Monday, March 19, 2007

..سوار

عشرون خريفا ألثمها
تلك الأحجار
عشرون خريفا ترمقنى
أتفتت فيك
وأمارس كل طقوس الكذبة فيك
وحين تباغت خوف الطفلة فى عينى
أشيح
.. و أختلق الأعذار
عشرون خريفا من عمرى
قد ولت
مذ قبل النخاس بنود الصفقة
ليلتها
مر العراف وأخبرنى
أن الحرية لا تنبت فوق الأشجار
وبأن سوار الماس الرابض
مثل الحية
فوق المعصم
!ليس سوار
عشرون خريفا ترقبنى
تائهة بين دروب الليل
بقلب يطعن أحشائى
فأهز إلى بجذع النخلة
تساقط
.. أشلاء نهار
إن قلت أحبك
فاغفر لى
إطراق الطفلة فى عينى
مازال سوارك يسحقها
مازلت ألملم من كفيك شظايا الروح
وأرتقها
وأعلم صمت الكذبة كيف يبارك كل قراراتى
سامحنى
إن باغتنى الصدق
وأفلت من بين رفاتى
فأبيت الموت على أعتابك
.. سامحنى
... فالحب
.. قرار
القصيدة للشاعرة / هند خالد

2 comments:

مصـطفي يحيـي said...

يا ريم
أنا كان قصدي عمل أدبي من أنتاجك..
ههههه
أول ماقريت أول سطرين ، ماصدقتش نفسي ..
جريت بعنيا ، لتحت ، لأخر سطر ، لأقرأ أسم الشاعرة الواثقة : هند خالد ..

هند شاعرة متميزة ومتمكنة ، من النوعية التي تثير غيظي لعجزي عن بلوغ مستوي مقارب لها

فدوي طوقان ، من النوع المحبط جدًا لأمثالي ، الشاعرة الفلسطينية الكبيرة ، وذائعة الشهرة ، قنبلة مشاعر حالمة يا ريم ، أنتي تذكريني بها كثيرًا ، فقط هي من عصر كان أقسي ، وأعنف . بينما نحن من عصر مترف ، مقارنةً بهـــا .

أشكرك فعلا ، أنا أبحث عن قصائد هند خالد بشمعة ، ولا أعرف السبيل للوصول لها .

يبدو أن روحكما تلاقت ..

بالمناسبة ، لا زلت أنتظرك .في الأسكندرية .

أتمني أن تحققي وعدك

Reem said...

إن شاء الله هاكون فى إسكندرية قريب
بس امتى تحديدا
لسه مش أعرف
المهم إنه يكون يوم بعيد عن الخماسين رحمة بأعصابى
بس
***
كنت بقى بتسأل عن عمل أدبى ليه
طبعا معرفش إمتى و إزاى
كل الأمر إنى بكتب اللى ييجى على بالى و كمان و قت ما ييجى
و فى الغالب الكتابات اللى بنشرها فى المدونة أنا لا أجرؤ على تسميتها أعمال أدبيه ، لكن فعلا هى كل ما أملك ، و أكتبها بدون أى مراجعة ، أى أن ما يطرأ فى رأسى هو ما تراه مكتوبا
***
هند خالد رائعة
أنا بعشق كل حرف كتبته لكن للأسف ليس عندى لها كثير من الأعمال
و كما قلت تلاقت روحانا
و لكن فى هذه القصيدة أشعر أنها بالفعل تمزق روحى على الملأ
***
عندما نتقابل هناك مناقشة طويلة عن فدوى طوقان التى أخجلتنى بتشبيهى بها
فلا تنسى