ماذا ؟! لقد كن يرتدين جلودهن ، جلد الفقمة ، و تنزلق المرأة الفقمة ، الحورية إلى البحر ، الواحدة فى إثر الأخرى ، يوقوقن و يتصايحن فى سعادة ، فيما عدا واحدة . هى أطولهن ، بحثت أعلى و فتشت أسفل عن جلد الفقمة الخاص بها ، لكنها لم تعثر عليه فى أى مكان . و تشجع الرجل ـ من أى شئ ـ لم يعرف . و خطا الرجل من وراء الصخرة يناشدها و يناجيها : يا امرأة .. لتكونى .. زوجتى . أنا .. رجل .. وحيد

قالت : أوه ، لا أستطيع أن أكون زوجة لأحد ؛ لأنى من النوع الآخر ،الآخرون الذين يعيشون تحت

عاد الرجل يلح قائلا : كونى .. زوجتى ، و بعد سبعة مواسم من الصيف سوم أعيد إليك جلدك ، أعيد جلد الفقمة إليك ، و حينئذ تكونى حرة فى أن تمكثى معى أو تذهبى

و نظرت المرأة الفقمة طويلا إلى وجهه بعينين بدتا أنهما عينا إنسان منزوع عن أصوله الحقيقية . قالت حائرة على مضض : سوف آتى معك و بعد سبعة مواسم صيف سيتقرر الأمر

و هكذا عاشا و أنجبا طفلا أطلقا عليه اسم أوروك ، و كان الطفل بضا سمينا ، فى الشتاء قصت الأم على أوروك حكاية المخلوقات التى عاشت تحت البحر ، فى الوقت الذى كان الأب يسلخ بسكينه الطويل دبا على حجر أبيض . و حينما حملت الأم طفلها إلى الفراش أشارت له من خلال فتحة الدخان إلى السحب ، و فسرت أشكالها و لكنها بدلا من أن تصف له أشكال الغراب و الدب و الذئب ، أعادت على مسامعه قصص الحوت و الفقمة و السالمون .. لأنها كانت هى المخلوقات التى عرفتها


لكن مع مرور الزمن بدأ لحمها يجف . تشقق أولا ، ثم أخذ يطقطق . و بدأ جلد جفونها يتسلخ . و ما لبث شعر رأسها أن تساقط على الأرض . صارت شاحبة باهتة . و ذوت نضارتها . جاهدت أن تخفى ترنح مشيتها . فى كل يوم يجئ تغيم عيناها و تعتم رغما عنها و يتلاشى ريقها . غدت تبسط يدها إلى الأمام من أجل أن تجد طريقها ، بعد أن غمر الظلام ناظريها
و هكذا سارت الأمور ، حتى كانت ليلة من الليالى ، حينما استيقظ أوروك على صوت صياح ، و انتصب جالسا فى لباس نومه الجلدى ، سمع صوتا كزئير الدب ، كان أبوه يعنف أمه . و سمع صوتا كرنين الفضة على الحجر ، كانت أمه تبكى

ناحت المرأة الفقمة قائلة : لقد أخفيت عنى جلدى ـ جلد الفقمة ـ منذ سبع سنين طوال ، و ها هو الآن يأتى الشتاء الثامن . أريد ما خلقت منه أن يعود إلى

كان الزوج يهدر : أنت يا امرأة سوف تتركيننى إذا أعطيته لك

قالت : لست أدرى ما الذى سأفعله ، أنا أعرف فقط أنه ينبغى أن أسترد ما أنتمى إليه

فقال : تريدين تركى بدون زوجة ، تتركين الولد بدون أم ، إنك شريرة

و بهذه الكلمات الهادرة أزاح ستار الباب الجلدى و اختفى فى ظلام الليل الحالك
لقد أحب الولد أمه كثيرا ، و خشى أن يفقدها ، لذلك فقد هدهد نفسه طلبا للنوم ، فلم يوقظه إلا الرياح ، رياح غامضة .. بدا أنها تنادى عليه : أوووروووك .. أوووروووك
قفز من فراشه متعجلا ، لدرجة أنه ارتدى سترته الفرائية مقلوبة ، و جذب حذاءه فقط إلى منتصف الساق ، و إثر سماع اسمه ينادى مرة أخرى ، اندفع خارجا إلى الليل المرصع بالنجوم

