Thursday, March 15, 2007

!مطر


تمطر السماء
تمطر بجنون و عنف و وحشية
تمطر فى منتصف مارس
إحساس رائع و رهيب و مروع إن تنزل خيوط المطرعليك بهذا الشكل المجنون
و أمامه لا أملك سوى أن أقدم نفسى أضحية لزخاته
***
منذ أيام و أنا أشعر بالمطر
أشعر به قريبا منى
أشعر به فى روحى
فى جسمى
فى عظامى
أشعر باقتراب مواسم هطوله
أشعر أنى عائدة عما قريب للانسجام مع نغمات الكون الهاربة منى
من كثرة ما بت أشعر به ، أخالنى عما قريب أتحول لمقياس من مقاييس المطر
***
المطر و مواسم الحنين فى حياتى لا ييفترقان
زخات مطر .. معرض لوحات لصبرى راغب .. زهرات ياسمين .. نغمات فيروزية تصدح فى الأفق
ملابسى السوداء الرائعة
جدائل شعرى تلون الأفق بالأسود
و كل مكتبات و سينمات و شوارع القاهرة
المطر و مواسم الحنين للشوارع الخالية الملتفة بضبابها
المطر و مواسم الحنين و فيروز تسأله أمازال أليفا
أمازال ظريفا
أمازال يعنى له شيئا الخريف
تسأله عن الحنين
و أنا تحت المطر يأكلنى الحنين
هى لا تعرف لماذا تسأل و كيف تسأل
و أنا لا أعرف لماذا يأخذنى المطر للحنين إليه
دائما هو و المطر و صوت فيروز لا يفترقون فى حياتى
و دائما ما أتسائل ماذا إن كان قد بقى و لم يأخذ الأرض من تحت قدمى و يرحل
***
رحل
و لكن المطر باق
و صوت فيروز باق
و مواسم الحنين .. زهرات الياسمين .. لوحات صبرى راغب
ملابسى السوداء و جدائل شعرى
جميعهم .. جميعهم باقون
القاهرة بشوارعها و مقاهيها و سنيماتها و مكتباتها
جميعهم .. جميعهم باقون
ماذا إن كان قد ذهب
فقد كان من المحتم أن يذهب
لأظل فى النهاية أنا و المطر
لأظل فى النهاية أنا تحت المطر

3 comments:

Anonymous said...

ياااااه يا ريم
الدنيا هنا ف اسكندرية كانت رهييييييييييييبة .. سيول مش مجرد مطر
كنت نازل الصبح الساعة 6 عشان هسافر .. وأرجع الكتيبة تاني .. بخلص ورقي
ودي نزلت علي دماغي .. ، وأنا حاجز في قطار الساعة 7 .. والساعة سابعة إلا ثلاث ..
وأنا لسة قدام البيت ..
ومفيش تاكسي بن حلال عايز يقف لي ..
والشتا كله نزل علي دماغي .. وعلي البدلة اللي كنت لسة كاويها
ولحقت القطار وهو بيتحرك علي رصيف محطة مصر
وأنت عماله تقوليلي ، مطر وفيروز وهو ..
طبعا .. ماأنتي بتتفسحي عليه ..
وعامله فيها أصاله فـ( يا مجنون ) ولا هامك


نيجي بقي للكلام الجد ..
أنتي بتجيبي الصور دي منييين ؟
**
والإحساس دة .. كان فين ؟
وكنتي مخبياه لية ..؟
وعشان إية ؟




مصطفي .يحيي

Reem said...

مصطفى

أنا هاموت من الضحك و بقرا تعليقك
***
آه فعلا كنت بتفسح فى المطر و مازلت بس وقتها كنت بلبس بلوزة سوده بنص كم و و جاكت جلد إسود و بمجرد ما تمطر ارفع الجاكت و اغنى بس مش يا مجنون
كنت بغنى ليه أنا مش لحد

***
الصور دى بقى سر

أنا عندى حوالى 350 صورة من النوع ده مخبياهم للتدوينات

***
بالمناسبة الإحساس ده مش كان مستخبى ولا حاجة
كل الأمر إنى كنت بكتب لنفسى فى دفاتر ملونة
ممكن ابقى أوريهم لك فى أى لقاء للمنتدى

***
ترجع من الكتيبة بالسلامة إن شاء الله

مصطفي يحيي said...

الله يسلمك يا ستي ..
بجد فعلا عايز أشوف الدفاتر الملونه
وبالنسبة للصور .. مش ممكن يعني تحدفي لي صورتين تلاتة من النوعية الرومانسية .. وتبطللي بخل شوية ؟

وبعدين ( لية أنا مش لحد ) دي أغنية مين ..؟
أوعي تقوليلي وجية عزيز .. اللي شكلك أدمنتية .. زي ماباين عليا أدمنت تدويناتك الرقيقة دي ..

مستني جديدك ..
مصطفي يحيي