ـ أووووروووووك

جرى الطفل إلى الخارج صوب المنحدر الصخرى الذى يطل على الماء . و بعيدا فى البحر العاصف ، كانت هناك فقمة عملاقة ، جلدها فضى خشن .. كان لها رأس هائلة ، و شوارب تتدلى على صدرها ، و عينان غائرتان صفراوان

ـ أووووروووووك
أخذ الولد يهبط زاحفا أسفل الجرف الصخرى ، تعثر عند القاع فوق حجر ـ لا ، إنها حزمة ـ برزت من شق فى الصخرة . تطاير شعر الولد فجأة ، فصار يضرب وجهه مثل خيوط من الجليد

ـ أووووروووووك

سحب الولد الحزمة ، و هزها ليقضها ، لقد كانت جلد الفقمة ـ جلد أمه ـ ، استطاع أن يشم رائحتها من خلاله ، و عندما رفع الجلد إلى وجهه يعانقه و استنشق رائحتها ، سرت راتحتها فى كيانه ، و تغلغلت مثل نسمات الصيف المفاجئة
صرخ من الألم و البهجة : أوه ، و رفع الجلد مرة أخرى إلى وجهه ، و مرة أخرى انسابت روحها من خلال روحه . و صاح ثانية : أوه ، شعر أنه يمتلئ بحب لانهائى لأمه
و مضت الفقمة العجوز فى طريقها .. تغوص تدريجيا تحت الماء
تسلق الولد الجرف ، و جرى عائدا صوب بيته ، يحمل جلد الفقمة الذى يتطاير خلفه ، حتى دخل البيت و ارتمى . و ألقت الأم ببصرها عليه و على جلد الفقمة ، و اغمضت عينيها عرفانا و حمدا على سلامة كليهما

جذبت الأم عليها جلد الفقمة ، فصرخ الطفل : أوه ، لا يا أماه

رفعت الطفل و أخذته بين ذراعيها ، و مضت تجرى وهى تتعثر ناحية البحر الهادر

صرخ أوروك : لا تتركينى يا أماه

و نستطيع القول بأنها أرادت أن تبقى مع طفلها ، فهى قد " أرادت " ، بيد أن شيئا ما ناداها ، شيئا أكبر منها ، أكبر من الزمن

صرخ الطفل : لا يا أماه ، لا .. لا .. لا

و استدارت و فى عينيها نظرة حب مروعة . أخذت وجه الولد بين يديها ، و نفخت أنفاسها الطيبة فى رئتيه ، مرة ، مرتين ، ثلاث مرات . و بينما هو معها تحت ذراعها ، تقبض عليه مثل حزمة نفيسة ، غاصت فى البحر لأسفل و أسفل ، و استمرت تغوص إلى أعماق أبعد و أبعد ، و ظلت المرأة الفقمة و ابنها يتنفسان بسهولة تحت الماء
و استمرا يسبحان إلى الأعماق بقوة ، حتى دخلا إلى خليج المياه السفلية للفقمات ، حيث كانت كل أنواع المخلوقات تأكل و تغنى و ترقص و تتحدث ، كانت هناك الفقمة الفضية ، الأب العظيم ، الذى نادى على أوروك من بحر الليل ، احتضن الطفل و ناداه بحفيدى

سأل الأب الفقمة الفضية الهائلة : كم لبثت هناك يا بنيتى ؟

ألقت المرأة الفقمة ببصرها بعيدا ، و قالت : لقد آلمت إنسانا .. رجلا ، أعطى كل ما لديه ليأخذنى ، لكننى لا أستطيع العودة إليه ؛ لأننى سأصبح سجينة إن فعلت

سأل الأب الفقمة العجوز : و ماذا عن الولد ؟ ثم أضاف بنبرة إفتخار : حفيدى ؟

قالت : ينبغى أن يعود . فهو لا يستطيع البقاء ، إن زمنه لم يحن بعد ليكون هنا معنا

و بكت ، و بكيا سويا

و هكذا مضت بعض الأيام و الليالى ، سبعة على وجه التحديد ، استعاد شعر المرأة الفقمة لمعانه ، و عاد البريق إلى عينيها خلال تلك الفترة ، كما عاد إليها لونها الداكن الجميل ، و استعادت بصرها و اكتسى جلدها بنضارته و حيويته ، و استطاعت أن تسبح دون أن تعرج أو تتعثر . و ها هو الوقت قد حان لكى يعود الولد إلى اليابسة . فى تلك الليلة سبح الجد الفقمة و أم الولد الجميلة و الطفل بينهما . سبحوا عائدين إلى أعلى و أعلى صوب العالم العلوى . و هناك وضعا أوروك برفق فوق الشاطئ الحجرى فى ضوء القمر

طمأنته الأم و أكدت عليه : أنا دائما معك ، فقط لتلمس ما قد لمسته أ أعوادى التى أشعل بها ، و سكينى و النقوش الحجرية لثعلب الماء و الفقمة ، و أنا سوف أبث فى رئتيك الرياح من أجل أن تغنى أغانيك

قبل الأب الفقمة الفضية و ابنته الطفل مرات عديدة . و أخيرا استطاعا أن يسحبا نفسيهما بعيدا سابحين فى البحر و بعد نظرة أخيرة على الولد ، اختفيا أسفل المياه . و لأن أوروك لم يكن هذا زمنه ، فقد بقى
و مضى الزمن و كبر الولد ، و أصبح طبالا عظيما و مغنيا و قصاصا ، و قيل إن كل هذا حدث لأنه ـ كطفل ـ كتبت له النجاة بعد أن حملته إلى البحر أرواح الفقمات العظيمات .
و الآن فى الضباب الرمادى عند الصباح ، أحيانا مازال بالإمكان رؤيته مع زورقه الجلدى ، مشدودا إليه ، جاثيا فوق صخرة معينة فى البحر ، يتحدث فيما يبدو إلى فقمة أنثى بعينها ، و التى غالبا ما تقترب من الشاطئ . و على الرغم من أن الكثيرين حاولوا اصطيادها المرة تلو الأخرى ، إلا أنهم لم يفلحوا . و هى تعرف باسم " البراقة المقدسة " . و يقال على الرغم من كونها فقمة ، إلا أن عينيها قادرتان على تصوير النظرات الإنسانية ، تلك النظرات الحكيمة و الوحشية و العاشقة



***
أسطورة قديمة يرجع أصلها لقبائل السلت الجرمانية

4 comments:

Reem said...

القصة دى كانت أول مرة أقراها من أقل من إسبوع ، على الرغم من حداثة علاقتى بيها إلا إنها القصة الوحيدة اللى قريتها و حسيت غنها عبرت عن مرحلة مهمة جدا من عمرى
مرة محاولة خطوبتى السابقة
زى ما قريت فى القصة ، المرأة الفقمة كانت عايشة حياتها بشكل طبيعى جدا ، لحد ما الرجل سرق جلدها ـ سر حياتها ـ وقتها هى حست بالإرتباك و الضعف ، أنا كمان كنت حاسة بالإرتباك و الضعف ، عشان كده وافقت زيها فى الدخول لتجربة ارتباط غير متكافئة فكريا
فترة طويلة من حياتى عشتها مع إحساس دائم بالعجز و الجفاف و الجدب
فترة طويلة تقارب الـ3 سنين و أنا حاسة بإنى مش أنا
مش قادرة و مش عارفة أعيش لأنى ببساطة بعيش فى مكان غير اللى اتخلقت عشان أعيش فيه ، ومع ناس غير اللى اتخلقت عشان أعيش وسطهم
كنت حاسة إنى بموت و بتخنق و حتى برفض ذرة الأكسجين اللى بتنفسها
لحد ما وصلت للحظة أنا بعتبرها مصيرية فى حياتى
فى اللحظة دى إخترت حياتى و اخترت إنى أعيش و إعتذرت عن الإستمرار فى العلاقة دى
و زى ما قالت بطلة القصة ـ المرأة الفقمة ـ أنا كمان آلمت رجلا أعطى كل ما يملك ليرتبط بى ، و لكنى لم أستطع ، فأنا إن عدت إليه كنت سأصبح سجينته

فقط أتمنى من الله أن يسامحنى
هو لم يؤذنى
فقط كنا من عالمين مختلفين

مصـطفي يحيـي said...

هممممم
كتبت رد طوييييييييل جدًا يا ريم ..
لكنه لم يصل للأسف ..
***********
قبائل السلت الجرمانية ، ام أعرف عنهم أي أساطير من قبل ..
لكن لي سؤال ، هل هذا النص هو النص الذي قرأتيه ، أم هو سردك الخاص للحكاية ؟
يبدو أن مدونتكِ لن تكون مصدر للرقة ، فقط ، وإنما للثقافة كذلك .
أعجبتني الحكاية كثيرًا في الحقيقة .
الكلمات باللون الأحمر ، أعتقد هي الأجزاء التي تمسك كثيرًا في الأسطورة ، بالتالي هذا يوحي بأن هذا النص هو الذي قرأتيه ؟

أوروك ..!
نتاج عالمين مختلفين ، يفخر به الطرفين ، ويبحثا عن سبل بقائه ..
ألا يوحي لكِ هذا بشيء ؟


عالم الفقمات ..
هل هذا يؤكد حديث كنت كلمتكِ عته من قبل ..
لا يجب أن يعيش الأنسان وحده مختلفًا مغتربًا ، وسط عالم لا ينتمي إليه .
الأفضل أن يحيا وسط مجتمعٍ ، مختلف ، ويبحث عن أمثاله المختلفين
هذا أفضل ، وأثمر ، وأسعد ..

أشكرك كثيرًَا يا ريم ، أن قدمتي لي فرصة الغوص داخل عالم الأساطير الذي أحبه ، واعشقه كثيرًا .
الأغرب .. أني لا أعتقد أن قبائل السلت قبائل ساحلية ,بالتالي من الغريب أن ترتبط أساطيره بالبحر ، والساحل ..
هل فكرتي في هذا ؟



تحياتي ..
م.ي

مصـطفي يحيـي said...

إحم ..
لا أعرف لما هذا التسرع الدائم في أطلاق الكلمات الرعناء ..
بعد بحث دقائق علي العم ( جوجل ) أكتشف أن قبائل السلت هي :

(((السلتيون هم قبائل بدائية استوطنت عام 700 قبل الميلاد أرجاء متفرقة من وسط و شمال غرب أوروبا. ينحدر الشعب البريطاني، و البلجيكي و الاستكلندي الحالي من تلك القبائل القديمة غير المتحضرة التي كانت تعيش عائلتها في أكواخ صغيرة مبنية فوق التلال.

تميزت البلاد التي كانت تنتقل بينها تلك القبائل بالطقس البارد غزير الأمطار ، مما انعكس على النمط العام لملابسهم التي كانت تصنع من أقمشة خشنة و ثقيلة لتمنح الجسم الدفء و تعمر أطول فترة ممكنة دون أن تتمزق
)))

ومعظم تواجدهو كان في جزيرة أيرلندا ..
هذا يثبت حماقتي حين قلت أنها قبائل غير ساحلية ، اختلط الأمر عليا بينها وبين قبائل الزولو الإفريقة
أعتذر عن هذا ..

مصطفي

Reem said...

مصطفى مفيش بينا إعتذارات
لما قريت ردك الأول صدقنى أنا اللى شكيت و كنت هادور لأنى كتير بعتمد على الذاكرة
اللى هى أصلا خربانة
***
السرد ده منقول عن كتاب نساء يركضن مع الذئاب و هو كتاب فى علم النفس للكاتبة و الطبيبة النفسية كلاريسا بنكولا
و الكتاب بيناقش الطبيعة الوحشية البدائية لامرأة العصر الحديث من خلال ربط حياتها المعاصرة بالأساطير القديمة لمعظم الشعوب البدائية
و أعتقد إنك قريت تعليقى الأول على القصة و فهمت إنى كمان كنت بعالج جزء من نفسى بالأسطورة دى

***
يعنى الكتاب جاب معايا نتيجة
***
حاول تدور على الكتاب و تقراه هو إصدار مكتبة الأسرة 2005

و زى ما قلت لك ، مفيش بينا اعتذارات ولا شكر